2026-06-16 - الثلاثاء
فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz

"مقدونيا".. تعرف إلى قصة دار الرعاية الأثيوبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



منذ سنين طويلة تخدم دار لرعاية المشردين والعَجزة والأيتام في العاصمة الإثيوبية كلّ من يحتاجها دون كلل.

ففي إثيوبيا ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث الكثافة السكانية، تصعب الحياة عندما ترتبط بالموارد وتوزيعها فضلا عن عدم التكافؤ في فرص العمل.

وفي هذا المشهد، تنشأ الكثير من القصص الإنسانية، أشهرها قصة قوبنا التي اشتهرت، بماما تريزا، امرأة احتضنت خمسة وثلاثين طفلا مشردا ويتيما في بيتها.

رحلت العام الماضي ورحلت معها أحلام الكثير من الأطفال البؤساء في احتفال وداع أقامته الحكومة تقديرا لجهدها كأم مساندة لقضايا الأطفال.

لكن في قصة أخرى أكبر حجما شرع، بنيام بقلا، الإثيوبي القادم من بلاد المهجر لبناء دار المسنين والعجزة وفاقدي السند، أسماها "مقدونيا"، حيث تُحكى العديد من الروايات الإنسانية.

وقال أحمد ياسين، مستفيد من أعمال الجمعية: مضى علي خمس سنوات هنا في هذا المكان قدمت إليه بعد معاناة طويلة مع التنقل في عدد من دول الجوار، جئت هنا بعد أن فقدت أهلي، الآن أعمل خياطا، والموجودون هنا أيضا جاؤوا لأسباب مختلفة نعمل في الخياطة ولا نملك أي مستند نستطيع التنقل به خارج هذه الموقع، لكننا سعيدون لأننا نجد مأوى وعملاً يشغلنا.

من جانبها، قالت سلفي منقشا، مسنة في دار الرعاية: لا أعرف من أين جئت إلى هذا المكان، مضى علي وقت طويل هنا، لم يكن لدي أقرباء، وكنت أعاني من الجوع والعمى، لكنني وجدت هنا الرعاية الطبية.

في كل عام يستقبل هذا المكان الآلاف من ضحايا الحرب ومن فقدو ذويهم ومن تقطعت بهم السبل، ملاذ لمن لا ملاذ له وسكن لمن لا سكن له، يقصده أهل الخير ليكونوا سندا لكل محتاج وعاجز ومسكين.

وقال دانياشو سيساي، طبيب بدار الرعاية: "الكثيرون من المرضى هنا مصابون بالإيدز والسكري وضغط الدم والسل وغير ذلك، يُؤتى بهم من الشارع ويُصنفون حسب الأمراض لمعرفة الطريقة التي يمكن تقديم الخدمة لهم.