2026-05-02 - السبت
تعيينات جديدة في قيادة قوات المقاومة الوطنية باليمن: السامعي مساعدًا لطارق صالح والعلنس رئيسًا للعمليات nayrouz المقامات الهاشمية.. مشروع أدبي جديد للكاتب جهاد مساعدة يوثّق المسيرة الأردنية nayrouz سيلفا ينتظر إشارة برشلونة لحسم مستقبله nayrouz هالاند يشيد بصلاح ويصف أهدافه أمام السيتي بالمزعجة nayrouz دي يونغ يعترف بتفكيره في الرحيل ويؤكد تمسكه ببرشلونة nayrouz أرسنال يحسم ديربي لندن بثلاثية نظيفة ويواصل صدارة البريميرليغ nayrouz الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان "والد" العميد المتقاعد سليمان القرعان nayrouz زلزال يهز الناتو.. واشنطن تسحب 5 آلاف جندي وتلغي نشر صواريخ ”توماهوك” بألمانيا nayrouz محرابُ الحروف.. مساحة أدبية تجمع الإبداع وتصنع الأثر nayrouz العيسوي يلتقي وفدا من رابطة الأكاديميات الأردنيات nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق nayrouz "كاف" يحدد موعد افتتاح ونهائي كأس أمم إفريقيا 2027 nayrouz روسيا تعلن السيطرة على بلدة جديدة شرقي أوكرانيا nayrouz الدوري الالماني: ثلاثية تشيك تقود ليفركوزن للفوز على لايبزيغ nayrouz استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة nayrouz الناتو :يدعو أوروبا لتعزيز الإنفاق الدفاعي بعد قرار واشنطن سحب قواتها من ألمانيا nayrouz علماء روس يحذرون من اضطراب مغناطيسي يهدد الأرض nayrouz مساعد Gemini من غوغل ينطلق إلى ملايين السيارات nayrouz "الصحفيين" يناقش تنفيذ توصيات اجتماع الهيئة العامة nayrouz
وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz

خبراء: حرب غزة كشفت عيوب العرب وخطر الانقسام الفلسطيني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد خبراء ومختصون بالشأن السياسي، أهمية إيجاد حل سياسي لأزمة الانقسام الداخلي بين الفصائل الفلسطينية حتى تتوحد في قرارها مستقبلا.

وبينوا خلال جلسة حوارية أقامتها مؤسسة مسارات بعنوان "الحرب على قطاع غزة"، أهمية وجود مشروع عربي ينهي حالة الانقسام ويوحّد القرار العربي بعيداً عن الإملاءات الغربية أو التدخلات من دول المنطقة.


وخلال الجلسة التي أدارها المدير التنفيذي لمؤسسة مسارات طلال غنيمات، تحدث عبر تقنية الاتصال المرئي وزير السلطة الفلسطينية الأسبق المتحدث الرئيسي في الجلسة نبيل عمرو، مقدما تحليلاً سياسياً لمجريات الأحداث التي رافقت الحرب منذ بدايتها.

عمرو: لا مستقبل للمشروع الإسرائيلي إذا تمكن العرب من ترتيب أوضاعهم.


وقال عمرو إن الوضع الداخلي في الضفة الغربية صعب جدا وهناك تضييق على الشعب الفلسطيني بسبب حالة الجنون التي يعيشها الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف عمرو أنه لا مستقبل للمشروع الإسرائيلي إذا تمكن العرب من ترتيب أوضاعهم خاصة دول الطوق المجاور (الاردن ومصر وسوريا)، من خلال منظومة سياسية في لمواجهة هذا المشروع .

وبين عمرو أن الحرب ساهمت في تعميق الغضب الشعبي العربي على ما يعرف بإسرائيل بصورة غير مسبوقة وهذا يؤكد أنها لن تكون في المستقبل جزءل من الشرق الأوسط.

وشدد على أهمية الانتباه إلى الوضع الداخلي الفلسطيني خاصة بعد انتهاء الحرب وضرورة تسوية العديد من القضايا.


وأضاف أن الضفة الغربية ساهمت على طوال السنوات الماضية في وقف المشروع الإسرائيلي بابتلاع القدس والسيطرة عليها، حيث عملت على حجز الجيش الاسرائيلي لسنوات عن التدخل في غزة . 

