في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها تؤم الأردن الشعب الفلسطيني وما يحدث الان بغزة من تدمير وقصف وعقاب جماعي وإبادة لأهلنا الذين لا حول لهم ولا قوة وعلى مرأى العلم أجمع فإن هذا العدو عدو وحشي لا يرقب بأهلنا إلا ً ولا ذمة .
فإننا نؤيد ما جاء بخطاب جلالة الملك هذا اليوم بمؤتمر القاهرة الذي جاء داعماً وبشكل واضح وصريح لظرورة وقف هذا العدوان الغاشم الظالم الذي يتعرض له أهلنا المرابطين في فلسطين .
حيث يقود جلالته حملة دولية لكسب تأييد لفضح جرائم العدو الإسرائيلي فهذا العدو يعمل على تدمير وإبادة جماعية للشعب الفلسطيني الأعزل ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطواقم الطبية وأنها تمثل عقاباً جماعياً لمدنيين محاصرين يواجهون كل أنواع البطش والتدمير .
وأننا نركز على وحدة جبهتنا الداخلية وأن نكون يقظين من المتربصين الطامعين بوطننا وخاصة الحشود الشيعية على حدودنا الشرقية التي تظهر في ظاهرها التعاطف مع الفلسطينين وفي باطنها أطماع خبيثة للإساءة للوطن وإشاعة الفوضى واستغلال هذا الظروف لتنفيذ أجندات خبيثة تخدم العدو .
ونؤكد كذلك بأننا ضد الأستقواء على الدولة وعلى أجهزتنا الأمنية وندعوا لليقظة من المندسين الذين يستغلون المتعاطفين المناصرين لأهلنا بغزة لأستخدامهم كأداة للتشكيك بمواقف الأردن الواضحة الداعمة لأهلنا بفلسطين وإشاعة الفوضى والخروج على القانون .
حفظ الله وطننا وقيادتنا من كل سوء ونسأل الله النصر القريب على اليهود الغاصبين أنه نعم المولى ونعم النصير .