حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
نظم عدد من مؤسسات المجتمع المدني في
بلدية الشعلة وقفة تضامنية في منطقتي سمر و سحم وبمشاركة عدد كبير من أبناء المنطقة
، الذين عبروا في كلمات لهم عن غضبهم اتجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية من قتل
وتدمير وتشريد يستهدف الأبرياء والأطفال العزل من قبل اله القتل الإسرائيلية
الوحشية .
المتحدثون اكدوا ان الوقوف مع الشعب الفلسطيني بكل الوسائل
المتاحة ودعمه يعد واجبا وطنيا ودينيا واخلاقيا، على كل عربي ومسلم، لأنهم يدافعون
عن حقوق الأمة ومقدساتها، ودعمهم ومساندتهم حق علينا جميعا، والكلمة القوية اليوم
أقل ما يمكن أن نقدمها لهم في مواجهة التجاوزات والاعتداءات عليهم، وهم على قدر
كبير من المسؤولية فيما أظهروه من شجاعة" وما حققوه من انتصارات كبيرة في هذه
المعركة، معركة " طوفان الأقصى "، فقضية فلسطين قضية كل المسلمين وعلينا
أن نتمسك بها بكل ما اوتينا من قوة وعزم وإصرار ، والقيادة الهاشمية الصلبة والفذة
والحكيمة تواصل الليل بالنهار للدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية بكل
عزم وقوة وإصرار، والأردن موقفه ثابت لا يتغير منذ نشأة هذا الكيان الغاصب، في ان
يحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاروا الى ان كافة الفعاليات التي
تقام في مختلف محافظات المملكة من (وقفات تضامنية ومسيرات ومهرجانات خطابية) هي
ولدعم ونصرة ومؤازرة أهلنا في غزة، وهي محط اهتمام ومتابعة من كافة الاشقاء في
فلسطين والدول العربية والأجنبية، فنحن في الأردن الرديف والسند والعزوة لهم، ولا
تحسبون ان مثل هذه الأنشطة لا توثر فيهم، بل هي تزيد من اصرارهم وعزمهم على الجهاد
ومواصلة الطريق نحو النصر بأذن الله تعالى.
واضافوا ان «طوفان الأقصى» وما هو الا
ردّ على وحشية الكيان الغاصب، الذي عمل منذ سنوات طويلة على سلسلة اعتداءات وحشية
نتج عنها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات الى يومنا هذا. وأننا لا نستطيع، أن
ننسى وحشية وهمجية النظام الاستعماري الاستيطاني الفاشي تجاه الشعب الفلسطيني من
مصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وقتل المتظاهرين المدنيين بما فيهم الأطفال العزل وإجراء
مداهمات ليلية على بيوت السكان، واعتقال المئات من المدنيين إلى أجل غير مسمى، دون
أدنى مراعاة للمواثيق الإنسانية والأعراف الدولية. ونؤكد في هذه الوقفة موقفنا
الشعبي والرسمي في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه وصولاً إلى كامل حقوقهم،
وأن تعود فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف.