2026-05-12 - الثلاثاء
معهد اللغات العسكري ينظم يوماً ثقافياً لغوياً nayrouz فلسطين النيابية" تزور الخدمات الطبية الملكية nayrouz فرص عمل للشباب.. حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف موسع برعاية محمد أبو العينين nayrouz "طفولة الجاذبية".. حين يلتقي الخيال بثقل الواقع nayrouz وزير المياه والري يستعرض مع رئيس سلطة العقبة الاقتصادية سير عمل مشاريع المياه في العقبة nayrouz الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على حادثة التسلل إلى جزيرة بوبيان nayrouz مؤتمر العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية يناقش أحدث البحوث في العلاج الطبيعي والتغذية السريرية والتصوير الطبي nayrouz فوكس سبورتس” تضع موسى التعمري بين أبرز المرشحين للتألق في مونديال 2026 nayrouz ليبرون ينهي موسمه الـ 23 باضاعة سلة مهمة قبل 20 ثانية على نهاية المباراة nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وزير الشباب يلتقي أصحاب المبادرات الشبابية في جامعة جدارا...صور nayrouz الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات...صور nayrouz مجلس الأعمال الأردني السعودي يؤسس انطلاقة جديدة لعلاقات البلدين الاقتصادية nayrouz “قانونية الأعيان” تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات nayrouz برنامج "شؤون قانونية" يستضيف النقيب القاضي العسكري مؤيد عبدالحليم للحديث عن القرينة القضائية nayrouz مركز شباب وشابات غور المزرعة ينظم ورشة حول الأمن السيبراني nayrouz محمود عيد يدعو لتشديد الرقابة على مراكز التجميل nayrouz فينيسيوس يرحب بفكرة العمل مع مورينيو في ريال مدريد nayrouz وسّع الجيش الإسرائيلي المناطق الأمنية في قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومترًا مربعًا nayrouz الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري إلى جزيرة بوبيان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

كذبة الكعبة الجديدة والدين الجديد!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كتب حسن المصطفى في صحيفة النهار العربي:

تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من الأخبار التي تتحدث عن بناء السعودية لكعبة جديدة، سيكون مقرها العاصمة الرياض. وأيضاً، تدشين الإمارات لديانة جديدة في "بيت العائلة الإبراهيمية" بالعاصمة أبوظبي، مدعية أن الهدف من هذه المشاريع ضرب الإسلام، واستحداث طرائق جديدة للعبادة، مختلفة عما نزل في القرآن الكريم، وكل ذلك في سبيل "تغريب" المجتمعات العربية والخليجية، وهو المشروع الذي بدأ، ومسيرته مستمرة في الرياض وأبوظبي!
هذا "الهراء السمج" أعلاه، نموذج بسيط على "الأخبار المزيفة" التي تنشر عبر منصات: "تويتر، فيس بوك، إنستغرام، يوتيوب، سناب شات، وحتى تيك توك..."، حيث تجد أناساً يثرثرون مقدمين أنفسهم كمحللين سياسيين أو متابعين للشأن الديني، يحذرون الناس من "الفساد" الذي يبيت لهم من قبل "الأنظمة المعادية" للدين في الخليج، بحسب أكاذيبهم، التي للأسف تجد آذناً مصغية لدى شريحة من البسطاء والحزبيين والمؤدلجين، ويساهم في انتشارها الاستخدام السياسي لهذه "الأكاذيب" في حملة التشويه التي تقودها جماعات "الإسلام السياسي" ضد السعودية والإمارات، كون هاتين الدولتين الخليجيتين، هما الأكثر صرامة ضد "الأحزاب الدينية"، وقامت بتجريم الانتماء لحركات مثل "الإخوان المسلمين" و"حزب الله"، ولذا، فهذه الجماعات تسعى لأن تصوب خطابها الخصامي ضد الرياض وأبوظبي، لعلم هذه التيارات الإسلاموية بمدى جدية هاتين العاصمتين في مواجهة التشدد بل، عملهما المتواصل، أمنياً وسياسياً ودينياً وثقافياً، من أجل نقض السرديات المتشددة التي يروج لها المتأسلمون!

في زمن "اللايقين"، وسيل الأخبار الزائفة التي تأتي من كل حدب وصوب، وفي ظل استقطابات سياسية وأمنية حادة في الشرق الأوسط، تعيش جماعات الإسلام السياسي على الأزمات، التي من خلالها تسعى لأن يكون لها موطن قدم. من هنا، تحاول في كل مناسبة أن تختلق قضية ما، وتتسرب عبرها إلى وجدان الناس ومجالسهم وأحاديثهم، وتدس أفكاراً ظاهرها الدفاع عن الدين، وباطنها السعي لتقويض أنظمة الحكم، وإشاعة ثقافة السخط والسلبية!

