2026-05-03 - الأحد
الدوري الالماني: ثلاثية تشيك تقود ليفركوزن للفوز على لايبزيغ nayrouz وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في “يوم التكنولوجيا” لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات nayrouz لوريان يعرقل باريس سان جيرمان ويمنح لانس فرصة الضغط nayrouz جويعد يرعى جلسة تعريفية في مدرسة المرجم الثانوية nayrouz الاحتلال يلوح باستئناف الحرب على غزة nayrouz ترامب يعلن عزمه خفض القوات الأميركية في ألمانيا “بشكل كبير” nayrouz مفوضية اللاجئين لـ"المملكة": 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية" nayrouz كوريا الشمالية: اتهام واشنطن لنا بأننا نمثل تهديدا إلكترونيا "افتراء" nayrouz الجيش الإسرائيلي يدعو سكان جنوب لبنان إلى إخلاء منازلهم مع بدء عمليات ضد حزب الله nayrouz ترامب: هناك احتمال أن تُستأنف الهجمات الأميركية على إيران nayrouz الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية nayrouz منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد nayrouz أربعون يومًا على رحيل أحمد قعبور.. صوت الفقراء وضمير الأغنية الملتزمة يظل nayrouz الخفش تكتب ضانا… حين تجمعنا جمال الطبيعة وتكشف قصورنا في استغلال جمالها nayrouz أوكرانيا تعلن إسقاط 220 مسيّرة روسية خلال هجوم واسع وتؤكد استمرار القصف في عدة أقاليم nayrouz ترامب يدرس مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب ويُبقي الخيار العسكري مطروحاً nayrouz تبون: الجزائر مستعدة لدعم استقرار مالي دون التدخل في شؤونها nayrouz مصرع طيار إثر تحطم طائرة شراعية جنوب غربي هانوفر بألمانيا nayrouz بريطانيا تسمح بدمج ركاب الرحلات لتقليل استهلاك الوقود وسط انتقادات سياسية nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

الأميرة عالية بنت الحسين تحذر من "خطر بيئي كبير"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دعت الأميرة عالية بنت الحسين، إلى ضرورة إدراك أهمية حماية البيئة بجميع مكوناتها، وتعزيز العمل الجماعي، في ظل تزايد التحديات والقضايا البيئية المختلفة التي تؤثر تداعياتها على الجميع.

قالت إن "الاهتمام بالقضايا التي تتعلق بالبيئة والطبيعة والرفق بالحيوان يحتاج لتكاتف كل الجهود للاستفادة من التقدم العلمي والتكنولوجي والانتقال لتحقيق تطور غير تقليدي في هذا الشأن".

وأشارت إلى أن "هذه الجهود في الوقت الحالي باتت في كثير من الأحيان غير فعالة، في ظل تزايد المخاطر والصعوبات، والتي عززها ضعف إدراك الأجيال الشابة بأهمية الحفاظ على البيئة في ظل غياب الوعي البيئي والرسالة البيئية الهادفة التي نحتاج لتطوير طرق إيصالها لهذه الفئات التي باتت تفضل العيش في المدن بشكل عام، وباتت بعيدة عن البيئة والطبيعة مقارنة بالأجيال السابقة".

اهتمام ملكي و"الخطر الكبير"

وأوضحت الأميرة عالية بنت الحسين أن اهتمامها بالطبيعة بدأ منذ طفولتها، حيث نشأت في بيت الملك الراحل الحسين بن طلال الذي كان يهتم بأدق التفاصيل المتعلقة بالبيئة والحيوان، إضافة لبقية العائلة الهاشمية التي تهتم بهذه الأمور بشكل كبير.

وشددت على أن الاستهتار بأي شيء متعلق بالطبيعة مهما كان صغيرا أمر غير مقبول، لأن تداعياته قد تكون وخيمة وستنعكس على الجميع، مما يجعله مسؤولية على عاتق الجميع.

وتابعت: "هذا أمر أوصانا به ديننا الحنيف وكل الديانات السماوية، فالإنسان مستخلف بالأرض لإعمارها"، وبيّنت أن إعمارها لا يمكن أن يكون بإلحاق الضرر على أيٍ من مكوناتها".

وأضافت: "من يضر أي جزء من الطبيعة سيضر الجميع في المحصلة، وأن احترام الطبيعة أمر لا مناص منه لأنها بطبيعة الحال أقوى من البشر ولا طاقة له على عواقب الإخلال بتوازن منظومتها الدقيقة والمترابطة بأي شكل من الأشكال، وبالنظر للكوارث الطبيعية التي تنتج عن سلوك سلبي للبشر يثبت أننا لا نملك الحق بالعبث بها والتصرف بحرية كاملة معها".

ولفتت النظر إلى "الخطر الكبير الذي يترتب على رمي المخلفات في الطبيعة، وخصوصاً البلاستيكية، التي تحتاج لمئات السنين حتى تتحلل، بل إن تحللها يتمثل بنقل مكوناتها السامة لكائنات أخرى حية سواء عن طريق المياه الملوثة التي تشربها أو حتى عند تناولها بشكل مباشر أو غير مباشر عبر السلسلة الغذائية للكائن الحي، مما يسبب في كثير من الأحيان نفوقها".

لم يفت الأوان بعد

وأكدت الأميرة خلال حديثها أن "الأوان لم يفت بعد وأن إيقاف الممارسات الخاطئة بحق الطبيعة، كما حدث خلال جائحة كورونا، كفيل بالبدء بتعافي الطبيعة وعودة التوازن البيئي والحد من الكوارث الطبيعية التي قد تكون قادمة في حال استمرت هذه الانتهاكات بحق الطبيعة".

