أطلقت كوريا الشمالية، أمس، صاروخاً باليستياً عابراً للقارات سقط في المنطقة الاقتصادية لليابان التي قالت إن مدى الصاروخ يصل الأراضي الأمريكية، وذلك قبيل مناورات عسكرية أمريكية-كورية جنوبية مقرّرة الأسبوع المقبل.
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو للصحافيين، إنّ بيونغيانغ «أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات باتجاه الشرق» وقطع مسافة 900 كيلومتر تقريباً.
وقبل أسبوع، نظمت بيونغيانغ أكبر عرض لها على الإطلاق للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، في عرض عسكري حضره الزعيم كيم جونغ أون.
وقال وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا إنّ الصاروخ يتمتّع بقدرة تحليق تصل إلى 14 ألف كيلومتر، ما يسمح له بالوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة. ودان البيت الأبيض بشدّة إطلاق الصاروخ. وحذرت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون من أنّ «إطلاق هذا الصاروخ يفاقم التوترات من دون طائل ويهدد بزعزعة أمن المنطقة». كما نددت دول مجموعة السبع بـما وصفته «السلوك غير المسؤول» لكوريا الشمالية.
وكانت كوريا الجنوبية أعلنت في وقت سابق إطلاق جارتها الشمالية للصاروخ، مشدّدة على أنّها «على أهبة الاستعداد وتتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وبصدد تعزيز المراقبة واليقظة». وأضافت: إنّ «رسالة كوريا الشمالية واضحة: نحقّق تقدّماً ثابتاً نحو هدفنا المتمثّل في إتقان (صناعة) أسلحة نووية بعيدة المدى».