يبلغ الدكتور عزمي محافظة ال ٧٠ من العمر ، وللعلم يعتبر من أهم علماء الأحياء في الشرق الأوسط ... ركزوا معي أنا لا اتحدث عن أستاذ في الأحياء بل أتحدث عن عالم ... اسمه مسجل في أرقى جامعات العالم ، ولو كنت معه أثناء المطر ... وبحكم العمر والعلم سأتشرف بوضع ( الشمسية) فوق رأسه ، ولو طلب مني أن أساعده في خلع المعطف لفعلت ذلك ...
حين كنت في الجامعة الأردنية ، كانت أعلى الشوامخ التي أصلها .. كانت حين يكلفني أستاذي .. الدكتور نصرت عبدالرحمن - رحمه الله - بحمل أوراقه ومرافقته لبوابة الجامعة وايقاف التكسي له ، الدكتور نصرت كان عملاق النقد الحديث .. وفضلني على كل الطلبة ، وياما تمنى أقراني حمل حقيبة نصرت ...وياما تمنوا مرافقته ، لكنه أحبني وحدي ... وتشرفت بخدمة من علمني صياغة الجمل ..
ما فعله ضابط الأمن العام اتجاه عالم أحياء .. ليس انتقاصا ، ولا ذلا ... ولا تعديا من الحكومة ، ما فعله هو الواجب الأخلاقي والعشائري ... اتجاه أهم العقول في المعرفة ..
ارجوكم لا ترجموا ضباطنا ، لا ترجموا ( عيالنا) ... لو كنت مكانه لتشرفت بفعل نفس الأمر مع عقل أردني وضع اسمه وبصمته في العالم ، لحجم ما يمتلك من معرفة .
وللعلم انا في المرة القادمة من سيحمل ( الشمسية ) للدكتور عزمي محافظة ، فما يحمل من معرفة وعبقرية تؤهله لأن نفعل له ذلك ...