وأكد أن الصفة الغربية ساهمت في حرمان إسرائيل من امتلاك عاصمة آمنة بل حولتها إلى ثكنة عسكرية على الدوام بفعل المقاومة.

وأشار إلى أن الاحتلال يطرح سيناريو بعد الحرب، يتمثل في فرض حصار على الضفة الغربية من دول الاتحاد الاوروبي من خلال تراجع الدعم المالي رغم أنها تناقصت مؤخراً.

وأكد عمرو على أن بشاعة الحرب الحالية في غزة لا يمكن تخيلها وأن الدعم الغربي كان غير منسجم مع بشاعة جرائم الاحتلال.

وشدد عمرو على أهمية المباشرة في عدد من القضايا التي لا تحتمل الانتظار لحين انتهاء الحرب، ومنها إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد الدولة الفلسطينية.

الماضي: الحالة العربية تدمي القلب 

من جهته قال العين طلال الماضي، إن ما يدمي القلب هو الحالة العربية وما تعيشه الحكومات والأنظمة والشعوب العربية، مبينا أن حالنا أسوأ من حالة السكان في غزة الذين يتعرضون للمجازر.

وأضاف الماضي أن الحرب كشفت أزمة الأمة العربية وغياب أي مشروع عربي يجمعها، وأن الأنظمة تسعى للحفاظ على كراسي الحكم فقط، من خلال الهرولة إلى الغرب، وكشفت الحرب أيضا أن إسرائيل الإبن المدلل للغرب.

وقال الماضي إن الأردن بحكم الجغرافية مرتبط في القضية الفلسطينية ولا يمكن التخلي أو الغياب عن هذه القضية، وكان الموقف واضحا منذ بداية الأزمة في وقت تعتبر القضية مصالح وتنكتيك للمصالح.

وأكد الماضي أن العالم العربي بحاجة لمشروع عربي قوي على قاعدة الحفاظ على إنسانيتنا وكرامتنا ويعيد ثقة الشعوب .


وأشار إلى أنه "لا بد لنا من وضع هدف واضح يتمثل في دعم المقاومة والموقف الفلسطيني وسنكون قابلين لدفع الفاتورة التي تفرض علينا كما فرضت علينا سابقا في حرب العراق".

رمضان: مطلوب الوقوف في وجه مخطط التهجير

وقال العين خالد رمضان إنه لا يجوز أن نعتبر هذه الحرب معركة لحماس أو لفتح أو غيرها، وهذا خطأ كبير، بل هي حرب للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن التفريق بين مكونات الشعب الفلسطيني يوقعنا تحت تأثير المشروع الأمريكي الواضح لتمزيق القضية وإنهائها.

وأكد رمضان أن المشروع الأمريكي واضح ويقوم على ترحيل الشعب الفلسطيني في الضفة الى الاردن ومن غزة الى سيناء ومطلوب منا الوقوف بوجه هذا المخطط والتصدي له.

وبين رمضان اننا نعيش اصعب الظروف ولا يمكن اعتباره خذلان من الغرب ولا خلاف معهم بل رسائل الى دولنا العربية والى الاتفاقيات المختلفة، خاصة بعد أن استغلت اسرائيل كل إمكانياتها من الانترنت والغاز والطاقة وقطعتها عن الشعب في غزة وهي رسالة لنا جميعا تقول ان كل العلاقات والسلام والاتفاقيات "وراء ظهرنا".

وقال إن الاوراق ستكون ثقيلة بعد انتهاء الحرب التي كشفت الوجه غير الانساني لأمريكا، ويجب أن تدفعنا لمراجعة كافة اتفاقاتنا وإعادة طرح الاتفاقيات على الطاولة.


وختم رمضان مؤكدا أن القادم صعب وأن المعركة صعبة ومستمرة لأشهر قادمة وسيكون هناك عمل وتوجه على تجفيف أموال حماس ونحن بحاجة الى حكمة داخلية في الاردن .

داود: موقف مصري اردني ضد التهجير 

من جانبه أكد الوزير الأسبق هايل داود، على دور وأهمية الموقف المصري والأردني في وقف عملية التهجير والصمود بوجه أي خطط للاحتلال في هذا الجانب .

