بيان من 300 شخصية أردنية يشجبون العدوان الإسرائيلي على أهلنا في الضفة الغربية المحتلة.
بسم الله الرحمن الرحيم
- بيان الشخصيات الوطنية حول جرائم الإحتلال الإسرائيلي.
- تنفلت الآلة العسكرية الإسرائيلية الرسمية وفي حمايتها ميليشيات المستوطنين المسلحة، تنفلت بكل وحشيتها على الشعب العربي الفلسطيني الأسير في الأراضي العربية الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ سنة 1967، وتمارس فيها يومياً ذبح أبنائه واستباحة مقدساته وأسر أحراره ومصادرة أراضيه، مطمئنة إلى الإفلات المؤكد الدائم من العقاب، وإلى إغضاء الضمير العالمي عن كل ما يخص جرائم إسرائيل المكشوفة الموصوفة.
- وآخر الجرائم الوحشية التي أقدم عليها جيش الإحتلال الإسرائيلي، اقتحام مدينة جنين ومخيمها وقتل عدد من أبنائها وتشريد عشرات الألوف من مساكنهم.
- إن الشخصيات الوطنية الأردنية الموقعة على هذا البيان، والتي تمثل ضمير شعبنا وغضبه وسخطه، تدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الوقوف مع ضميرها الحر والمسارعة إلى وضع حد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، المستمر رغماً عن الإرادة الدولية وقرارات الأمم المتحدة الصريحة الواضحة التي قررت إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران 1967.
- إن متابعة قرارات وتوجهات الفئة الحاكمة المتطرفة في إسرائيل تكشف عن المضي في المزيد من الوحشية والتقتيل والاستيطان والتمييز العنصري وتهديد السلم الإقليمي والعالمي.
- وإننا ندعو حكومتنا إلى النظر في العلاقة المجمدة مع إسرائيل ليتناسب موقفنا منها مع التصعيد في عدوانها الوحشي المتفاقم على شعبنا العربي الفلسطيني الشقيق.
- إن ما تقترفه إسرائيل يومياُ ومنهجياً ضد الشعب العربي الفلسطيني، هو مقدمة لفتح جحيم الترانسفير وتهجير الفلسطينيين، الأمر الذي يهدد في الصميم أمننا الوطني والأمن الإقليمي والسلام العالمي، مثلما يهدد الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.
- إن تصاعد وتفاقم العدوان الإسرائيلي على شعبنا العربي الفلسطيني يستدعي على وجه السرعة ودون إبطاء من كافة أحزابه وفصائله وتنظيماته السياسية الكثيرة المبعثرة، الخروج من واقع العجز الراهن إلى أفق الوحدة الوطنية الفلسطينية، أول شروط الصمود في وجه العدو الصهيوني، عدو السلام، الممعن في الاستيطان والجربمة والعدوان.
- إن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الواجب الذي يريح أرواح الشهداء الأبطال ويسر آلاف الأسرى الأحرار ويطمئنهم إلى ان كفاحهم من أجل حرية شعبهم البطل لن يذهب سدى.
- وإن الموقعين هنا ؛ يحيّون أشقاءهم أبناء شعبنا العربي الفلسطيني الذين يتصدون بصدورهم للوحشية الإسرائيلية طلباً للحرية والكرامة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
- إن الموقعين هنا يتوجهون بالتحية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين على مواقفه الشجاعة الراسخة والموقف الأردني الثابت الدائم المتمثل في الوقوف مع شعبنا العربي الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.