يسر جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا أن تعلن عن اطلاق الدراسة التحليلية القطاعية والتي نفذت بمحافظة الزرقاء وذلك بالتعاون مع مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، وذلك بهدف تحديد القطاعات الاقتصادية ذات الإمكانات العالية وأنواع الفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل خصوصا القطاعات التي يمكن أن تشارك فيها المرأة. تهدف الدراسة أيضًا إلى تحديد المهارات المطلوبة للتفوق في هذه المجالات من خلال تقييم شامل للقطاعات الخاصة بما في ذلك حجمها وتنافسيتها ومعدلات التوظيف، والأدوار والفرص المتاحة للفنيين، من جهة أخرى، وبعد الانتهاء من تدخل المشروع، سيكتسب موظفي التدريب المهني القدرات اللازمة لإجراء تحليلات قطاعية بشكل مستقل.قدمت الدراسة توصيات محددة وقابلة للتحقيق لتشجيع الشباب خصوصا الشابات على الانضمام إلى برامج التعليم التقني والمهني. وقد تم وضع تركيز خاص على تحفيز المرأة للمشاركة في البرامج التي تقدمها مؤسسة التدريب المهني. علاوة على ذلك، تم تطوير برنامج تدريب لموظفي مؤسسة التدريب المهني (VTC) لتزويدهم بالخبرات اللازمة لإعداد دراسات تحليلية قطاعية مستقبلية وإقامة اتصالات قوية مع برامج التدريب المهني التابعة للمؤسسة. وهدف التدريب، الذي امتد لخمسة أيام، وحضره 20 موظفا وموظفة من "التدريب المهني” إلى بناء قدرات موظفي المؤسسة حول كيفية إعداد دراسات التحليل القطاعي لسوق العمل في المستقبل وربطها ببرامج التدريب المهني المستقبلية. واستعرض التدريب مفهوم سوق العمل ومؤشراته وأهميته في تلبية احتياجات قطاع الأعمال، وأنواع الدراسات والمناهج المستخدمة وأنماط البحث المسحي لتحليل سوق العمل وتقييم الاحتياجات المهنية.
تأتي هذه الدراسة بالتزامن مع توصيات محددة تهدف إلى تشجيع الشباب على الانضمام إلى برامج التعليم التقني والمهني. يُولى اهتمام خاص لتشجيع المرأة على المشاركة في هذه البرامج، مما يسهم في تعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل. ولتحقيق هذا الهدف، تم تطوير برنامج تدريب لموظفي وموظفات مؤسسة التدريب المهني لتزويدهم بالمهارات اللازمة لإعداد دراسات تحليلية قطاعية مستقبلية، وتعزيز التواصل مع برامج التدريب المهني التي تقدمها المؤسسة.
حيث ذكرت المديرة الاقليمية لجمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا نانسي المومني أننا فخورون بالنتائج الإيجابية التي حققناها من خلال هذه الشراكة الثمينة، ونتطلع إلى رؤية تأثير هذه الدراسة القطاعية في تحقيق رؤية النمو الاقتصادي وتمكين الشباب خصوصا النساء لاستقبال مستقبل مهني مشرق.
باستخدام النتائج والتوصيات القيمة التي ستنتج عن هذه الدراسة، يمكن لمؤسسة التدريب المهني أن توجه جهودها نحو تعزيز القطاعات ذات الإمكانات العالية وتوفير الدعم اللازم للشباب لتحقيق تطلعاتهم المهنية. إن الاستثمار في التدريب المهني وتطوير المهارات هو خطوة حاسمة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام ومستقبل واعد للشباب في الأردن.
من جانبه بين مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس احمد مفلح الغرايبه أهمية هذه الدراسة والتي تأتي ضمن المحور الخامس من محاور استراتيجية المؤسسة 2022-2025 والذي يتضمن رفع كفاءة المدربين وموظفي المؤسسة بما يتوافق مع المهارات الحديثة المطلوبة في سوق العمل والمساهمة في ضمان جودة التدريب من خلال إشراكهم بالدورات التدريبية التخصصية بالشراكة مع القطاع الخاص والجهات المانحة الشريكة.
واضاف الغرايبه ، وستقوم المؤسسة بتوجيه جهودها لتعزيز هذه القطاعات وتوفير الدعم اللازم للشباب والشابات لتحقيق تطلعاتهم المهنية ، شاكرا جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا زالتي تقوم بتنفيذ هذه الانشطة ضمن مشروع التمكين الإقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن WE LEAD. الممول من الحكومة الكندية والذي تنفذه جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا WUSC، بالشراكه مع الشركة الكندية للاستشارات الدولية Clic.