كلمة بحق جيشٍ عاشَ كلَّ مسيرتهِ كجيشٍ باسل ,كم جميلٌ أن نَرى نسور الوطنِ تحلِّقُ في سماءِ المملكةِ لبعثِ الأمانِ والسلامِ وَحمايةِ الأرضِ والحدود من خفافيش الموتِ والهلاك ,أسود الصحراء والحدود ُتظهرُ أنيابها لمن يريدُ الخرابَ لأبناء مملكتنا العظيمة وتطلق زئير النجاة من مصاصي الدماء في صحراء أردننا الغالي في كل ثغوره.
أبطالٌ أنتم يا جيشنا يا عربي فدائماً كنتم فخر وحصن لهذا البلد.
ففي كل صباح تجددون العهد بدمائكم في حماية حدود المملكة وأرواحه دون تمييز.
عشتم يا صقور الجبال والهضاب والصحراء لم يُخييَّب أملُ الأردنيينَ بكم يا رجال الوطن ورفعةَ رأسِه لم تخذلوا التاريخ وأمجادهِ يا حُماةَ الوطن فكل أردنيٍّ يدعُ لكم بالنصر شيوخ وأطفالٌ ونساء؛ ورجالٌ فقراء وأغنياء بجميع طوائفه وأعراقهِ قلوبهم معكم يا جيشنا البطل.
كان الله معكم في هذه المعركة التي تخوضونها ضد تجار المخدرات والدِّينِ والفساد والأخلاق والانحطاطِ حيث أنها معركة إعادةِ الأُمور إلى نِصابها ودفن تجار المخدرات في الخارج هؤلاء المتطفلين على الإنسانية.
الأردن العظيم بحاجةٍ إلى وحدةِ واتحاد المجتمع الأردني بكافة أطيافهِ بوجهِ آفةِ المخدرات وتجارها المنافقين من أتباعِ التنظيمات الطائفية ِالميليشياويةِ التي تحاول جاهدةً أن تجرِّدَ الإنسانَ من إنسانيتهِ بأساليبَ وحشيةٍ وغير إنسانية
جاؤوا لحدودِ الأردن ظناً منهم ان ليس للأردن من يحميه من أوكارهم ونجاستهم متناسين أنَّ للأردنِّ العظيم أُسودٌ متعطشةٌ لدماءهم لا ترضى الرضوخَ والتهاونَ مع من يسلب راحة الأردنيين وسلامتهم
يتحولون لسدودٍ تحرس تراب البلد من كل مُندسٍ يُحاول إيذاءَ أيِّ فردٍ من الشعب الأردني.
يومياً تتربص وتخرج الأسود الابطال عند شعورهم أن الأردن بخطر مضحيين بأرواحهم من اجل الشعب والتراب والعزة والوحدة.
حماكم الله ونصركم على أعداءِ الحياة قلوبُنا معكم يا فخرَ الأمةِ وشموخها.
تحيةَ مجدٍ من الشعب الأردني بكلِّ أعراقهِ لِحماةِ الأرضِ والكرامةِ...... جيشنا العربي الأردني المصطفوي البطل.