والفيضانات الضخمة، وكذلك انتشار أوسع لحرائق الغابات.
واتساع رقعة الغابات المحترقة أمر وارد الوقوع أكثر من غيره؛ نتيجة تسارع عملية جفاف نباتات الغابات؛ ما يجعلها في حد ذاتها وقودا جاهزا للاشتعال ما أن توفرت لذلك الشرارة الأولى، سواء من مصدر طبيعي كالبرق وتدحرج الحجارة، أو مصدر غير طبيعي كالإهمال البشري.
إضافة لما سبق، فإن انخفاض المحتوى المائي في التربة، وزيادة هبوب الرياح الحارة، هي ضمن العوامل المثالية لانتشار الحرائق.
الحرائق تنتشر على طول الجنوب الأوروبي وصولا لسواحل المتوسط التركية، وغابات أميركا الشمالية، وأجزاء من وسط أميركا الجنوبية، وقد تدخل دول عربية على الخط مثل لبنان.
النصف الشمالي من الأرض يمر في فصل صيفي قاسٍ جدا، وهذا أمر حذرنا منه قبل عامين، وقلنا إن الاحترار العالمي بدأ يخرج عن السيطرة.
أخبار ذات صلة
درجات حرارة قياسية في مناطق عدة بإسبانيا
بالتزامن مع دول عربية.. حر "لم يسبق له مثيل" في أوروبا
العالم يسجل درجات حرارة غير مسبوقة
خلال أيام.. "القبة الحرارية" تضرب 7 بلدان عربية
فقدان "أرض العيش"
ينتقد قدوري بطء التحرك العالمي تجاه تسارع تغير المناخ، قائلا إنه مع خروجه عن السيطرة "لن تكون التحركات الأممية (الصادرة عن الأمم المتحدة) ذات نفع إذا ما بقيت في إطار المراقبة والتحليل والتحذير".
وبالفعل "اليوم بدأ العالم يعيش في ظل ارتفاع في دجات الحرارة يعد الأول منذ 136 عام"، بحسب الخبير البيئي، أي منذ بداية تسجيل البيانات المناخية في العالم.
أخبار ذات صلة
موجة حر شديدة تضرب شمال غرب اميركا
اليوم.. شمال غرب أميركا على موعد مع أشد الأيام حرارة
قمة غلاسكو.. تعهدات دولية بالتصدي لتغير المناخ
قمة المناخ تطلق النار على الفحم إنقاذا للأجيال المقبلة
ما قصة القبة الحرارية وعلاقتها بموجة الحر الشديد في مصر؟
ما قصة القبة الحرارية وعلاقتها بموجة الحر الشديد في مصر؟
ولذا يدعو لاتخاذ "خطوات حتمية" منها:
تفعيل أنظمة الإنذار المبكر للكوارث الناجمة تغير المناخ.
وهذه الأنظمة غير كافية وحدها ما لم يتم دعمه بجانب تشريعي وقانوني صارم يجبر دول العالم على الخضوع لمطالب الطبيعة وحماية النظام البيئي، وإلا لن تجد الأجيال القادمة أرضا ملائمة للعيش.
وبالتزامن مع انتشار الحرائق في إيطاليا واليونان وكندا وسوريا وغيرها، مع موجات الحر القاسية في العالم، حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) من أن موجات الحرارة ستصبح أكثر حدة في السنوات المقبلة.