أدان رئيس بلدية لواء الموقر الأستاذ عوض ودى الجبور، وأعضاء المجلس البلدي، واهالي اللواء الإجرام الاسرائيلي السافر والبشع ، والمجازر وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزه وكافة الاراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كان ابشعها الاعتداء على المستشفى المعمداني يوم الثلاثاء، و الذي راح ضحيته استشهاد المئات من الاطفال والمرضي والكوادر الطبية .
اننا في بلدية لواء الموقر ندين بشده هذا الاجرام الصهيوني ، الذي يستهدف قتل الاطفال والنساء وتدمير البيوت، وترويع السكان الامنين في بيوتهم وتهجيرهم قصرا، ونستهجن صمت المجتمع الدولي عن هذه الممارسات الاسرائيلية الهمجية والعنصرية .
ان قيام اسرائيل باتباع سياسة التهجير القصري والقتل الممنهج ، وسياسة الارض المحروقة وقطع الماء والكهرباء ، والتجويع وحصار المدن الفلسطينية ، واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا ، يخالف كافة القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان .
ان المجلس البلدي يؤكد بأن استمرار هذا العدوان الاسرائيلي ، من شأنه دفع المنطقة ، الى مزيد من العنف والتصعيد ، ويدعو المجتمع الدولي وكافة المؤسسات البرلمانية العالمية ، الى تحمل مسؤولياتها والقيام بدورها الاخلاقي والقانوني ، لحماية الشعب الفلسطيني ، ووقف دعم اسرائيل بالاسلحة ، التي ترتكب بها مجازرها الوحشية بحق الشعب الفلسطيني ، ويؤكد المجلس على ان نضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع ما احتل من ارضه ، ما هو الا ردة فعل طبيعية ومشروعة ، لما تقوم به اسرائيل من ارهاب الدولة وجرائم ممنهجة ، متجاوزة بذلك كافة القرارات الدولية والاعراف الانسانية .
ان المجلس البلدي يؤكد دعمه المطلق ، للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ، دفاعا عن القضية الفلسطينية ، والمساعي التى يقوم بها جلالته ، على المستويين الاقليمي والدولي ، لمنع اسرائيل من استمرار ممارساتها االعدوانية ، ودفع المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان ، والسماح بدخول المساعدات الانسانية والطبية .
والمجلس البلدي كما شعبنا الاردني ، يقف خلف جلالته في الدفاع عن ثوابتنا الوطنية ، والتأكد على قرار الغاء القمة الرباعية بين (الأردن ، والولايات المتحدة، ومصر ، السلطة الفلسطينية) ، باعتبارها لن تكون قادرة على وقف الحرب ، وفي رفض جلالته لسياسة تهجير شعبنا الفلسطيني الى دول الجوار ، كما ان ولاءات جلالته واضحة " لا للوطن البديل ، ولا للتوطين وحق عودة اللاجئين وتعويضهم ، والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس خط احمر ، ولا للتهجير القصري للشعب الفلسطيني ".
اننا في المجلس البلدي ندعو الجميع الى التصدى لمحاولات البعض ، العبث بامننا ونسيجنا الاجتماعي ، والمس بامننا الوطني السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ففي هذه الظروف والاردن يخوض معركة الدفاع عن الثوابت الاردنية والفلسطينية ، علينا ان نغلب صوت الحكمة والعقل خلال المسيرات والمظاهرات .
اننا في المجلس البلدي مع التظاهر السلمي المنسجم مع تعليمات الاجهزة الامنية والبعيد عن الفوضى ، حفاظا على السلم المجتمعي واستمرار حراكنا الداعم لشعبنا الفلسطيني ، ونرفض بعض الممارسات غير المسؤولة خلال عمليات التظاهر ، كما نرفض اطلاق الاشاعات والاخبار الكاذبة والشعارات المغرضة ، بهدف زعزعة امننا واستقرارنا واضعاف مواقف جلالة الملك وشعبنا المساندة لشعبنا الفلسطيني .