أكد رئيس غرفة تجارة الرمثا أن السوق التجاري في اللواء يشهد ركود لامثيل له سابقا منذ اندلاع الحرب السورية، و أن إغلاق المنافذ الحدودية عن طريق سوريا كان له أكبر الأثر السلبي على سائقي المركبات الذين يعتمدون بشكل كامل على التجارة البينية ، حيث يحتضن اللواء ما يقارب 2500 شاحنة و2000 سيارة للنقل العمومي بين الأردن وسوريا ، وزاد من ذلك جائحة كورونا حيث لم يسلم منها أي جهة كانت وزادت من الأعباء بشكل كبير جدا لدرجة أن عددا كبيرا من التجار لا يستطيعون تسديد التزاماتهم المالية للبنوك والشركات .
وبين الضايع أن عدد المنشآت التجارية في لواء الرمثا بلع 8 آلاف منشئة، وعدد التجار المسجلين في غرفة التجارة وصل إلى 1179 ، ومع هذا العدد الكبير تعمل إدارة الغرفة بكل أمانة وإخلاص على تقديم أفضل الخدمات للمراجعين ، حيث سجل سرعة الإنجاز في المعاملات ما بين 4 الى 5 دقائق كحد أعلى ، ويسجل هذا الإنجاز لغرفة تجارة الرمثا والذي تنفرد فيه عن غيرها من الغرف التجارية الأخرى على مستوى المملكة .
وأشار الضايع أن غرفة التجارة تعاني من العديد من التحديات و أهمها عدم وجود أماكن اصطفاف للمركبات ، وهذا يشكل عبئا كبيرا على المراجعين ويضطر عدد كبير منهم للاصطفاف في أماكن بعيدة عن الغرفة ، وكذلك عدم وجود مصعد في مبنى غرفة التجارة والذي يتكون من عدة طوابق ، يؤثر بشكل مباشر على كبار السن وذوي الإعاقة ومرضى القلب وغيرهم ، ومن التحديات أيضا عدم وجود قاعة انتظار للمراجعين والزوار وغيرهم ، وكذلك يحتاج مبنى الغرفة إلى إعادة هيكلة وصيانة ليتسنى إقامة المشاريع وإعادة تنظيم وتوزيع المكاتب لتقديم الخدمة المثلى للمراجعين .
وأضاف الضايع إن من أهم المشاريع التي سيتم تنفيذها مستقبلا مركز تدريب واستشارات، ومركز صحي للتجار، ومركز النافذة الواحدة التي من خلالها يتمكن التجار من إنجاز معاملاتهم في مكان واحد وبالسرعة الممكنة ، وصيانة وتأهيل أحد الطوابق لتقديم مزيد من الخدمات للمراجعين ، واختتم الضايع أن إدارة الغرفة تسعى جاهدة لمد جسور التعاون مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية وغيرها لخدمة الشأن العام في مختلف المجالات .