ينحدر احمد عميشان من عشيرة العمايرة التابعة لعشيرة الأم البحرات ، عرف عنه إخلاصه وتفانيه في عمله ، حيث يصل نهاره بليله ، وتجده دائما في مقدمة العاملين في الميدان بحكم عمله مراقبا للصرف الصحي في محافظة الطفيلة ، فهو من الجنود المجهولين الذين يعتبر الكتابة عنهم واجبا لتقدير عملهم الصعب وإخلاصهم في العمل مع أنني اتخصص في الكتابة عن الرعيل القديم في التربية إلا أنني لا أستطيع أن اتجاهل الكتابة عن عمل وجهد المراقب الصحي أحمد عميشان المميز في الصرف الصحي هو والزملاء معه في محافظة الطفيلة خاصة أن طبيعة العمل صعبة جدا ولها ظروف خاصة.
يحظى العمايرة بإحترام الزملاء في الميدان، فهو يعتبر كالأخ المقرب لهم في كل نواحي الحياه ، وتجده قريبا منهم ، يتلمس حاجاتهم وظروفهم الصعبة ، يقول عنه الزملاء : إجتماعي بطبعه ودائما الضحكة تعلو محياه ويقف دائما على أي مشكلة تقع ضمن إختصاصه وتجده يستمر لساعات طويلة تحت أشعة الشمس وهو يحاول إصلاح أي مشكلة يبلغ عنها .
يقول العمايرة : لقد وفقني الله تعالى بزملاء يعملون معي في الميدان، على درجة عالية من المهنية، أقدر فيهم العمل والإنجاز الذي يقومون به .
ويضيف العمايرة : أتقدم بالشكر الجزيل لكل العاملين في الصرف الصحي وأدعو الله تعالى أن يجزيهم الخير فنجاحي ما كان أن يكون لولا هذه النخبة الطيبة التي تعمل معي في الميدان ودعم المسؤولين في شركة مياه الطفيلة لعملي لتحقيق أعلى درجات الخدمة لمحافظتنا الحبيبة.
سنقف لك إحتراما وستذكرك محافظة الطفيلة و المجتمع الذي يقدرك ويقدر نشاطك وعملك، الذي يقف اليوم و غداً عرفاناً و إجلالاً لجهودك المتميزة و ستبقى جهودك المميزة التي بذلت خلال فترة توليك مراقبا للصرف الصحي في الطفيلة ، شاهدة على إنجازات نشمي من نشامى محافظة الطفيلة، التي تنتظر منك الكثير الكثير من العمل و الجهد و الإنجاز؛ لتكون محط أنظار الجميع في العمل و والّتميّز وإحداث نقلة نوعية على صعيد مستوى خدمات الصرف الصحي في محافظة الطفيلة .