2026-06-17 - الأربعاء
جيش الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية جديدة بالضفة الغربية المحتلة nayrouz سوريا وألمانيا تستعرضان الجهود المشتركة لدعم الاستقرار في المنطقة nayrouz مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يثبت سعر الفائدة nayrouz وزيرة الخزانة البريطانية تؤكد استقرار معدل التضخم عند 2.8 بالمئة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين إحراق المستعمرين مسجدين شمال رام الله nayrouz الكونغو الديمقراطية تحبط والبرتغال وتحصد نقطة تاريخية nayrouz وكالة الأنباء الإيرانية تنشر نص الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz عامر يوسف البطوش يحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة مؤتة nayrouz الأردن يحتفل في روما بذكرى الاستقلال الـ80 بحضور سياسي ودبلوماسي إيطالي واسع nayrouz بين الكرسي والوفاء nayrouz مركزا شباب جرش وبرما ينظمان زيارة وطنية إلى المنطقة العسكرية الشمالية وأم قيس احتفاءً بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz السيطرة على حريق أعشاب داخل المنطقة الأثرية في جرش nayrouz محمد الجبعة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة آل البيت nayrouz ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz

أهمية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران!!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. وليد ناصر الماس.

يشكل الاتفاق السعودي الايراني المكرس لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بارقة أمل تساهم في استقرار منطقة الشرق الأوسط.
للرياض وطهران دور كبير في ما تعانيه المنطقة الشرق أوسطية من حالة غير مستقرة، باعتبارهما دولتين كبيرتين صاحبتا نفوذ اقتصادي وسياسي، علاوة عن دورهما المذهبي وتزعمهما لأكبر طائفتين إسلاميتين (سنية وشيعية)، في ظل واقع اجتماعي بالغ التعقيد، تلعب فيه المذهبية دورا بالغا.

تعد السعودية وإيران من أضمن أغنى عشرة بلدان في العالم، من حيث الخامات والموارد الطبيعية، وترتبط كليهما بعلاقات سياسية واقتصادية متينة مع الصين، حيث يتطلب إنجاح مشروع الصين الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة للجانبين الصيني ودول منطقة الشرق الأوسط، استقرار المنطقة وخروجها من وضعية الصراع.

يمكن إبراز عوامل كثيرة في إنجاح هذا الاتفاق من ضمنها:
تراجع اقتصاديات البلدين الرياض وطهران، بعد نحو عقد من الزمن من الاحتراب بالوكالة.
طموحات البلدين لتجاوز الكثير من العقبات الاقتصادية والأمنية، والتفكير الجدي بتوجيه الموارد العامة نحو أشكال التنمية.
حاجة البلدين لمشاريع اقتصادية ضخمة بالشراكة مع الصين، بالاستفادة الفاعلة من الموقع الجغرافي والموارد.
الحاجة للتعاون الثنائي لتجاوز الكثير من القضايا والخلافات العالقة، في الكثير من بلدان المنطقة.