رغم مرور أكثر من 8 سنوات على حرق الصالة الرياضية الوحيدة في معان التابعة لمدرسة بنات معان الثانوية ، التي لا تزال خاوية حتى الآن لم تفعل الحكومة أي شي بشان إعادة تأهيلها .
ويتساءل أبناء معان عن دور الحكومة ممثله بوزارة التربية و التعليم في اعاده تأهيل هذه الصالة التي تخدم النشاط الرياضي في مدرسه بنات معان الثانوية و القطاع الرياضي في المدينة. مطالبين بضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير المبنى وإجراء الصيانة اللازمة له .
في البداية، تقول الطالبة يارا الخطيب ، أن مبنى الصالة الرياضية والتي كانت متنفسا لممارسة النشاط الرياضي لطالبات المدرسة متهالك وقديم ، جدرانها محطمة ومعظمها متهالك وملوث من الخارج والداخل وهو من الأبنية الجاهزة .
وأضافت " الخطيب " أيعقل ان نكون في عصر التطور و التكنولوجيا و يبقى هذا المبنى الوحيد في المدينة بهذا الشكل السيئ دون أي صيانة او تجديد او تطوير او حتى استبداله بمبنى جديد " إلى متى سيظل هذا المبنى بهذا الشكل السيئ الذي من شأنه تعطيل الحركة الرياضية.
مطالبة الجهات المعنية بالالتفاف لرؤية هذه الصالة المنسية وضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير المبنى وإجراء الصيانة اللازمة له بما يتواءم مع متطلبات العصر الحديث.
ومن جانبه قال محمد ممدوح كريشان ان الصالة الرياضية التابعة لمدرسه بنات معان الثانوية كنا نقوم باستئجارها في ساعات ما بعد الدوام لإقامة البطولات الخماسية لكرة القدم, بحاجة للصيانة والتجديد والتطوير فبعد تعرض المبنى قبل عده سنوات إلى حريق ولم يتم إجراء أي صيانة ولا تجديد للمبنى .
واعتبر كريشان أن إغلاق الصالة كل هذه المدة بمثابة إضعاف للحركة الرياضية في المدينة خاصة ان كافه الأهالي قد خاطبوا الجهات المعنية سابقا أكثر من مرة دون استجابة.
وطالب بضرورة الإسراع بعمليات الصيانة والتطوير من قبل الجهات المعنية وعدم التباطؤ حتى يتسنى فتح الصالة لإعادة إحياء الألعاب الرياضية التي فقدت في الآونة الأخيرة بشكل كبير.
ومن جهته قال مدير التربية لمنطقة معان "وهبي الشلبي " انه و خلال الزيارة الأخير للامين العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى القبيلات لمعان وعدت بتخصيص مبلغ 500 ألف دينار من اجل إعادة تأهيل و صيانة الصالة الرياضية لما لها من أهمية لخدمه النشاط الرياضي ومدرسه بنات معان الثانوية التي تعد من أقدم المدارس في محافظة معان .
وأشار الشلبي الى انه و بناء على هذه التعليمات قام قسم الأبنية في الوزارة بمخاطبة الجمعية العلمية الملكية من اجل الكشف على مبنى و تحديد مدى إمكانية إعادة تأهيلها و صيانتها و كلفته المالية.
مؤكدا الشلبي أن الجمعية قامت بدورها بمخاطبة وزارة الأشغال من اجل إرسال فريق فني لمعاينة الصالة و تحديد مدى ملائمتها في المبنى الحالي إلى أعمال صيانة و الترميم و تحديد الكلفة المالية .
وأضاف الشلبي " ما زلنا ننتظر تقرير وزارة الأشغال ليتم اتخاذ الإجراء المناسب فيما يتعلق بالصالة الرياضية من ناحية الصيانة " .
من جانبها أكدت مديرة مدرسه بنات معان الثانوية " سهير صلاح " ان المدرسة أوقفت الحصة الرياضية و النشاط الرياضي بشكل كامل منذ عام 2016 وحتى هذه اللحظة لعدم وجود صالة رياضيه كونها الوحيدة في المدرسة التي يمارس فيها الطالبات النشاط الرياضي و المتوقف حاليا .
وأضافت صلاح تعتبر حصة التربية الرياضية هي حجر الأساس والركيزة الأولى لتحقيق أهداف التربية الرياضية لبناء شخصية الطالب الذي سيخدم وطنه بحب وصدق و أمانة .
وأشارت صلاح إلى أن أهداف التربية الرياضية الحديثة تكمن في تنمية مهارات الفرد البدنية المستعملة والنافعة لحياته ، وتنمية الكفايات البدنية وصيانتها، وترقية النمو الانفعالي واكتساب الصفات النفسية والاجتماعية الحميدة، وممارسة الحياة الصحية السليمة ، وتشجيع وتنمية القدرات والمواهب الرياضية العالية, فحصة التربية الرياضية لا تقل أهمية عن المواد الأخرى التي يتضمنها المنهاج المدرسي.
مطالبه الجهات المعنية بسرعة انجاز صيانة مشروع الصالة الرياضية لما له من أهميه .