لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والذي سهل وقوع عدد من القضايا التي تمس السلم المجتمعي مثل قضايا الإساءة للأطفال التي بلغت 133 قضية، وقضايا متعلقة ببث خطاب الكراهية، وإثارة النعرات التي بلغت نحو 113 قضية ومنها قضايا تم الاعلان عن القبض على مرتكبيها من مثيري النعرات في المجتمع.
وأظهرت بيانات وحدة الجرائم الالكترونية أساليب جرمية حديثة من بينها الشعوذة الرقمية، والاستغلال الجنسي عبر مواقع التواصل، وسرقة المحافظ الالكترونية.
وتشير هذه البيانات الى تسجيل ألفين و118 قضية احتيال الكتروني خلال العام 2022 وألف و285 قضية ابتزاز الكتروني، وبلغ عدد قضايا الذم والقدح والتحقير 3 آلاف و769 قضايا، وقضايا التهديد 3 آلاف و466 قضية، وألفين و115 قضية اختراق.
وتتعامل وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالشكل الأمثل مع كل قضايا الجرائم الإلكترونية التي ترد إليها من خلال تتبعها فنيا، بما في ذلك القضايا العابرة للحدود مثل الاحتيال الإلكتروني، او سرقة الحسابات بالتنسيق مع الشرطة الدولية "الانتربول" وادارة الشرطة العربية والدولية، لتحديد هوية المجرمين ومخاطبة الدول المختلفة لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.
وترسل الوحدة بشكل مستمر يومي تحذيراتها لكل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من استخدام وسائل التواصل الالكترونية للإساءة الى الغير، كما تحذر دائما من مغبة تعبئة أو إرسال أية معلومات شخصية إلى الصفحات غير الموثوقة، وعدم التعامل مع الروابط الوهمية التي تهدف الى اختراق وسرقة الحسابات الشخصية.
وتتضمن رسائل وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية التحذيرية مطالبة الأسر بضرورة مراقبة الأطفال عند استخدام الهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب، وعدم تركهم عرضة للإساءة أو التنمر عبر مواقع التواصل أو التطبيقات، أو الألعاب الإلكترونية التي قد تحمل أخطارا نفسية وعقلية عليهم.