قال النائب السابق صلاح الزعبي : اننا اليوم نقف اجلالا واكبارا امام عظمة الشهداء الذين امنو بربهم ودفعوا ارواحهم ودفعوا الغالي والنفيس في مقاومة المحتل الغاصب على الأرض العربية ومنهم الشيخ الشهيد كايد المفلح العبيدات ، فكانت معارك المقاومة العربية والأرض العربية تشتعل نارا تحت اقدام المحتل عند المحيط الهادر غربا الى الخليج الثائر شرقا .
جاء ذلك في كلمة له خلال الندوة الحوارية الموسومة بـ " الدم الكفرسومي الأردني العربي لشهيدنا الأول على ثرى فلسطين العربية الطهور الشهيد الشيخ كايد المفلح العبيدات " وتحت شهار الشهادة المثلى 20 نيسان 1920، والتي أقيمت في ديوان العبيدات في منطقة كفرسوم بتنظيم من هيئة شباب كفرسوم ومنتدى كفرسوم الثقافي وبالتعاون مع مديرية ثقافة اربد.
وبين الزعبي : ان الثورات العربية سجلت أروع ملاحم البطولة والفداء في مقاومة المحتل الغاصب على الأرض العربية ، وذلك بعد اعلان اتفاقية سايكس بيكو بتقسيم الوطن العربي من قبل الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية التي ورثت الرجل المريض الدولة العثمانية .
وأشار الزعبي : ان حركة المقاومة المسلحة في فلسطين والتي اخذت صور نضالية متنوعة ، فان حروب الجيوش والعمل الفدائي وثورة الحجارة والسكاكين وحالات الدهس الجماعي وابتكارات المقاومة اليومية في حركتها النضالية هي خط الدفاع الأول عن الامة العربية بشكل عام والأردن بشكل خاص .
وأضاف الزعبي : لقد استشهد الشيخ الشهيد كايد المفلح العبيدات ورفاقه في معركة تل الثعالب وهي نقطة تحول واضحة في وحدة الصراع القومي على ارض فلسطين ، وقدمت كل قرية ومدينة شهداء على ارض فلسطين مما زاد من وحدة الشعور القومي لدى المقاومين العرب وفهمهم لحركة الصراع ضد القوى الاستعمارية ، فكان جهاد ونضال وقتال الأردنيين الى جانب الثورة السورية وقدموا أروع ملاحم البطولة والفداء على ارض سوريا وفلسطين وكما صورها المؤرخ محمود عبيدات في كتابه " نضالات الأردنيين في الثورة السورية .