منذ توليه وزارة الداخلية في الحكومة الكويتية في فبراير 2022 فقد أظهر الوزير الشيخ طلال خالد الأحمد "عين حمراء" لتجار المخدرات في الكويت "مدخليها ومروجيها" بعد أن عانى المجتمع الكويتي بشدة من هذه الآفة الخطيرة في آخر عقدين، إذ طلب الوزير الخالد الذي اكتشب شعبية هائلة كويتيا من قيادات وزارة الداخلية التصدي بكل قوة ممكنة لـ"تجّار السموم" وضرب أوكارهم بلا رحمة أو تردد.
وفي آخر شهرين، ارتفع منسوب كميات المخدرات التي تتصدى لها قوات الأمن الكويتية براً وبحراً وجواً، وسط معلومات استخبارية يشرف عليها الوزير الخالد أدت إلى سقوط كميات هائلة وغير مسبوقة من "السموم البيضاء"، فيما أظهرت وسائل إعلام كويتية مقاطع فيديو عدة للوزير الخالد وهو يعاين نتائج عمليات أمنية تصدى فيها الأمن لكميات ضخمة من المخدرات، فيما فتح وزير الداخلية الكويتي خصوط الاتصال الإقليمية في مسعى للتعاون في ضرب تجار المخدرات داخل وخارج الكويت.