2026-06-29 - الإثنين
الذكرى السنوية السابعة عشرة لوفاة الشيخ محمد سعود القاضي nayrouz المجلس العالمي للمعالم والمواقع وجامعة البلقاء يوقعان مذكرة تفاهم nayrouz الكواليت: انخفاض أسعار اللحوم البلدية وارتفاع الروماني بسبب تراجع الاستيراد nayrouz تراجع أسعار البندورة إلى 10–20 قرشاً واستمرار ارتفاع أسعار الليمون حتى آب nayrouz الكونغو الديمقراطية: 360 وفاة و1274 إصابة بفيروس إيبولا nayrouz العين نزال: السياحة تمثل هوية الأردن ورسالته الحضارية إلى العالم nayrouz "عمان الميداني" يستقبل أول حالة بقسم الطوارئ والعناية الحثيثة nayrouz إجراءات جديدة لتسهيل استيفاء الحقوق المالية في دوائر تنفيذ المحاكم nayrouz إيران: عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز nayrouz باكستان وأفغانستان.. ضربات جديدة تهدد بتصعيد الصراع nayrouz بعد 4 أيام تحت الأنقاض.. إنقاذ أب وابنه على قيد الحياة في فنزويلا nayrouz استقرار أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين 29 يونيو 2026.. وعيار 24 عند 493.08 ريال للغرام nayrouz نتائج «التوجيهي» خلال 20 - 30 يـومًــا بـعـد انـتـهــاء الامتـحانات nayrouz الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش nayrouz تراجع الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 nayrouz مديرة تربية البادية الشمالية الغربية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الإثنين nayrouz دراسة علمية تكشف مفاجأة حول دهون البطن والشيخوخة nayrouz إقالة رئيس المخابرات تشعل مواجهة بين أعضاء المجلس الرئاسي الليبي nayrouz أكثر من 45 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

تحذيرات من انخفاض معدل المواليد عالميا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مع تجاوز عدد سكانالعالم8 مليارات شخص في عام 2022، تشير آخر الأرقام في المقابل، إلى تراجع عدد الولادات في مختلف بقاع الأرض.

ويوضح معهد الإحصاء في الاتحاد الأوروبي "يوروستات”، إلى إنجاب الأوروبيين عددا أقل من الأطفال مقارنة بالماضي، حيث تسجلفرنساأعلى معدل للخصوبة في الاتحاد الأوروبي بـ1.83 طفل لكل امرأة.

وجاءت رومانيا في المركز الثاني، تليها أيسلندا والتشيك، حيث تلد النساء في المتوسط 1.70 طفل.

فيما تشترك البلدان الأخرى في أوروبا التي يتناقص عدد سكانها –إيطالياوالبرتغال وبولندا واليونان – في معدلات خصوبة منخفضة، تتراوح بين 1.2 و1.6 طفل لكل امرأة.

وسجل نفس التراجع بشكل خاص في البلدان الآسيوية، مثل كوريا واليابان والصين، التي ستتخلى عن مكانتها باعتبارهاالدولةالأكثر اكتظاظا بالسكان لصالح الهند خلال عام 2023، بسبب تسجيلها ركودا في المواليد.

وفي دراسة نشرت في أغسطس الماضي، أجراها الخبير الاقتصادي، جيمس بوميروي لصالح بنك "إتش إس بي سي” البريطاني وأكبر بنك في أوروبا، أوضحت أن "الانخفاض في معدل الخصوبة العالمي يعني أنه بين عامي 2022 و2025، سيكون هناك نحو 14 مليون طفل أقل فيالعالممقارنة بتوقعات الأمم المتحدة”.

ولا يتوقف بوميروي عند هذا الحد، ففي تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية”، أوضح أنه "يمكن أن ينخفض عدد سكانالعالمإلى النصف بحلول نهاية القرن، أي من 8 ملياراتاليومإلى 4 مليارات”.

أوروبا وآسيا.. الأكثر تضررا
ويبدو أن العديد من البلدان، خصوصا القوى الاقتصادية، عليها أن تتعامل بالفعل مع انخفاض عدد السكان، مثل اليابان وكوريا وإسبانيا وإيطاليا، وعدة دول في أوروبا الشرقية على وجه الخصوص.

ووفقا لبوميروي، فإنه "يمكن أن تشهد أوروبا انخفاضا في عدد سكانها إلى النصف، بدءا من عام 2070.

