الأعياد الوطنية والأيام المجيدة تتجدد عاما بعد عام، وتحمل معها وقفة مع التاريخ بكل المحطات والتفاصيل والتضحيات التي قدمتها القيادة والشعب لبناء دولتنا ( المملكة الأردنية الهاشمية ) التي لها امتداداتها في عمق الأمة وتسعى لتوفير حياة آمنة مطمئنة - لمواطنيها .
أعياد الأردن ليست تاريخا يحفظ بل نظرة أمل وتفاؤل تسعى قيادتنا الهاشمية لتكون منطلق حركة ،وعمل، ومن هذه الأعياد تعريب قيادة الجيش العربي، فرغم قسوة الظروف وضعف الامكانات في منطقة مضطربة وساخنة الأحداث فقد أصدر جلالة الملك الحسين - طلال قراره التاريخي بثقة وكفاءة كانت محط اعجاب الأمة العربية، حيث القائد الشاب الذي بثاقب بصيرته رأى ضرورة تعريب قيادة الجيش ليشق طريقه بكفاءة واقتدار، فكانت رؤية - واضحة لمستقبل هذا الجيش في صون حمى الأردن الغالي وروحه العربية في الدفاع عن ثرى الأمة في فلسطين والجولان، فكان بقية الجيش المصطفوي الذي ورث الثورة العربية الكبرى التي قادها الهاشميون ويحمل لواءها جلالة قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني المعظم ، والذي في سجله الميمون نماذج الفخر والاعتزاز التي تجاوزت حدود الوطن إلى ارجاء العالم بجهد الشاب المقتدر وعزمه القويم في التفاؤل والجهد والعمل.
كل عام والأردن بخير وقيادتنا الهاشمية بخير وعلى الوعد يمد أبناء قواتنا المسلحة أيديهم إلى قائدهم في هذه المناسبة وفي عيونهم قائدهم المفدى ووطنهم الذي لم يكن إلا وفياً لأمته في كل حين وزمان .