2026-03-15 - الأحد
إطلاق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية المكانية في الأردن nayrouz إطلاق مسار جوي مباشر يربط عمّان بالشارقة عبر الملكية الأردنية nayrouz وزارة الداخلية السورية تعلن توقيف 12 شخصا مرتبطين بتنظيم "داعش" nayrouz وزير خارجية الكويت يستعرض مع المبعوث الصيني للشرق الأوسط التصعيد العسكري بالمنطقة nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz المحكمة الدستورية: لا اختصاص لنا بالرقابة على تفسير المحاكم للقوانين nayrouz السيرة الذاتية للإعلامي المرحوم جمال مصطفى ريان nayrouz وفاة الإعلامي الكبير جمال ريان عن عمر ناهز 72 عامًا nayrouz سلطة وادي الاردن تبرم اتفاقيات استثمارية لتعزيز التنمية وتوفير فرص عمل في وادي الاردن nayrouz اللجنة المنظمة تعلن تأجيل بطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة حتى إشعار آخر nayrouz ​تل إربد : حارس التاريخ وسيرة الحضارات في قلب الشمال nayrouz عاجل.. مصدر حكومي : صرف رواتب القطاع العام قبل عيد الفطر nayrouz اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً nayrouz الملك يتلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط nayrouz العميد رائد العساف يكرّم موظفين متميزين في شعبة سير العاصمة nayrouz "مغر الحمام" في عجلون.. جمال الطبيعة وذاكرة المكان nayrouz اتفاقية تعاون بين التنمية الاجتماعية ومؤسسة وطن للتطوير والتمكين...صور nayrouz رودري: سباق الدوري قد يكون انتهى لكن مانشستر سيتي سيقاتل حتى النهاية nayrouz وزارة الزراعة: الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح nayrouz جمعية عون الثقافية تنتخب هيئتها الإدارية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

بيليه ومارادونا.. لأي منهما أعطت كرة القدم مجدها؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وضعت كرة القدم أسطورتها البرازيلية بيليه، الراحل الخميس عن 82 عاماً، في مصاف العظماء، وفي تنافس غير قابل للحسم على لقب "الأعظم في التاريخ”، مع الساحر الآخر للمستديرة، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الذي توفي في نوفمبر 2020 عن 60 عاما بسكتة قلبية.
وعلى رغم ان اللعبة الشعبية الأولى أنتجت في تاريخها الحديث مواهب فذة قادرة على المنافسة على لقب "الأعظم” لاسيما الأرجنتيني ليونيل ميسي المتوج أخيراً بلقب مونديال قطر 2022، لكن بيليه ومارادونا حظيا بشهرة تاريخية امتدت لفترة عقود. وفي ما يأتي أربعة أوجه أساسية للمقارنة بينهما:
تتويج ثلاثي ولقب 1986

شارك بيليه في أربع نهائيات لكأس العالم بين 1958 و1970، ولا يزال حتى الآن اللاعب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات (1958، 1962 حين غاب عن غالبية المباريات بعد تعرضه لإصابة مبكرة، و1970).
أتى التتويج الأول في السويد وبيليه لمّا يزل في السابعة عشرة من العمر، وحقق يومها إنجازا تاريخيا حين أصبح أول مراهق يسجل في مباراة نهائية لكأس العالم، وبقي منفردا بذلك الى نهائي مونديال روسيا 2018 حين انضم إليه الفرنسي كيليان مبابي.
سجل البرازيلي ستة أهداف في موندياله الأول، اثنان منها في النهائي وهاتريك في نصف النهائي.
بعد أربعة أعوام، رفع الكأس مجددا على رغم مساهمته المحدودة بعد إصابته في المباراة الثانية من النهائيات. وبعد الخروج المخيب من مونديال إنكلترا 1966، عاد بيليه بقوة في المكسيك 1970 وقاد بلاده للقب ثالث.
أما مارادونا الذي ولد في العام 1960 (أي يصغر بيليه بعشرين عاما)، فغاب عن التشكيلة الأرجنتينية التي رفعت كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها في مونديال 1978 على أرضها. حضر في مونديال إسبانيا 1982، لكنه تلقى بطاقة حمراء في الخسارة أمام البرازيل 1-3 في الدور الثاني (المرحلة الأخيرة قبل نصف النهائي بحسب نظام البطولة يومها).
طبع مارادونا مونديال المكسيك 1986 باسمه دون منازع لأسباب مختلفة، أبرزها قيادته الأرجنتين الى لقبها العالمي الثاني بعد مباريات قدم فيها لمحات لا تمحى من ذاكرة مشجعي اللعبة.
لعل المباراة الأبرز التي ستبقى عالقة في الأذهان، لقاء ربع النهائي أمام منتخب إنكليزي كان يضم في صفوفه يومها هداف المونديال غاري لينيكر.
في 22 يونيو 1986، منح مارادونا منتخب بلاده الفوز 2-1 بهدفين خالدين: الأول (51) بلمسة يد واضحة لم يحتسبها الحكم، ووصفها اللاعب الأرجنتيني بعد ذلك بأنها كانت "يد الله”، والثاني (55) إثر مجهود فردي مذهل من منتصف الملعب تخطى خلاله أكثر من لاعب إنكليزي والحارس بيتر شيلتون، قبل ان يودع الكرة في المرمى مسجلا هدفا يعتبره العديد من النقاد الأجمل في التاريخ الحديث للعبة.
سجل هدفي الفوز على بلجيكا في نصف النهائي (2-صفر). وعلى رغم انه صام عن التهديف في النهائي ضد ألمانيا الغربية (3-2)، منح التمريرة الحاسمة لهدف الفوز الذي سجله خورخي بوروتشاغا (84).

