2026-06-16 - الثلاثاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

نعش مواطن مصري يرفض الخروج من المسجد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

شهدت قرية بني صالح التابعة لمركز الفشن جنوب محافظة بني سويف في مصر، حالة من الجدل أثناء تشييع جثمان مسن عقب أداء صلاة الجنازة عليه وأثناء خروج النعش.

وادعى بعض المشيعين أن النعش يرفض الخروج من المسجد، وأخذوا يهللون ويصفقون، وانقسموا بين مؤيد ومعارض، ليقيموا له ضريحًا بالقرية.

وتسبب نعش بني سويف خلال الجنازة حالة من الانقسام بين الأهالي بسبب التصفيق والزغاريد واختلفوا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين مؤيد ومعارض واتهامات متبادلة فيما بينهم حول مشروعية التشييع بهذه الطريقة.

 فهناك فريق يشهد بأن هذه الطريقة التي تم تشييع الجثمان بها بالتصفيق والزغاريد وذلك نتيجة أعماله الصالحة بين الأهالي بداخل القرية بشكل عام، مشيرين إلى أنه " إنسان مخلص محب للخير بطريقة عجيبة غير أي إنسان" حسبما ذكروا.

بينما أشار الفريق الثاني إلى أن هذه الطريقة التي تم تشييع الجثمان بها مخالفة للشريعة الإسلامية، قائلين: "اللهم إنا نبرأ إليك من هذا الجهل وهذه البدع"، متسائلين هل من المعقول أن تكون تشييع جنازة المسلمين بهذه الطريقة، فهل كل من يصلي ويصوم نوصفه بالكرامات والبركات، وكل هذا ليس له علاقة بالدين ولا الإسلام".

وقال حسن رمضان عمدة القرية، وهو أحد المعترضين على ما شهدته الجنازة: إن هناك بعض الأمور الغريبة التي يظنها الناس في تشييع الجثامين وخاصة بوزن المتوفي وخفة وثقل الوزن، يختلف ثقله وخفته باختلاف عظم جثته، ونحافته وكبره وصغره، وما يزعمه بعض ضعاف النفوس من المنحرفين؛ من أن الميت الواحد يثقل أحيانا على حملة نعشه، ويخف أحيانا عليهم، وأنه يطير بالنعش أحيانا، أو يجري بحملته إلى جهة يحب أن يدفن فيها، أو جهة أخرى لأمر ما كرامة له، وإشعارًا بصلاحه، وأنه من أولياء الله، وصنع له أهل القرية في نهاية المطاف ضريحًا.

وتابع عمدة القرية: هذا زعم كاذب، وقد يكون ما يدعى من جريه بحملته، أو دعوى ثقل، أو خفة، من خداع حملته، وكذبهم، ويمكن أن يقال نحو ذلك أيضا فيما أخذه من وقت لتغسيله، وفي عدم نزول شيء من بطنه، وقد كان الصحابة، رضي الله عنهم مع كثرتهم، وخيار السلف، وأئمتهم لا يحصون عدا، كانوا أصلح من هؤلاء، وأعبد منهم لله، وأتقى، وأعظم ولاية لله، ولم يحصل لأحد منهم شيء من ذلك حينما شيعت جنازاتهم".