أعلنت حركة الجبهة الثالثة تمازج في السودان، اليوم الخميس، انضمامها إلى صفوف قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة ضد قوات الجيش السوداني منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي.
وحركة تمازج التي تضم آلاف المقاتلين، كانت قد وقعت على اتفاق السلام في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2020 ضمن مجموعة حركات مسلحة بإقليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
وقالت حركة تمازج الثالثة في بيان بتوقيع رئيسها الفريق محمد علي قرشي علوي تلقت "إرم نيوز" نسخه منه، "إننا في حركة تمازج نعلن وبصورة رسمية انضمامنا للقتال مع قوات الدعم السريع ضد فلول النظام السابق الذين اتخذوا القوات المسلحة مطية بغية الوصول إلى السلطة وإعادة إنتاج النظام الشمولي القمعي".
ودعت "تمازج" ما أسمتهم الشرفاء في القوات المسلحة، بالإنحياز لخيارات وتطلعات الشعب السوداني والتحول المدني الديمقراطي والنأي بالمؤسسة العسكرية عن السلطة والوقوف سداً منيعاً ضد تحركات النظام البائد داخل القوات المسلحة.
ووجهت حركة تمازج جميع قواتها على نطاق الشريط الحدودي في كل من إقليمي دارفور وكردفان وبقية مناطق السودان، بالتوجه الفوري إلى معسكرات وإرتكازات قوات الدعم السريع وفق خطوات وتوجيهات ميدانية تم ترتيبها من قبل الحركة.
وثمنت حركة تمازج الجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي ابتداءاً، واستنكرت الشروط التعجيزية "التي ظلت تضعها القوات المسلحة للتفاوض مع قوات الدعم السريع، وقالت إن ذلك يؤكد أن القوات المسلحة لا زالت مختطفة من قبل النظام السابق".
وقبل أيام أعلنت درع السودان، انحيازها لقوات الدعم السريع في القتال ضد قوات الجيش بقوة قوامها 75 ألف مقاتل.