لازالت قضية انتشار الحمى القلاعية تثير الجدل بين مختلف الأطراف حول مدى انحسارها أو بقاء تفاقم الوباء وسط مخاوف من نقص في منتجات الحليب الأجبان ومشتاقاتها وارتفاع الاسعار.
جفرا تابعت الموضوع مع مختلف الأطراف تحدثوا لحفرا، حيث نفت جمعية مربي الأبقار ما يتم تداولة عن ارتفاع اسعار الحليب والأجبان خاصة مع قرب حلول شهر رمضان.
وقال رئيس الجمعية ليث الحاج" لجفرا " "إن هناك اتفاقا على ثبات الأسعار خلال الفترة القادمة، وعدم رفعها مع قروب الشهر الفضيل"، حيث إنه تم تثبيت سعر كيلو الحليب على 55 قرشا.
وأكد الحاج أن جائحة الحمى القلاعية، لم تؤثر على الأسعار أو الإنتاج خاصة وأن الطلب على منتجات الحليب خلال موسم الشتاء يكون ضعيفاً، إضافة لوجود بدائل لتصنيع الأجبان مثل حليب الأغنام.
وفي سؤال عن خسائر القطاع بسبب الحمى القلاعية، أجاب الحاج، "أن الأرقام لعدد رؤوس الأبقار التي نفقت غير رسمية ولكن الرقم الأولي هو 1300 رأس منذ بدء الجائحة، حيث توقع أن تكون التعويضات بنسبة 100 % خاصة وأن المبالغ وصلت إلى 35 مليون دينار.
وأشار عضو الجمعية مروان صوالحة لجفرا أن هناك انخفاضاً في نفوق الأبقار جراء الحمى القلاعية مقارنة مع الفترة الماضية والتي وصلت إلى 80 %، فيما انخفض إنتاج الحليب من ألف طن يومياً قبل الوباء إلى 600 طن في كافة المزارع المنتجة للحليب، مؤكداً أن حليب الأغنام يعوض السوق في الوقت الحالي والذي ينتج أربعين ألف طن يومياً.
وتخوفت نقابة الأطباء البيطريين من عودة الجائحة في المستقبل، وقالت على لسان ناطقها الإعلامي الدكتورعبد الله شحادة لجفرا، أن هناك مخاوف من عمليات تطوير سلسلات الثروة الحيوانية وخاصة الأبقار، والتي تعد السلاسة المنتجة في الأردن الأفضل بالمنطقة والشرق الأوسط بعد السعودية، والتي تدر البقرة الواحدة حوالي 40 كيلو حليب – بحسب قوله –.
وأشار أن الأبحاث والدراسات تعمل على التقصي إن كان الوباء سيستوطن في المنطقة أم لا، منوهاً أن الشركات ستعمل على تغيير نوع اللقاح ليناسب التطور الفيروسي للوباء، متوقعاً أن تكون هناك موجات ضعيفة بالمستقبل على غرار" كورونا ".
من جهته قال الناطق في وزارة الزراعة لورنس المجالي إن هناك لجنة لحصر الأضرار وستعمل على إصدار تقريرها خلال أسبوع من انتهاء ذروة الموجة وعندها سنصل إلى تفاهمات مع مربي الأبقار لتعويضهم.