2026-06-16 - الثلاثاء
تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz

الاحتيال أثناء الأزمات.. أخلاق معدومة وحذر واجب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لا يتورع المحتالون عن انتهاز أي فرصة لتضليل الناس وسرقة أموالهم، مستغلين عاطفة الكثيرين الراغبين في تقديم يد العون للمحتاجين الذين يطلبون يد العون في الأزمات، مثل الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر 6 فبراير الجاري.

وحذرت الأمم المتحدة من زيادة أنشطة الاحتيال عبر صفحات تبرع وهمية، عقب الكوارث الطبيعية.

وذكرت أنها رصدت تناميا في هذه الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي.
ولا تسرق عمليات الاحتيال هذه أموال المتبرعين فقط، بل "تعوق بطبيعة الحال وصول التبرعات إلى المنظمات الرسمية والمحتاجين"، وفق الأمم المتحدة.

ولذلك يجب الحذر أثناء التبرع بالأموال، وثمة أدوات تساعد الشخص لكشف هوية المحتالين منها:

فقر المعلومات:
من الأدوات البسيطة التي تساعد في هذا المجال، هو أن صفحات التبرع المزيفة تفتقر إلى معلومات عن منظمي جمع التبرعات أو متلقيها.

يُعتبر نقص هذه المعلومات نذير خطر قد ينتهي بالمستخدِمين إلى خسارة أموالهم لصالح المحتالين.

وإذا أراد شخص ما التبرع بالمال أو بمواد عينية، فعليه التحقق من أن المؤسسات الخيرية مسجلة رسميا.

ويوصي خبراء الأمن الإلكتروني بالتحقق من أن المؤسسات الخيرية مسجلة رسميا في قاعدة بيانات معروفة للتأكد من شرعيتها.

ويحرص القراصنة الإلكترونيون على إتاحة خيارات تحويل أموال سهلة ومتعددة من بينها الدفعُ ببطاقات ائتمان وحسابات بالعملة الرقمية.

الإلحاح وانتحال صفة الضحايا:
لكن لكي يحصلو المحتالون على الأموال، فإنهم يستخدمون تكتيكات الضغط المالي كالإلحاح وانتحال صفة الضحايا.

ويعد اللجوء إلى المنظمات العالمية المعروفة التي تقدم الدعم الإنساني يبقى دائما خيارا مناسبا. كما أن السلطات في كل دولة تنشر لائحة بالقنوات الرسمية التي تنصح من يرغب في التبرع باللجوء إليها.
أدوات تقنية ومسؤولية شخصية

ويقول مدير فريق البحث والتحليل العالمي في شركة الأمن السيبراني "كاسبرسكي"، محمد حاسبيني، لـ"سكاي نيوز عربية": "المحتال انتهازي ويحاول الاستفادة من أي خبر، إن كان حربا أو كارثة".

ويضيف أن كارثة مثل الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا يستعطف الشعوب عامة ويشجع على التبرع، مما يدعو المحتالين إلى انتهاز هذه الفرصة لسرقة جزء من التبرعات.

ويلفت إلى أهمية الحرص أثناء التبرع بالأموال خاصة للناس "المندمجة في مواقع التواصل"، مشيرا إلى حسابات وهمية تنتحل حسابات لمشاهير وغيرهم، تحيلهم إلى مواقع مزيفة.

ويشدد على أهمية وجود حماية إلكترونية على الأجهزة الإلكترونية، لكي تحاول وقف المواقع المزيفة.

ويذكر أن هناك مسؤولية على الفرد، "فنحن نحاول القيام بالخير، فيجب القيام بالخير في المكان المناسب"، مما يعني التحقق من هوية الجهة التي يتبرع لها الشخص.