كتبت الشيخة ريما ارتيمة عن حادثة انهيار العمارة في اللويبدة .
وقالت : عبير ( أم محمد ) كلنا توجعنا على الحادثة وأنهيار المبادئ قبل المبنى وكلنا هزتنا حتى الالم ضربنا بالأعماق وكل ملكوم له قصة من فقدت أبنا لها قبل ثلاث شهور والان ابنتها ولعل قصة عبير كانت اكثرها وجعا مع انه عله الموت لا تتقسم ولا تتجزأ الا ان عبير ضربتها من كل أركانها نطلب من الله بان يربط على قلبها وان الله معها فهو حسبها وامتحان الصبر ليس بالهم العادي بل شيئ يجلل الكيان هم الابرياء وهم الاتقياء الذين اختارهم لهذه المحنة المجللة تكاتف كل اهلنا وناسنا مع فاجعتها واحس الأردن كله عصر الألم قلبه ولم تهني يا عبير ولا تحزني فان الله معك بعد كل فاجعه نبحث عن مسببها ولكن لن يرد الله القدر مع أني مع الذين وافقوا على الكارثة بان يحل بهم العقاب وأقساه لان مخافه الله تحسبها فقدت الا من رحم ربي القدرة الالهية تدخلت مع الطفلة ملاك طفله لا تستطيع ان تدفع البلاء عنها وكان الله حاميها كل ما مر من بلاء ونحن الحامدين الصابرين ونحتسب كل روح صعدت الى بارئها ضيف معزز مكرم عند رب كريم رحمن رحيم بالضعفاء رحيم بكل ما خلق عز الله وتعالى رحمه الله لمن فقدنا والدعاء الموضول لله بالشفاء العاجل لكل من لحقه الأذى بالانهيار وستبقى اللويبدة واهلها محبتهم بقلوبنا وتبقى مدينة الصابرين .