أثار قرار حكومي بإزالة مقبرة الشيخ محمد رفعت، الذي يعد واحدا من أشهر قراء القرآن في مصر والعالم العربي، جدلا وغضبا واسعين، مع إعلام الأسرة بنقل رفاته من مرقده.
وأثار القرار المذكور حالة جدل وغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا أنه يأتي في ذكرى ميلاد الشيخ محمد رفعت.
وفي مداخلة تلفزيونية، اشتكت حفيدة الشيخ محمد رفعت من القرار، وطلبت تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي، مناشدة السلطات ترك جزء من المقبرة لأسرة الشيخ الراحل.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد تسلمت أسرة الشيخ محمد رفعت خطابا من إدارة الجبانات بالعاصمة المصرية القاهرة، بشأن إزالات المقابر التي تتم لصالح المنفعة العامة في جميع مناطق الجبانات الداخلة في الإزالة ضمن محور (طريق) صلاح سالم.
ووفق موقع القاهرة 24 المحلي، فقد طلبت "إدارة الجبانات" بمحافظة القاهرة، "أوراقًا رسمية من أسرة الشيخ محمد رفعت، وأسر كل من تقع المقابر الخاصة به في نطاق التطوير" من أجل استكمال إجراءات نقل الرفات.
وأشارت إلى أن "صاحب الشأن يقوم بنقل الموتى بمعرفته هو وباقي المنتفعين على نفقته الخاصة دون الرجوع إلى إدارة الجبانات. ارم