توجه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى بلاده، الأحد، عائدا من روسيا، منهيا رحلة استغرقت 6 أيام أثارت مخاوف عالمية بشأن صفقات نقل أسلحة محتملة بين البلدين المنخرطين في مواجهات منفصلة مع الغرب.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن وسائل إعلام روسية قولها إن "الزعيم الكوري الشمالي في طريق عودته إلى بلاده بعد اختتام رحلة إلى أقصى شرق روسيا".
واستقل كيم جونغ أون قطاره المدرع من محطة قطارات "أرتيوم-بريمورسكي-1" في مقاطعة بريمورسكي في أقصى الشرق الروسي على الحدود مع كوريا الشمالية، حيث أُقيم له حفل وداع.
وأرتيوم، هي مدينة في أقصى شرق روسيا تبعد حوالي 200 كلم عن الحدود مع كوريا الشمالية، حسب ما ذكرت وكالة "ريا" الروسية الرسمية.
وحضر الحفل كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الموارد الطبيعية الروسي ألكسندر كوزلوف، وحاكم مقاطعة بريمورسكي، أوليغ كوجيمياك.
وتعتبر هذه الزيارة أطول رحلة خارجية لكيم منذ توليه السلطة في أواخر عام 2011.
وقال مراقبون إنه من المتوقع أن يعود كيم إلى بيونغ يانغ، عاصمة كوريا الشمالية، بعد ظهر الاثنين تقريبا.
والتقى الزعيم الكوري الشمالي خلال زيارته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقاطعة "أمور" أقصى الشرق الروسي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وزار عدة منشآت عسكرية ومدنية روسية.
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، وصل كيم إلى روسيا بالقطار الخاص، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الروسي.
وكانت المرة الأخيرة التي زار فيها كيم روسيا في أبريل/ نيسان 2019، حيث عقد لقاء مع بوتين في حرم جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية على جزيرة روسكي.