2026-05-10 - الأحد
صحة إربد: استكمال تعقيم المدرسة النموذجية بجامعة اليرموك وعودة الدوام غدا الاثنين nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz الكويت: رصد مسيّرات داخل المجال الجوي والتعامل معها وفق الإجراءات nayrouz اتحاد كرة السلة يصدر قرارات استئناف مباراة الفيصلي واتحاد عمان nayrouz "الملكية" تُدشن خطا جويا مباشرا إلى دالاس nayrouz 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz إعلان قائمة المشاركين في الراليين الوطنيين الثاني والثالث برالي الأردن nayrouz الفيفا يسلط الضوء على صبرة والفاخوري قبل مونديال 2026 nayrouz وزير المياه والري يستعرض خطة الصيف لتحسين التزويد المائي وتحقيق العدالة بالتوزيع...صور nayrouz محافظ الزرقاء يتفقد مراكز صحية ويؤكد أهمية تحسين جودة الخدمات الطبية...صور nayrouz نجوم الفن ورجال الأعمال يشاركون في زفاف ابنة باسل سماقية بحضور عمرو دياب وعماد زيادة nayrouz من ينقذ البترا؟ .. خسائر بعشرات الملايين تضرب القطاع السياحي nayrouz النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن nayrouz إيمان رجائي تخدع الجمهور بشخصية شريرة في "الحالة 110" nayrouz الرئيس الفرنسي يمارس رياضة الجري في الإسكندرية nayrouz تشيلسي يفتح باب المفاوضات مع الونسو nayrouz وزير الشباب يرعى أنطلاقة بطولة نوعية للتايكواندو في مدينة الحسين للشباب nayrouz بدء العدّ التنازلي لمونديال 2026 وسط قلق وترقب للتوترات السياسية nayrouz إطلاق برنامج سفير uwallet لتعزيز تبنّي الحلول المالية الرقمية بين الطلبة nayrouz "الحريات النيابية" تؤكد أهمية التوسع بالعفو العام ومراجعة قانون الجرائم الإلكترونية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

درنة تبكي قتلاها وتبحث عن آلاف المفقودين بعد فيضانات شرق ليبيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يواصل المسعفون والمتطوعون الجمعة، عمليات البحث عن آلاف المفقودين في درنة بعد الفيضانات الهائلة التي اجتاحت المدينة الواقعة على ساحل ليبيا الشرقي.

وقال المسؤول عن عمليات المساعدة لليبيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر تامر رمضان "لا يزال هناك أمل بالعثور على أحياء".

ورفض إعطاء حصيلة بعدد القتلى مؤكدًا أنها "لن تكون نهائية أو دقيقة".

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، إن فرق مراقبة حماية البيئة بدأت في أخذ عينات عشوائية لمياه الشرب من مناطق مختلفة في مدينة درنة، وذلك لقياس نسبة الملوثات فيها، وفق وكالة الأنباء الليبية.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليببي توفيق شكري لوكالة فرانس برس، إن فرق المنظمة "لا تزال تبحث عن ناجين محتملين وتسحب جثثًا من تحت الأنقاض في الأحياء الأكثر تضررًا" في درنة.

ولفت إلى أن فرقًا أخرى تحاول الجمعة إيصال مساعدات إلى عائلات في الجزء الشرقي من المدينة الذي لم تغمره المياه لكنه أصبح معزولًا بسبب قطع الطرق.

وتحدّث شكري عن نسبة "دمار عالية جدًا" في المدينة، بدون أن يحدّد هو أيضًا عدد الضحايا.

في جنيف، أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الجمعة، أن حجم الكارثة في ليبيا لا يزال مجهولًا.

وقال في مؤتمر صحفي: "أعتقد أن المشكلة بالنسبة إلينا هي في تنسيق جهودنا مع الحكومة ومع السلطات الأخرى في شرق البلاد، ثم تحديد حجم" الكارثة، مضيفا "لم نتوصل إلى ذلك بعد. لا نعرف ذلك". كما أن "مستوى الحاجات وعدد القتلى لا يزال مجهولا".

