أنهت بلديات محافظة الزرقاء استعداداتها لاستقبال فصل الشتاء، ونفذت عمليات صيانة لشبكات تصريف مياه الأمطار، حيث تمت صيانة العديد من هذه الخطوط وإنشاء خطوط جديدة في المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة لمياه الأمطار لتكون جاهزة في الشتاء المقبل.
وقال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني: إن «البلدية قامت بإنشاء شبكات تصريف مياه أمطار في 4 مواقع كانت تشكل مواقع ساخنة تشهد سنويا تجمع مياه الأمطار»، مشيرا إلى أن «كوادر البلدية انتهت من العمل على تنظيف مجاري الأودية والسيول، وتعزيز بعضها بسواتر ترابية تحسباً لارتفاع منسوب السيل على المنازل القريبة منه، إضافة إلى زيادة عمق مجاري السيول والأودية».
وأشار إلى أن «كوادر الصيانة وفرق الطوارئ في البلدية نفذت حملات لتنظيف وإزالة مخلفات البناء والنفايات من داخل نقاط تصريف مياه الأمطار، ونظفت مداخل ومخارج العبارات الصندوقية والأنبوبية».
وبين أنه «جرى التأكد من صلاحية الآليات العاملة وصيانتها وإعداد كشوفات بالموظفين من سائقين ومراقبين ليكونوا على أهبة الاستعداد لأي طارئ».
وقال: إن «البلدية وضعت خطة متكاملة لاستقبال فصل الشتاء تضمنت توفير أجهزة إضافية لشفط المياه، والتأكد من فعالية الموجودة سابقا، وتشكيل لجنة دائمة، وتخصيص أرقام هواتف طوارئ في غرفة العمليات الرئيسة لاستعلام المواطنين».
من جانبه، بين المدير التنفيذي لبلدية الرصيفة المهندس بركات الهبارنة أن «البلدية نفذت عدة مشاريع لبعض البؤر الساخنة التي كانت تشهد تجمعات لمياه الأمطار، حيث تمت إقامة شبكات تصريف مياه في منطقتي الحي الشمالي وحي عوجان»، مشيرا إلى أنه «تم الانتهاء من إقامة جدارية في منطقة شارع الخميرة بمحاذاة السيل، حيث من المتوقع أن لا يتم إغلاق شارع وادي القمر خلال فصل الشتاء المقبل، والذي كان يشهد إغلاقات مستمرة بسبب ارتفاع منسوب مياه السيل».
ولفت إلى أن «البلدية بصدد الانتهاء من العمل في المنطقة التي تقع قرب مسجد التوحيد، والتي كانت تشهد سنويا تجمعات كبيرة لمياه الأمطار، حيث تمت صيانة مضخات المياه في هذا الموقع بالإضافة إلى شراء مضخات مياه جديدة لمنع تجمع مياه الأمطار».
وقال: «تم تنفيذ أعمال الصيانة وتنظيف العبارات في مناطق الرصيفة كافة، ويتم استكمال العمل بشكل يومي استعداداً للشتاء حيث أصبحت كل العبارات جاهزة».
وأكد أنه «سيتم خلال الأسبوع المقبل إجراء أعمال تنظيف وتجريف مجرى سيل الزرقاء، الذي يمر داخل أراضي اللواء ويشهد كل عام فيضانات وخروج المياه عن منسوبها، من النفايات ومخلفات الحفريات».