حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
كما دعا اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية إلى النهوض بدورها التوعوي والتثقيفي لتعزيز الثقافة الديمقراطية والحوار المسؤول وقبول الرأي والرأي الآخر بين شباب الجامعات.
إلى ذلك، قال رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور محمد الشريدة، إنّ الجامعة الأردنية تعمل على تعزيز المساحات المتاحة للشباب للنقاش والحوار والتدريب وتنظيم المبادرات المتعلقة بالسياسة والقضايا الوطنية، إلى جانب دمج التربية المدنية في مختلف المناشط الأكاديمية والثقافية والفكرية التي تزود الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في السياسة وتعليم المبادئ الديمقراطية، والحقوق والمسؤوليات.
وأكد أن الجامعة تولي أهمية بالغة للخطاب المدني والتحليل النقدي للقضايا السياسية، وتعمل حثيثا على تعزيز مشاركة الشباب في الحوارات لتبادل المعرفة واكتساب ثقافة العمل الجماعي على نطاق وطني وعالمي.
بدوره، قال عميد كلية العلوم التربوية الدكتور محمد الزيود إن الجامعة الأردنية تتطلع من منطلق الحس بالمسؤولية والانتماء للوطن ومقدراته ومنجزاته، إلى اشتراك طوعي للجميع في الأنشطة والعمليات السياسية، بما في ذلك التصويت في الانتخابات، والمشاركة في المناقشات السياسية، والانضمام إلى الأحزاب الوطنية، والترشح للانتخابات على اختلافها، والمشاركة في صنع القرار وفق أفضل الممارسات الديمقراطية العالمية.
وأضاف أن المشاركة السياسية المرجوة للشباب تتجلى ضرورتها في حسن التمثيل والتنوع، من خلال تقديم الشباب لوجهات نظر وخبرات فريدة إلى الساحة السياسية، بما يجود من عمليات صنع القرار ويؤدي بالضرورة إلى مشاركتهم النشطة في صناعة السياسات التي تلبي احتياجاتهم وأولوياتهم بفعالية، وتطوير فهم أفضل للعمليات الديمقراطية والحكم وممارسة المواطنة الصالحة، بما يدفعهم إلى الانخراط مع مجتمعاتهم ومع الشأن العام.
وعرض العين الدكتور أحمد العبادي في اللقاء أهم ما جاء في قانون الأحزاب السياسية والتعديلات الدستورية لتمكين الأحزاب، وما اشتملت عليه رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي تتمثل في إيجاد أحزاب نابعة من الإرادة السياسية والمصالح الشعبية.
وأشار إلى دور الشباب في الحياة السياسية الحزبية، وأهم التحديات التي تواجههم، وأوجه تمكينهم في التعديلات الدستورية الأخيرة، انطلاقا من أهمية هذه الفئة وتأثيرها، مستعرضًا أبرز ملامح التحديث السياسي في التعديلات الدستورية، وتنظيم العمل الحزبي في مؤسسات التعليم العالي، ومدى ملاءمة الأحزاب لطموحات الشباب وقيمهم وثوابتهم الوطنية.