منذ تلك اللحظة الغاشمة التي هاجمت بها القوات الاسرائيلية قطاع غزة بدأ جلالة الملك تحركًا دبلوماسيًا حثيثًا لوقف نزيف الدم في غزة.
وفي ذات السياق اتصالات وتحركات قام بها جلالته على مدار الساعة مع كافة الاطراف الدولية بما فيها اسرائيل للتصدي إلى المخطط الاسرائيلي الذي يسعى إليه الاحتلال بتهجير سكان غزة نحو الجنوب ومن ثم الى صحراء سينا و وبالإضافة إلى ترحيل اكبر عدد ممكن من السكان الى الاردن .
فكان الاردن ممثلًا بقيادته الحكيمة يتصدى لذلك المخطط الاسرائيلي الغاشم مع مناشدة المجتمع الدولي لوقف الهجمة البربرية اللانسانية على غزة وسكانها المدنيين التي تمثلت بقتل الاطفال والنساء وتدمير البنية التحتية لقطاع غزة.
ومن الجدير بالذكر أن جلالته يواصل مساعيه ليلا نهارا لايصال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة بالتنسيق مع الشقيقة مصر .