وفيما يخص الجهود الوطنية وما تطمح إليه الدولة لاستدامة مواردها البيئية، أشادت الأميرة عالية بنت الحسين بالجهود المحلية المبذولة بحق حماية الطبيعة، والتي كان فيها الأردن سباقا على مستوى الإقليم والعالم على الصعيدين التشريعي والتنفيذي.

وتمثلت هذه الجهود بالحد من الممارسات "الفردية" الخاطئة بحق الطبيعة، ومنها الصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالحيوانات وتهريبها من وإلى الأردن لدول الجوار والعالم، مؤكدة "ما نزال نطمح إلى تكثيف هذه الجهود والوصول إلى الأفضل دائما في هذا الملف وجميع الملفات الأخرى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في ظل خبرات الشباب وجهود المؤسسات الوطنية المختلفة".

طبيعة متميزة

وبيّنت الأميرة أن بلادها تمتاز بطبيعة متميزة جدا نظرا للتنوع الكبير ضمن مساحة جغرافية صغيرة، وأن الجهود المبكرة في الاهتمام بالملف البيئي في البلاد أوصلتها لمرحلة جيدة جدا مقارنة بالإمكانيات المتاحة.

وأضافت: "تحتوي المملكة على محميات طبيعية مختلفة، ساهمت في حماية أنواع برية ونباتية مهددة بالانقراض على المستوى العالمي، بل إن هنالك أنواعا برية لم تسجل إلا بالأردن، كأنواع من النباتات أو حتى الفقاريات".

وأردفت قائلة: "لكننا نطمح جميعاً إلى زيادة هذه المساحات التي تحمي الأنواع البرية لتكون ضمن المعايير العالمية التي حددت بمساحة تقريبية ممثلة بـ20 في المئة من مساحة كل دولة".

مشاكل وعقبات

وأكدت أن الأردن يواجه العديد من العقبات فيما يتعلق بالملف البيئي، أبرزها ضعف الإمكانيات والموارد في ظل الظروف المحيطة بالبلاد والتداعيات الاقتصادية التي انعكست عليه خلال االسنوات الماضية، بسبب تداعيات جائحة كورونا والحروب المختلفة، بالإضافة لتدمير البيئات المختلفة والزحف العمراني، وكذلك الممارسات الفردية.

ودعت لتكاتف الجهود في رفع مستوى الوعي بأهمية الطبيعة والمبادرات الجماعية والفردية في حماية البيئة والطبيعة والرفق بالحيوان، وتحمّل المسؤولية الاجتماعية من قبل الجميع في وقف أي ممارسات قد تضر أصغر تفصيلة بهذا الملف.

مؤسسة خاصة

وتطورت مبادرات الأميرة الفردية إلى تأسيس مؤسسة خاصة غير ربحية عام 2009 تحمل اسمها "مؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين"، تشرف عليها، وتتفرع عنها عدة مؤسسات متخصصة.

وتعمل المؤسسة في مختلف القضايا، مثل حماية الطبيعة والحيوان والطاقة المتجددة، ومعالجة أمراض التوحد والاضطرابات النفسية عن طريق الخيل وغيرها من الحيوانات، بالإضافة إلى تقديم المساعدات للمدارس وتقديم منح دراسية ودعم الأسر العفيفة في توفير مستلزمات الدراسة لأبنائهم، وتنظيم أعمال تطوعية في العديد من المجالات بدعم من منظمات ومتطوعين وبالشراكة مع العديد من المؤسسات الرسمية والخاصة.

وتضم مؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين، وفقا لآخر إحصائية، أكثر من 130 ألف متطوع، و2863 شريكا، ووفرت 404,981 فرصة تطوع، بمجموع ساعات 3,4 مليون ساعة تطوعية من خلال مختلف برامجها.

تجربة المأوى الفريدة

هذا وأنشأت المؤسسة محمية المأوى الطبيعية، وهي الأولى من نوعها، وذلك بالشراكة مع شركة "فيير بفوتين الدولي".

وتوفر هذه المحمية مكانا مناسباً للتصرف بالمضبوطات الحية من الأنواع الحيوانية المختلفة، التي يتم ضبطها في المملكة خلال عمليات التهريب والاتجار غير المشروع.

ويتم فحص جميع هذه الحيوانات قبل التصرف بها وفقاً لمعايير عالمية، إما بإطلاقها للأماكن البرية المناسبة سواء داخل الأردن وبالتنسيق مع أصحاب العلاقة مثل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أو حتى خارجها لأماكن انتشارها الطبيعي عالمياً، "وهذا هو الخيار الأولى لنا في المؤسسة، لكن في بعض الحالات يتعذر إطلاق مثل هذه الحيوانات للبرية، فيتم الاحتفاظ بها مع تقديم خدمات صحية بيطرية من قبل كادر متخصص".

وقد استقبلت "محمية المأوى" بعض الحيوانات المهددة بالانقراض ضمن مناطق النزاع والحروب في المنطقة، لتساهم في حماية الأنواع البرية على مستوى إقليمي، إلى جانب المستوى الوطني.

وتعد تجربة محمية المأوى من أنجح وأبرز التجارب في المنطقة، مما جعلها الوجهة الأولى لإيواء الحيوانات التي يتم ضبطها أو عدم توفر مكان مناسب لإيوائها في المنطقة بشكل عام.
وضاح ابو البصل / سكاي نيوز عربية..