2026-06-16 - الثلاثاء
رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz

حلم الدولة" يراود الليبيين بعد 12 عاما على سقوط القذافي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يحيي الليبيون، اليوم الجمعة، الذكرى 12 لإسقاط الرئيس معمر القذافي بعد ثورة على حكمه بدعم من تدخل عسكري من حلف شمال الأطلسي، وسط استمرار الفوضى وتصاعد الانقسام السياسي في البلاد.

وبعد القذافي دخلت ليبيا في سلسلة من الأزمات دون أن تنجح في تحقيق الاستقرار، لاسيما مع تصاعد سطوة الجماعات المسلحة وتفاقم التدخلات الأجنبية.


وتشهد العملية السياسية في البلاد تعثرا غير مسبوق، إذ لم يتمكن الفرقاء من التوصل إلى توافق لإجراء الانتخابات العامة.

وعادت البلاد إلى الانقسام السياسي في ظل وجود حكومتين متنافستين، واحدة في الشرق مدعومة من البرلمان، يرأسها فتحي باشاغا، وأخرى في الغرب يرأسها عبد الحميد الدبيبة.

وفي كلمة مرئية إلى الشعب الليبي، بمناسبة الذكرى الثانية عشر لـ"ثورة 17 فبراير"، قال رئيس الحكومة الليبية المُكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، "إن البلاد في خطر".

وأضاف: "علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا لتوحيد مؤسسات الدولة والمضي قدما نحو الإعمار وإنهاء زمن الحروب والانشقاق".

واعتبر أن "الأحداث انحرفت إلى ما هو مناقض ومخالف لمبادئ فبراير وأن ليبيا صارت دولة متعثرة؛ مؤسسات منقسمة، جيش مهمش ومستهدف، وشرطة مقسمة، وحدود مستباحة، وثرواتنا تنهب يوميا في وضح النهار".


"الشعب يدفع ثمن خروجه"
وفي السياق، قال الناشط السياسي جمال الفلاح إن الشعب الليبي الذي طالب بالتغيير وخرج في 17 فبراير من أجل العيش الكريم والعدالة والمساواة، يدفع اليوم ثمنا مضاعفا نتيجة خروجه في 2011 للمطالبة بحقوقه.

وأضاف الفلاح لـ"إرم نيوز" أنه "منذ العام 2011 يدفع الشعب الليبي أثمانا مضاعفة، وقرابة نصف الشعب يعيشون تحت خط الفقر بحسب إحصائيات لمنظمة الأمم المتحدة، ويعيش في ظل الترهيب والتخويف والظلم وبالتالي فإن حلم الشعب الليبي بـ 17 فبراير لم يتحقق وتمت سرقه أحلامه".

وأشار الناشط السياسي الليبي أن "آمال الشعب الليبي سرقت وتم التنكيل به بعد سيطرة الأطراف الحالية على المشهد.. 17 فبراير لحظة لم تحقق أهدافها وإلى حد الآن الشعب الليبي لم تتحقق أحلامه، وليبيا تعاني اليوم من شبح الحرب، أهداف ثورة 17 فبراير كانت أهدافا سامية لكنها لم تتحقق". ارم نيوز