أقام نادي جرش الرياضي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفل إطلاق مبادرة يلا نشارك - يلا نتحزب
هذا ودار لقاء حواري نحو المشاركة الفاعلة للمرأة والشباب من خلال نخبة من القيادات السياسية والبرلمانية والحزبية
وأشتمل الحفل على
كلمة ترحيبية من رئيس النادي الدكتور نعمان العتوم
الذي رحب بالجميع مستعرضاً دور النادي في جميع المجالات التي تهدف الى مشاركة الفعاليات الشعبية في مثل هذه الورشات التي تحفز المواطن على المشاركة الفاعلة في الأحزاب وخلق اجواء خصبة للتوعية والتثقيف الحزبي .
وقالت العين الدكتورة ميسون العتوم راعية الحفل بأننا بدأنا نلمس خطوات إيجابية نحو التشاركية الحقيقة لفتح المجال أمام المرأة الشريك الأستراتيجي في الحياة الحزبية القادمة والذي يفتح للمرأة بالمشاركة الحزبية على أوسع أبوابها .
الدكتور حمزة الحوامدة رئيس اللجنة الثقافية في نادي جرش الرياضي الذي أدار الحوار بحرفية وشفافية من حيث تقديم الضيوف ومن خلال الأجابات على العديد من الأسئلة .
الحوامدة أظهر مخزون وافر من المعلومات التي لخص بها مضمون الأحزاب ودورها بصناعة المستقبل .
واكد الحوامدة على التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشميه وقرارات جلالة الملك حفظه الله ورعاه في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينيه وحق الولاية الهاشمية على المقدسات الدينية فيها
وأضاف الحوامدة ان الاختلاف الجذري في قانون الاحزاب قام على البرامج وتوسيع اشراك اكبر عدد من المحافظات في الاردن لتذويب العنصرية والجهوية
ونوه الحوامدة بأن الحياة الحزبية في حلتها الجديدة مبنية على البرامج وليس على الأشخاص ،منوهاً لا بد لنا من الأنخراط في الحياة الحزبية وقبول التحدي ،ولأنه بأختصار هو من سيتحمل تغيير النهج وتشكيل الحكومات القادمة.
أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية
الدكتور علي الخوالدة تحدث عن القانون الجديد للأحزاب والمهمام المنوطة به وفتح المجال للأحزاب الحالية بتصويب أوضاعها حتى نهاية شهر 5 القادم، وأضاف بأننا على موعداً مع قانون جديد للأنتخابات البرلمانية يكفل المشاركة الحزبية ك مكون أساسي لمجلس النواب القادم .
وقال الدكتور محمد العجلوني حزب المستقبل الأردني بأن الأحزاب في قانونها الجديد أتاح للجميع حق الأنتساب واختيار البرنامج الأنسب الذي يلبي طموحات المواطن، وأضاف أن الأردن يخطوا بخطوات ثابته نحو المستقبل الحزبي والذي ستقع عليه مسؤولية تشكيل الحكومات بالمستقبل .
الدكتور علي قوقزه ممثلاً حزب إرادة قال بأننا اليوم أمام تحديات صعبة وعلى الأحزاب بأن يكون لها دوراً مفصلياً حول أختيار برامجها بدقة.
وأضاف بأن هناك عدة قضايا ساخنة، ومن اهمها الملف الأقتصادي وملف القضية الفلسطينة وملف المياه وملف البطالة بين الشباب .
وركز القواقزة على أهمية الحياة الحزبية في صناعة المستقبل وعن كيفية ادراجها ضمن المناهج التعليمة،لخلق جيل حزبي يؤمن بالمشاركة الحزبية على أساس برامجي وأهداف وطنية،يستطيع من خلالها معالجات أخطاءه السابقة في أختيار من يمثله تحت قبة مجلس النواب .
الدكتورة روان الحياري ممثلة حزب الميثاق الوطني قالت بأننا اليوم نمتلك فرصة التغيير الإيجابي المبني على أساس حزبي ،يحمل برنامجا واضحاً يلبي متطلبات المرحلة المقبلة .
وأضافت لابد لنا من الخروج من ثقافة العيب في أختيار من يمثلنا بغض النظر عن كونه رجل أو أمرأة،حيث أثبتت التجارب بأن المرأة قادرة على أحداث التغيير المنشود في شتى المجالات .
وأضافت الحياري لابد من مشاركة المرأة في الأحزاب بشكل أوسع،من أجل تمكينها لخوض غمار المرحلة القادمة .
الدكتورة هند الشروقي
رئيسة لجنة المرأة في نادي جرش الرياضي
قالت أنه تم تنظيم هذا الحفل لنترجم اقوال سيد البلاد في سلسلة متواصلة من البرامج واللقاءات التي تختص بقضايا المرأة بهدف دعمها وتمكينها على جميع الأصعدة سواءً كانت ثقافية او اجتماعية اوالسياسية ومنها الحزبية
فكلما صقلنا من شخصيتها ورفعنا من قدراتها وكفاءتها كلما أحدثنا تغيرًا إيجابيًا على الأسرة وعلى خلق جيل من الشباب الواعد الذي نطمح ونبني أمالنا عليه في تقدم ورفعة الوطن .
وأضافة أن الإرادة الملكية السياسية كانت معبر طريق نجاح المرأة وفق استراتيجبة جادة شكلت تاريخاً لنجاحات المرأة الأردنية لتكون حاضرة في كل المجالات
هذا ودار حوار هادف وبناء من قبل الحضور الذين أكدوا على أهمية المشاركة بالأحزاب ،مضفين بأننا نعيش في حياة حزبية ضعيفة لم يكن لها أي دور فعال .
وقال أخرون بأننا لم نشهد تغيير ملموس على دور الأحزاب في البرلمانات السابقة .
وتابع الحضور بأن تجاربنا السابقة لم تؤتي ثمارها واصبحت الأحزاب مختصرة على رئيسها وحاشيته .
يذكر بأن هذه المبادرة اطلقها الشاب سيف بني مصطفى من خلال نادي جرش الرياضي .
وأختتم الحفل بالأجابة على الأسئلة وما دار من حوارات ومع نهاية الحفل قدم الدكتور نعمان العتوم رئيس نادي جرش الرياضي دروع تذكارية.