2026-06-17 - الأربعاء
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz

تركيا ومصر نحو استعادة العلاقات الدبلوماسية بالكامل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي يزور القاهرة للمرة الأولى منذ قطع الروابط بين البلدين قبل عشر سنوات، مع نظيره المصري سامح شكري، مسألة استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين، وأكدا، خلال مؤتمر صحافي، أمس، صلابة الأرضية خلال الوقت الراهن، لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها. فيما أعلن الوزيران «التحضير لقمة» بين الرئيسين؛ التركي، رجب طيب أردوغان، والمصري، عبدالفتاح السيسي، لإنهاء عقد من القطيعة بين البلدين.

خطوات ملموسة

وأعرب جاويش أوغلو عن رغبة بلاده في «استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على أعلى مستوى». وقال: «سعيد جداً، لأننا اتخذنا خطوات ملموسة لتطبيع العلاقات مع مصر.. من الممكن أن نختلف في المستقبل، لكن سنبذل قصارى جهدنا، لتجنّب قطع العلاقات مجدداً».

وتحدث جاويش أوغلو عن تعويض الوقت الضائع منذ توقّف العلاقات على مستوى السفراء أواخر عام 2013، وقال: «هناك مستوى هائل من الإمكانات غير المستغلة، لكن للأسف، فقدنا تلك السنوات التسع، ومن أجل سد هذه الفجوة التي تبلغ تسع سنوات، يتعين علينا العمل بجدية أكبر». وأضاف أن العلاقات تآكلت «بسبب غياب الحوار وسوء التفاهم».

إرادة سياسية

من جهته، أكد شكري وجود «إرادة سياسية لدى رئيسي البلدين... تهدف إلى تطبيع العلاقات بينهما»، مفيداً بأن هناك «توجيهات من قبل رئيسي البلدين، عندما اجتمعا في الدوحة... لإطلاق المسار للوصول للتطبيع الكامل للعلاقات بعد تطورات السنوات الماضية». فيما أكد جاويش أوغلو أنه «بعد الانتخابات التركية، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية 14 مايو المقبل سيلتقي رئيسنا بالرئيس السيسي».

وقال شكري، إن المحادثات مع تركيا بخصوص إمكانية إعادة العلاقات إلى مستوى السفراء، ستُجرى «في الوقت الملائم». ووصف المحادثات مع نظيره التركي، بأنها كانت «صريحة ومتعمقة وشفافة». وتابع شكري: «نحن بالتأكيد نتطلع إلى الأمام. وننظر إلى كل ما يمكن أن يفيد البلدين».

بدوره، قدم الوزير التركي شكره لمصر، على المساعدات التي قدمتها لضحايا كارثة الزلزال، منوّهاً بأن «العلاقات مع مصر تاريخية، وتربطنا ثقافة مشتركة نسعى لتقويتها».

حوار عميق

في الأثناء، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن وزير الخارجية التركي، التقى نظيره المصري في القاهرة، لعقد محادثات حول «مختلف جوانب» العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضاف أن الوزيرين ناقشا أيضاً القضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، منوّهاً بأن اللقاءات تهدف إلى إطلاق «حوار عميق» للتوصل إلى «تفاهم مشترك يحقق مصالح البلدين».

يذكر أن أوغلو كان قد استقبل شكري خلال فبراير الماضي في تركيا، بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا في السادس من فبراير، أودى بحياة الآلاف . بينما تحدث الزعيمان التركي والمصري، بعد يوم من الزلزال المدمّر.

تبادلات تجارية

وعلى المستوى التجاري، لم تتوقف التبادلات الثنائية بين تركيا ومصر، إنما نمت من نحو 4.4 مليارات دولار عام 2007، إلى 11.1 مليار دولار عام 2020، بحسب مركز «كارنيغي» للأبحاث، حتى أنه العام الماضي، كانت أنقرة أول مستورد للمنتجات المصرية بقيمة 4 مليارات دولار.