اقام الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات لقاء حواريا جماهيريا ووقفة تضامنية مع الاهل في فلسطين وغزة لحزب الميثاق الوطني في لواء بني كنانة وبحضور الأمين العام للحزب الدكتور محمد المومني وأعضاء المكتب السياسي، ورؤساء وأعضاء المجلسين المركزي والاستشاري لحزب الميثاق الوطني وعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والشبابية والإعلامية، وإدار فعاليات الحفل الزميل عبد الحق عبيدات والدكتور هاني عبيدات والدكتورة حنين عبيدات.
الوزير الأسبق الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات قال: ان الحراك السياسي الذي يقوم به الحزب على سبيل الاستقطاب أو الحوار أو إيصال رسالته وغاياته ومبادئه لكل أبناء الوطن، نرجو الله مخلصين أن يكون في ميزان وطينته صوب تشبيك مؤسسي وبرامجي لخلق حالة وطنية داعمة للتوجهات الملكية السامية وصولاً لأهداف التحديث السياسي المنشود. واضاف ان أبناء بني كنانة اليوم وفسيفساء حضورهم البهي يضم النسيج الاجتماعي لكل قرية أو تجمع سكني، هم في وقفة تاريخية لدعم الشباب والمرأة وصولاً لتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وفق تطلعات سيد البلاد للمئوية الثانية للدولة الأردنية التي بدأت بإنجاز القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية من خلال قانوني الأحزاب والانتخاب والتعديلات الدستورية لفتح المجال على مصراعيه لهم لرسم معالم الحاضر والمستقبل وتعزيز الحياة الديمقراطية والدولة المدنية الممكّنة للشباب والمرأة.
الوزير الأسبق الدكتور محمد المومني في بداية كلمته قدم شكره الجزيل لكافة أبناء لواء بني كنانة على هذا اللقاء وهذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني واهل غزة ، وقدم تحية اجلال ومحبة وفخر واعتزاز باسم أبناء بني كنانة وحزب الميثاق الوطني الى كل الشرفاء في فلسطين ، وقال : هؤلاء اشقاؤنا الذين يدافعون عن شرف الامة العربية والإسلامية يتعرضون الان لهجمة قاسية غاشمة تقتل المدنيين والأبرياء والأطفال العزل ، ولا يوجد كلام ينصفهم ويعطيهم حقهم ، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لا يألو أي جهد في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية وعن القضية الفلسطينية بكل الإمكانيات المتاحة ،ونحن في حزب الميثاق نقف وراء جلالة الملك وخلف الجيش والأجهزة الأمنية في الدفاع ومساندة أهلنا في فلسطين المحتلة .
العين يعقوب ناصر قال: ان الأردن وبجهود من جلالة الملك عبدالله الثاني يولي القضية الفلسطينية الأولوية اللازمة ، وفي هذه المرحلة وما أصيب به أهلنا في غزة الصمود ، نجد ان تصريحات جلالة الملك تجاه ما يحدث في فلسطين واضحة وصريحة وشفافة ، وهو القائد الوحيد الذي حدد المسار ولم يحسب حساب أي جهة ، الا للحق ، وأضاف علينا الانتباه من المرحلة القادمة التي سيكثر فيها الاشاعات والاقاويل والمشككين والمغرضين سواء من المحيطين بنا او من العالم اجمع ، وبدأنا نسمع عن الاخبار الكاذبة والمزيفة بشكل كبير والحقيقة الوحيدة ان هنالك شعبا ارضه مغتصبة ومقدسات العرب والمسلمين كلها محتلة ، وعلى كل شريف عربي مسلم لديه ضمير ان ينتبه الى هذا الظلم الذي امتد ل 75 عاما .
السيدة ريم مضر بدران النائب الأول للأمين العام لحزب الميثاق الوطني قالت: لقد فقدنا رجالا ونساء وأطفالا بريئين تم سلب حياتهم واجلاؤهم بطريقة وحشية وظلم غير مبرر، واليوم نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني في محنتهم وندعو المجتمع الدولي الى تقديم المساعدات الإنسانية فورا، ورسالتنا تحقيق السلام والعدالة في المنطقة وان يعيش الشعب الفلسطيني بأمن وسلام وتحقيق امنياته وذلك بإيجاد حل الدولتين ودولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
رئيس بلدية الكفارات حسين حمزة عبيدات قال: اننا من هذا المنبر الحر نعلن وقوفنا الى جانب إخواننا المناضلين الابطال الاحرار بعملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، وأضاف ان ما يحدث الان على ارض غزة ما هو الا حركة عدوانية إجرامية على أهلنا في غزة وان العقاب الجماعي للنساء والأطفال والشيوخ ما هو الا انتهاك للقانون الدولي والقانون الرباني وان العدو الصهيوني الغاشم أضعف واجبن من ان يهجر أهلنا الاحرار من غزة وان الهجرة ليست موجودة في قاموس الغزاويين.
السيد جمال حسين الرقاد الأمين العام المساعد لشؤون الشباب في حزب الميثاق الوطني قال: على شبابنا اليوم مغادرة مربع الإحباط وتوجيه طاقاتهم الفكرية لكيفية البناء بدلا من كيفية التذمر، طاقة الشباب لا تنضب وعلينا اليوم ان نوجهها لترسو على السطح بدلا من الغوص في عمق التراب. وأضاف لقد جئناكم اليوم فاتحين أيدينا للمصافحة، وللتعاضد ندعوكم لنتشارك لا لنتسابق فالعمل الحزبي والجماعي فرصة نرى فيها الحلول ونرى بانها المستقبل وتراها كل عين حصيفة فلا تدعو المستقبل يخلفكم وراءه.
المهندسة سناء مهيار الأمين العام المساعد لشؤون تمكين المرأة قالت: ان حزب الميثاق الوطني اخذ على عاتقه تمكين المرأة والاسرة والشباب، وبناء وتقديم برامج تعكس تميز الحزب في ترجمة الرؤى الملكية الى واقع ملموس، وذلك لأهمية دور الاسرة والمرأة وتأثيرها في المجتمعات المحلية. وأضافت ان التوقعات والآمال كبيرة على المرأة الأردنية والكنانية خاصة بما عرف عنها من جد وصبر وكفاح ودورها الفاعل في تحسين الظروف المعيشية لأسرتها ولمجتمعها في المناحي الزراعية والاقتصادية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية.
النائب محمد شطناوي: من لواء بني كنانة نوجه التحية من أعماق قلوبنا للمقاومة الباسلة على ما حققته في حربها ضد الاحتلال الصهيوني ونقول لهم: ان الشعب الأردني كله فخر واعتزاز بعملية "طوفان الأقصى" التي هزت "كيان الصهاينة في حدث تاريخي لم يحدث منذ نشأة هذا الكيان المغتصب". وأضاف ان القيادة الهاشمية الصلبة والفذة والحكيمة تواصل الليل بالنهار للدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية بكل عزم وقوة وإصرار، والأردن موقفه ثابت لا يتغير منذ نشأة هذا الكيان الغاصب، في ان يحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ختام اللقاء استمع القائمون على اللقاء لكافة ملاحظات واستفسارات الحضور والمشاركين وتمت الإجابة عليها بكل شفافية ومصداقية .