الهاشميون تاريخيًا هم دومًا السند للقضية الفلسطينية والنصير الدائم للشعب الفلسطيني وهي رسالة هاشمية قومية عربية متوارثة.
ونضع أمام القارئ نسخة من صحيفة الدستور عام 1970 حول الأطماع والغطرسة الاسرائيلية وكأن التاريخ يعيد نفسه حيث نقرأ في المانشيت تلك الأطماع التي اصطدمت بموقف جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه وتمكن من احباط الاطماع الصهيونية وهاهو التاريخ يعيد نفسه لنرى جولات جلالة الملك عبدالله الثاني في عواصم العالم واتصالاته مع رؤساء الدول الأوروبية نصرة لاهل غزة لوقف العدوان الاسرائيلي وتقديم كل عون لأهلنا في فلسطين.