فتحت مراكز التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، الثلاثاء، في بعض الولايات الأميركية الواقعة على الساحل الشرقي.
وبدأت مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي فتح أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (11,00 بتوقيت غرينتش).
وفيما يجري التنافس على السيطرة على كلّ من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، أدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد
وسيتم انتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.
يحتاج الجمهوريون للفوز بـ6 مقاعد إضافية فقط في مجلس النواب، ومقعدا إضافيا في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.
جرى تصنيف 20 مقعدا في انتخابات الكونغرس على أنها تتأرجح بين مرشحي الحزبين في انتظار الحسم بصناديق الاقتراع.
حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قد يضعف المؤسسات الديمقراطية في البلاد، بينما ألمح الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أنه قد يعلن بحلول الأسبوع المقبل عن محاولة أخرى للعودة إلى البيت الأبيض.
وقال بايدن أمام حشد في جامعة بووي الواقعة خارج واشنطن والمعروفة تاريخيا بأنها من جامعات السود: "نمر اليوم بمنعطف خطير، نعلم تمام العلم أن ديمقراطيتنا في خطر، ونعلم أن هذه هي اللحظة المناسبة للدفاع عنها”.
ويؤدي بايدن وسلفه ترامب دورين رئيسيَّين لجذب الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الثلاثاء، وتعكس مواقفهما الانقسام السياسي العميق في الولايات المتحدة، قبيل الانتخابات التي يتوقع أن تشهد فوز الجمهوريين بالسيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أمس الاثنين تراجع شعبية الرئيس بايدن إلى 39%، مما يعزز توقعات المراقبين المستقلين لانتخابات التجديد النصفي بأن الحزب الديمقراطي في طريقه لأن يتكبد خسائر في انتخابات اليوم الثلاثاء.
وأوضح استطلاع الرأي الذي أُجري على مدى يومين، أن تأييد الأميركيين لأداء بايدن تراجع نقطة واحدة، ليقترب من أدنى مستوى وصل إليه خلال ولايته.
وفي ظل تراجع شعبيته، تجنّب بايدن المشاركة في حملات انتخابية في الولايات التي تحتدم فيها المنافسة، كما أن تراجع شعبيته جعل منه ضيفا غير مرحب به في أكثر السباقات تنافسية. (وكالات)