ضربت عاصفة قوية الأحد شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة بكميات هائلة بانهيار سدّين في درنة؛ مما تسبّب بتدفّق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافًا. وجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنتيها وبناها التحتية. وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.

وروى مصوّر في وكالة فرانس برس في المكان أن وسط مدينة درنة بات أشبه بأرض مسطّحة بعدما اقتلعت المياه الأشجار وجرفت المباني والجسور.

حملة تلفزيونية مشتركة

وتخشى السلطات أن تكون الحصيلة البشرية فادحة وسط خسائر هائلة في المدينة التي كانت تعدّ مئة ألف نسمة قبل الكارثة.

وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 38 ألف شخص في الشرق الليبي بينهم 30 ألفا من درنة، فيما قالت الأمم المتحدة، إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.

وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة في ليبيا حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا. وقد أعطى وزراء في حكومة الشرق في ليبيا أرقاما غير متطابقة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة الشرق الأربعاء أن أكثر من 3800 شخص قضوا في الفيضانات، فيما المفقودون بالآلاف.

وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

رغم ذلك، أدت الكارثة إلى تدفق غير مسبوق للمساعدات من كلا المعسكرين، وعرضت قنواتهما التلفزيونية الجمعة في الوقت نفسه وللمرة الأولى وقائع حملة تبرّعات لجمع المساعدات لسكان المدن المنكوبة خصوصًا درنة.

وأعلنت قنوات تلفزيونية موالية لحفتر في وقت لاحق الجمعة وصوله إلى مدينة درنة "لمتابعة عمليات الإنقاذ".

"جرفتهم المياه"

يقول سكان، إن مئات الجثث لا تزال مطمورة تحت أطنان الوحول والأنقاض المتراكمة.

وروى عبد العزيز بوسمية (29 عاما) المقيم في حي شيحا في درنة الذي نجا من الفيضانات، متحدثا لوكالة فرانس برس، "كانت المياه تحمل وحولا وأشجارا وحطاما من الحديد، وعبرت كيلومترات قبل أن تجتاح وسط المدينة وتجرف أو تطمر كل ما كان على طريقها".

وأضاف بتأثر "فقدت أصدقاء وأقرباء، منهم من طمروا تحت الوحل، ومنهم من جرفتهم المياه إلى البحر".

ورأى أن السلطات الليبية لم تتخذ التدابير الضرورية لتدارك الكارثة، بل اكتفت بإصدار تعليمات إلى السكان بملازمة منازلهم تحسبا للعاصفة دانيال التي ضربت تركيا وبلغاريا واليونان قبل أن تصل الأحد إلى ليبيا.

"بلا طعام ولا مأوى"

وأعلن منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الأربعاء، عن تخصيص عشرة ملايين دولار من صندوق طوارئ لضحايا الفيضانات، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة نشرت على الأرض "فريقا كبيرا لدعم الاستجابة الدولية وتمويلها".

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه باشر تقديم مساعدة غذائية لأكثر من خمسة آلاف عائلة نزحت بسبب الفيضانات، موضحا أن آلاف العائلات في درنة "بلا طعام ولا مأوى".

ووعدت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكثير من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإرسال مساعدات وباشرت فرق إسعاف أجنبية العمل بحثا عن أي ناجين محتملين.

ورأى الأمين العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس الخميس أنه لو تمّ التنسيق بشكل أفضل "لكان بالإمكان إصدار إنذارات ولكانت هيئات إدارة الحالات الطارئة تمكّنت من إجلاء السكان، ولكنّا تفادينا معظم الخسائر البشرية".

وأضاف لصحفيين في جنيف أنّ سنوات من النزاع في ليبيا "دمرت إلى حدّ كبير شبكة الأرصاد الجوية ... والأنظمة المعلوماتية".