هذه الخطابات التي تمارسها جماعات "الإسلام السياسي"، نجدها ترتكز على "الأكاذيب"، وما نموذج حملاتهم التحريضية ضد مشروعي "المربع الجديد" و"بيت العائلة الإبراهيمية" إلا مثال على البهتان الصريح!

"المربع الجديد"، الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في (شباط)  الجاري، هو مشروع يهدف لـ"تطوير أكبر داون تاون حديث عالمياً في مدينة الرياض"، وهو "سيعتمد في تصاميمه على تطبيق معايير الاستدامة ورفع مستوى جودة الحياة، ومن ذلك المساحات الخضراء، وتوفير مسارات للمشي، وتعزيز المفاهيم الصحية والرياضية والأنشطة المجتمعية. كما يضم المشروع متحفاً مبتكراً، وجامعة متخصصة في التقنية والتصميم، ومسرحاً متكاملاً متعدد الاستخدامات، وأكثر من 80 منطقة للعروض الحية والترفيهية"، بحسب موقع "العربية.نت"، حيث "ستعمل شركة تطوير المربع الجديد على بناء أيقونة "المكعب" ليجسد رمزاً حضارياً عالمياً لمدينة الرياض".

 

شكل "المكعب" هذا استخدمه الأصوليون للتصويب على المشروع، كونه جزءاً من "رؤية المملكة 2030"، وهي رؤية تروم التأسيس لدولة مدنية حديثة، يمارس فيها الناس حيواتهم من دون أي وصايات أبوية – دينية، وهو الأمر الذي يقوض السردية المتشددة التي تتبناها التيارات الإسلاموية، ومن هنا، يأتي التصويب العلني في تكاذبه على مشروع "المربع الجديد" كجزء من الحرب على الرؤية، رغم أن أي مسلم في العالم، يعرف أن الكعبة في مكة المكرمة، وأن الملك سلمان بن عبدالعزيز هو "خادم الحرمين الشريفين"، وأن ادعاء بناء بديل للكعبة، ما هو إلا كذب وقح!

 

ذات الاستهداف السياسي، وتحديداً من "الإخوان" تم تجاه "بيت العائلة الإبراهيمية" في الإمارات. فالمشروع أساسه البحث عن العيش المشترك بين الأديان السماوية الثلاثة: الإسلام والمسيحية واليهودية.

"البيت" الذي دشنه وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ووزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال (شباط) الجاري، هذا البيتُ "يعكس رؤية الإمارات وقيمها لتلاقي الإنسانية وحوار الثقافات.. مكرساً جهوده لتعزيز التعايش السلمي للأجيال القادمة، ومستلهماً مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها قداسة البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب في أبوظبي عام 2019".

"بيت العائلة الإبراهيمية" الذي سيستقبل الزوار في مطلع (آذار) القادم، يضم ثلاث دور عبادة: "مسجد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، وكنيسة قداسة البابا فرنسيس، وكنيس موسى بن ميمون"، أي أن كل مؤمن سيصلي وفق دينه في المكان الذي يمارس فيه شعائره التعبدية، من دون أن يعني ذلك أن ثمة ديناً جديداً سيولد من رحم الأديان الثلاثة!

هذه "الشائعات الكاذبة" التي تدعي أن ثمة ديناً جديداً، وكعبة جديدة"، رغم كونها مضحكة من جهة، وتشير إلى مدى سطحية من أطلقها، إلا أنها مؤشر إلى مدى ضراوة "الأخبار الملفقة" وحجمها الهائل في الحملات الإعلامية الموجهة ضد السعودية والإمارات، وهي حملات رغم أهمية التنبه لها، إلا أنه يجب أن لا تشغل المسؤولين والمجتمع المدني والنخب المثقفة، عن مواصلة الطريق نحو "التنوير" و"المدنية" وترسيخ قيم الدولة الحديثة، وتعزيز مبادئ التعددية واحترام القانون، وكذلك التنمية وصناعة التقنية، لأن هذه القيم مجتمعة، هي نقيضُ التفكير الإسلاموي، وهي ما ستجعل الخطابات الدينية الماضوية، ذات تأثير ضئيل وعلى شريحة محددة من الناس، تتناقص يوماً بعد آخر!