كما أحدثت كوريا الجنوبية مفاجأة في السنوات الأخيرة، بتسجيلها انخفاضا في معدل المواليد، حيث يبلغ المعدل الآن أقل من 0.9 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من أسوأ الحالات التي كان يمكن الإشارة إليها قبل بضعة سنوات.

وأشار إلى أن هذا "قد يسبب انخفاضا في عدد سكانها بنسبة 60 بالمئة خلال نفس الفترة الزمنية”.

وتوقعت دراسة أجرتها جامعة واشنطن نُشرت في مايو 2022، أن 151 من أصل 195 دولة في العالم، سيتعين عليها التعامل مع الانخفاض في عدد سكانها بحلول عام 2050، بسبب "الانقلاب الشديد للهرم العمري الذي يصاحب عملية التدهور السكاني وانخفاض معدل المواليد”.

الأسباب
ويرى أستاذ الديموغرافيا في جامعة ستراسبورغ والباحث المشارك في المعهد الوطني للديمغرافيا، ديدييه بريتون، "أنالعالميشهد نهاية النمو الديموغرافي الهائل للبشرية، الذي بدأ في القرن التاسع عشر، وبداية عكسه”.

وينوه إلى أن "حاليا تعرف أوروبا مثلا مليونوفاةسنويا، وهو رقم مهول بالمقارنة مع المواليد”.

ويتابع في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية”: "تشهد عشرينيات القرن الحالي اضطرابات كبيرة، فهناك مخاوف ساهمت في إبطاء معدل المواليد، هي كوفيد-19 في عام 2020، والحرب فيأوكرانيافي 2021، وارتفاع الأسعار وتدهور حالة سوقالعملوالاحتباس العالمي الذي يزداد الشعور به كل عام”.

ويستطرد: "هذا بالإضافة إلى انخفاض نسبة النساء في سن الإنجاب، لأنه بين عامي 1990 و1995 كان معدل ولادات الذكور يفوق معدل ولادات الإناث”.

بدأت كل العناصر التي تجعل الأزواج يرغبون في الإنجاب "تتضاءل”، لأنه بحسب بريتون، فإن "قرار إنجاب طفل، في معظم الأحيان، يرتبط برؤية متفائلة للمستقبل على المدى الطويل”.

ويشير إلى أنه "من الصعب أن يقبل الآباء على الإنجاب في مثل هذا العالم، في وضع لا يزال من الممكن أن يتدهور”.

التحديات المقبلة
وقد يخلق هذا الانخفاض الحاد في معدلات المواليد رياحا اقتصادية معاكسة، ستستمر في التأثير على النمو الاقتصادي في السنوات المقبلة.

فمنذ الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، سار النمو الاقتصادي جنبا إلى جنب مع النمو السكاني، إذ أن الزيادة الهائلة في عدد السكان آنذاك ساهمت في توفير اليد العاملة والمستهلكين في نفس الوقت، مع ضمان الخدمات والتوازن المالي.

لهذا، يعتبر الخبير الاقتصادي أن تراجع الولادات سيؤدي إلى "وجود عدد أقل من الأشخاص النشيطين واليد العاملة في المستقبل القريب، مما سيقود إلى الحد من الإنتاج الاقتصادي والإنفاق والحجم الكلي لهذه الاقتصادات”.

ومع ذلك، يقول: "لا يعني هذا بالضرورة حدوث انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي، حيث يمكن أن ترتفع الإنتاجية للفرد بما يكفي لتعويض انخفاض عدد السكان، وهذا ما قد يحصل مع الصين، عكس أوروبا التي ستعاني من الانكماش السكاني”.

ويعني هذا أن "عدد السكان الأكبر سنا سينمو بمعدلات قياسية، مما يعني تكاليف أكبر من حيث توفير الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية، وهو تحد كبير للوضع المالي للحكومات التي تعاني من ضغوط”.

ولعلاج المشاكل المتعددة التي تسببها معدلات المواليد المنخفضة، تلجأ بعض البلدان مثل كندا إلى استقبال المهاجرين بشكل كبير، "لكن هذا لا يعني أن الهجرة توقف انعكاس الهرم العمري وغلبة الشيخوخة”، بحسب تعبير الخبير الديموغرافي.

وفي عالم يساهم فيه الأفراد في سنالعملبدفع الضرائب، قد تتنافس البلدان بشراسة مع بعضها البعض لجذب العمال الأكثر مهارة، مما يؤدي في نفس الوقت إلى إفقار بلدان المنشأ.