الرقم 10 والرقم 10

ارتدى اللاعبان القميص الرقم 10 الذي يحمل رمزية كبيرة في فرق كرة القدم: بيليه بين 1956 و1977، ومارادونا بين 1976 و1997.
غالبا ما نظر الى دور بيليه في الملعب كـ "الرقم 9 ونصف”، مع غزارة تهديفية وصلت الى 1281 هدفا في 1363 مباراة (بحسب احصاءات الاتحاد الدولي للعبة فيفا)، تتوزع بين فريقين دافع عن ألوانهما، أي سانتوس البرازيلي ونيويورك كوزموس الأميركي، ومنتخب "سيليساو” الذي خاض معه 92 مباراة، ولا يزال هدافه التاريخي مع 77 هدفا بالتساوي مع النجم الحالي نيمار.
أما مارادونا فكان ينظر إليه أكثر كصانع ألعاب حر يختال بين المدافعين كما يشاء، وهو سجل خلال مسيرته 345 هدفا في 692 مباراة.

قدوة ومشاغب

عرف بيليه ناديين فقط خلال مسيرته الطويلة: سانتوس (1956-1974) وكوزموس (1975-1977)، وكان ينظر إليه دائما كبطل ملتزم، رجل محترم، وقدوة في عالم اللعبة لم تلوث مسيرته الكروية أي فضيحة تذكر.
أما مارادونا، إبن بلاد أنجبت تشي غيفارا، فكان الطفل المشاغب على المستطيل الأخضر وخارجه: تنقل بين ستة أندية، نال بطاقة حمراء في مونديال 1982، طرد من المنتخب خلال مونديال الولايات المتحدة 1994 بعد فشله في فحص منشطات، وعانى من إدمان تعاطي الكوكايين.

برازيلي وأرجنتيني

جانب من الندية بين اللاعبين يعود الى انتمائهما الأميركي الجنوبي، والصراع على الموقع بين البرازيل والأرجنتين.
لم تكن العلاقة بينهما في أفضل أحوالها، وزاد الطين بلة فيها تصريحات وتصرفات من الطرفين، وأيضا من مشجعي كل منهما.
بيليه المكرّم بمتحف يحمل اسمه في البرازيل، سبق له ان اعتبر ان مارادونا لا يشكل مثالا يحتذى به للأطفال العاشقين للعبة، لاسيما على خلفية مشاكله الدائمة مع المخدرات.
مارادونا في المقابل، سخر بشكل علني من السقوط المذل للبرازيل على أرضها في نصف نهائي مونديال 2014 بنتيجة 1-7 أمام ألمانيا.
وردّ المشجعون البرازيليون بأهازيج قارنوا فيها بين بيليه "الذي سجل ألف هدف” ومارادونا "الذي يشمّ (الكوكايين)”، وسألوا خلالها الأرجنتينيين عن شعورهم بأن يكونوا متوجين بكأسين للعالم فقط، أي "أقل بلقب من بيليه”.
كان تعليق بيليه الابرز بعد وفاة مارادونا "ذات يوم، آمل أن نلعب كرة القدم سويًا في السماء”.
بعدها باسبوع، وجّه له رسالة جاء فيها "تميّزت رحلتك بالصدق. كنت دائما واضحا. وبطريقتك الفريدة والمميّزة، علمتنا أن علينا أن نحب ونقول "أحبك” في كثير من الأحيان (…) رحيلك السريع لم يسمح لي أن أقول ذلك لك، لذلك سوف أكتب فقط: أحبك، دييغو”. أ ف ب