فاغنر مستمرة في تسليح ودعم الجيش المالي وعملياتهم طالت الجميع قتلا وتهجيرا بما ذلك الرعاة والأهالي والعزل، حسب تقارير منظمات دولية.
النيجر
الوضع في مالي له انعكاسات كبيرة على النيجر، بمثل ما حدث في بوركينافاسو بعد الانقلاب الذي فتح الأبواب لتنظيم "داعش" و"القاعدة"، والتنظيمان بدآ في اختبار النيجر بعد الانقلاب وبعد توقف عمليات المراقبة والقصف للقوات الفرنسية والأميركية في الحدود بين الدول الثلاث.
بقية الجيران
من نافلة القول، أن هذه المشاكل ستنعكس تلقائيا إذا لم تتم تحركات إقليمية ودولية لاحتوائها على بقية دول الساحل والصحراء دون استثناء، بما في ذلك دول حزام الساحل من البحر الأحمر وحتى خليج غينيا وصولا إلى شواطئ المتوسط والأطلسي.