التقت نيروز الإخبارية الدكتور أكرم عويد عبيدات رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة للحديث عن مجلس التطوير التربوي من حيث أهدافه وانجازاته والتحديات التي تواجه مسيرة المجلس في مختلف الجوانب.
السؤال الأول: حدثنا عن نشأت المجالس التربوية ومجالس التطوير التربوي في المديريات؟
قال : لقد صدرت تعليمات المجالس التربوية لشبكات المدارس ومجالس التطوير التربوي في مديريات التربية والتعليم رقم ( 1 ) لسنة 2014 والصادرة بموجب المادة ( 6 ) من قانون التربية والتعليم رقم ( 3 ) لسنة 1994 م ، ونظمت هذه التعليمات عمل المجالس التربوية ومجالس التطوير من حيث آلية عمل تلك المجالس ومهام أعضائها وطرق تشكيلها واجتماعاتها وتشكيل فرق تطوير المدرسة والمديرية وبيان مهامها ، وبدأ عمل المجالس التربوية ومجالس التطوير التربوي من بداية العام الدراسي 2015 وما زال حتى وقتنا الحاضر بواقع سنتين لكل دورة أي ان 2023/2025 هي الدورة الخامسة من عمر المجالس التربوية ومجالس التطوير التربوي
السؤال الثاني: حدثنا عن أهداف المجالس التربوية للشبكات ومجالس التطوير في المديريات؟
قال: تهدف المجالس التربوية للشبكات ومجالس التطوير التربوي في المديريات الى دعم التحول نحو اللامركزية في إدارة العملية التعليمية واتاحة الفرصة لمشاركة جميع المعنيين في عملية التطوير التربوي وذلك من خلال: إرساء شراكة حقيقية بين المدارس والمجتمع المحلي، ولإفادة من علاقات الشراكة وخبرات المجتمع المحلي في تلبية حاجات المدرسة التطويرية، وحشد الدعم وتطوير المصادر المادية والمعنوية للمدرسة. ترسيخ ثقافة الحوار والشفافية في تحديد الحاجات واتخاذ القرار المبني على البيانات، ونشر ثقافة التعاون والعمل التطوعي لدى المدرسة والمجتمع المحلي من خلال فتح باب التطوع لمساعدة المدرسة والمجتمع.
السؤال الثالث: حدثنا عن التحديات والصعوبات التي تواجه عمل المجالس التربوية ومجلس التطوير التربوي؟
قال: ان اهم التحديات والصعوبات تتمثل بعدم وجود قناعات راسخة بأهمية المجالس التربوية ومجالس التطوير التربوي ودورها كشريك مجتمعي يسهم في تطوير العملية التربوية ويرجع ذلك لعدم تسويق فكرة المجالس التربوية ودورها في العملية التربوية في المجتمع المحلي بشكل سليم الامر الذي يتطلب عقد لقاءات وحوارات مع مؤسسات المجتمع المحلي لتغير القناعات السلبية عن مجالس التطوير، و ضعف التعاون والتنسيق ما بين مدارس الشبكات ومجالس التطوير لقناعة بعض مديري ومديرات المدارس بان وجود المجالس التربوية هو تغول وتدخل في صلاحياتهم واعمالهم.
وأضاف: وكذلك من التحديات ضعف الدعم المادي من قبل المجتمع المحلي ومؤسساته لمختلفة للمدرسة ودعم خططها التطويرية يعود للأسباب التالية: الوضع المادي المتردي لبعض الاسر في المجتمع المحلي الذي يحول دون تقديم المساعدة، قناعة البعض بأن المدارس مؤسسات تعليمية حكومية ومن مسؤوليات وزارة التربية والتعليم الانفاق عليها فقط، وضعف العلاقة ما بين المدرسة والمجتمع المحلي يحول دون تقديم العون والمساعدة لمدارس الشبكات.
السؤال الرابع: حدثنا عن إنجازات مجلس التطوير التربوي في لواء بني كنانة؟
قال : ان من اهم إنجازات مجلس التطوير التربوي خلال الفترة الماضية تتلخص بما يلي : دراسة ومناقشة الخطة التطويرية لمديرية التربية والتعليم والتعرف على أولوياتها التطويرية ، والاطلاع على واقع الحال والانجاز والتحديات التي تواجه الخطط التربوية ، واستنهاض همم المجتمع المحلي بمؤسساته المختلفة لدعم مدارس الشبكة ،والمشاركة والمساهمة في النشاطات والفعاليات والمناسبات التي تنظمها المدارس ،و التعرف على الحاجات الأساسية لمدارس الشبكات والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي لتلبية تلك الحاجات ،وحضور الاجتماعات واللقاءات والندوات التي تعقدها مدارس الشبكات ،وطرح المبادرات الإبداعية وعرض قصص النجاح في مدارس الشبكات ودعمها، واستقدام ذوي الخبرة والمعرفة والاختصاص من أجل القاء محاضرات توعية للطلبة .
وأضاف : انه بالإضافة الى ذلك فقد تم عقد العديد من المؤتمرات الطلابية الهادفة خدمة للعملية التعليمية ومنها : المؤتمر الطلابي الأول لتمية مهارات القرن 21 ( فكرة وتنسيق مدرسة الرفيد الأساسية المختلطة ) ، مؤتمر دور المجالس التربوية في التصدي للمشكلات السلوكية لدى طلبة مدارس شبكة يبلا / الرفيد / حبراص ( فكرة وتنسيق مدرسة يبلا الأساسية للبنات ) ، مؤتمر العالم الصغير / فكرة وتنسيق مدرسة الرفيد الثانوية للبنات ، ومسابقة الحديقة المدرسية الاجمل / فكرة المجلس التربوي لشبكة مدارس يبلا الرفيد حبراص ، وتكريم الداعمين من أفراد ومؤسسات المجتمع المحلي لخطط مدارس الشبكات التطويرية ، وحضور ورشة تعريفية بأعمال وحدة المسائلة والجودة
السؤال الخامس والأخير : حثنا عن الرؤية والتطلعات للوصول لمجلس تطوير تربوي فعال ومؤثر ؟
قال : نسعى جاهدين للمطالبة بفتح مكتب في مديريات التربية والتعليم باسم ( مكتب مجلس التطوير التربوي ) ليكون مقرا لاجتماع ولقاءات رؤساء المجالس التربوية ، و مطالبة وزارة التربية والتعليم بوضع نظام مالي للمجالس التربوية ومجلس التطوير التربوي يساعد تلك المجالس من تقديم الدعم المالي لمدارس شبكاتهم دعما للخطط التطويرية فيها ، وإعادة النظر في تعليمات المجالس التربوية ومجالس التطوير التربوي بشكل يبرز دور تلك المجالس في تطوير العملية التعليمية ووضع تعليمات ملزمة للعاملين في المديرية والميدان تنظم آلية تعاطيهم وتعاملهم مع تلك المجالس وصولا لمجلس تربوي فعال يسهم في صنع القرار التربوي ، و اقترح اجراء تعديل على تعليمات المجالس التربوية فيما يتعلق باختيار رئيس المجلس التربوي بحيث يتمتع شخص الرئيس بصفات قيادية وخلفية تربوية أو اكاديمية تجعله قادرا على القيام بالمهام المناطة به على الوجه الأمثل ، واقترح زيادة تمثيل أعضاء المجتمع المحلي وأولياء الأمور في المجالس التربوية لتحقيق الفائدة المرجوة ( تعديل المادة الرابعة / بند أ ) ، واخيرا دخول مسابقة التنافس على أفضل مجلس تطوير تربوي على مستوى الأقاليم .