وأشار إلى أهمية العمل المشترك لوقف إطلاق النار والعمل على توفير المساعدات الإنسانية والتوجه المباشر إلى الحلول السياسية لأن العالم لم يعد يحتمل مشاهد الحرب ومزيد من المآسي.


دودين: موقف ملكي صارم


من جهته قال وزير الإعلام الأسبق صخر دودين، إن رأس أولوياتنا اليوم هو وقف اطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للسكان في غزة.

وأشار دودين إلى أن الموقف الرسمي والشعبي الأردني واضح وصارم حيث كانت الرسالة الملكية في عدة لقاءات ومنها مؤتمر القاهرة واضحة وتشير الى غضب ملكي كبير وكذلك رسالة جلالة الملكة رانيا العبدالله عبر حوارها مع إحدى المحطات الفضائية الأمريكية وتصريحات سمو ولي العهد الأمير الحسين.


وأكد دودين أهمية تنسيق الامور بين فتح والفصائل كون فلسطين فيها عدد من المرجعيات المتعددة.

الدعجة: الحرب كشفت خفايا الصهيونية العالمية 


من جانبه، اعتبر النائب الأسبق الدكتور هايل الدعجة، أنه علينا عدم القفز عن يوم 7 اكتوبر الذي أزاح عنا حملا كبيرا كنا نعيشه حين كشفت المقاومة هشاشة العدو الإسرائيلي.

واشار الدعجة إلى أننا سنقيّم المنظومة الانسانية للغرب والتي أظهرت خفايا الصهيونية العالمية إضافة إلى فشل مجلس الامن في وقف الحرب وإنشاء ممر انساني.

العجارمة: ارتفاع كلفة الاحتلال تجبره الجلوس على طاولة الحوار

واعتبر النائب فراس العجارمة أنه رغم الألم والحسرة التي يعيشها الوطن العربي إلا أن  هناك جانب إيجابي.

وأكد العجارمة على أن هناك شي خطير من الجانب الإسرائيلي، وهو محاولات تحقيق كل ما يدور في خلدهم من التهجير والتوسع في الدول العربية ومعاملة العربي أدنى من معاملة الاسرائيلي.

وشدد على أهمية مواجهة المشروع الإسرائيلي وأنه إذا ارتفعت كلفة الاحتلال تجبره على الجلوس على طاولة المفاوضات.

الحجوج: مطلوب موقف عربي وليس مشروع

النائب الأسبق محمد الحجوج، قال إن الاحتلال يسعى إلى طمس الهوية الفلسطينية وهذا واضح من توحه إلى التطبيع وفتح العلاقات مع كافة الأقطار العربية ولا يعبر أو يكترث للجانب الفلسطيني في الداخل ولا يريد فتح علاقات معه .

وتساءل: هل الحرب في غزة تشكل بداية لحل الدولتين ام تصفية للقضية الفلسطينية؟، خاصة مع غياب الموقف العالمي الذي لم يستمع الا للغة الجانب الإسرائيلي في القتل والتهجير وغيب لغة الحكمة .


وأكد الحجوج على أننا في العالم العربي لا نريد مشروعا عربيا موحدا بل نريد موقفا عربيا موحدا.

وقال الحجوج إن غزة تحولت من سجن الى مقبرة جماعية للسكان هناك، مشيرا إلى أن الرواية الإسرائيلية تدفع باتجاه التوطين ولا بد أن نوقفها ونعزز صمود الشعب على الارض.

وتوقع بعد انتهاء الحرب أن تدفع الكثير من الجهات ثمنا كبيرا، مشيرا إلى أهمية دور القيادة الفلسطينية بعمل خطوات جريئة على ارض الوقع.

وأشار إلى أهمية المصالحة الفلسطينية خلال هذه الأوقات، وتساءل: لماذا لا يذهب عباس الى الدوحة للتنسيق مع قيادات حماس وإدارة الأزمة من كافة الأطراف؟.


القضاة: إيجابيات الحرب إحياء القضية الفلسطينية في أجيال الشباب 

من جانبه أكد الدكتور محمد القضاة، أن الحرب ساهمت في إعادة إحياء القضية الفلسطينية في الشباب العربي .

وقال إن الأمور وصلت لهذا الحالة بسبب غياب الجدية السياسية لدى السياسيين في حل او الضغط لحل القضية الفلسطينية سابقاً.

وأشار إلى ضرورة عمل توافق عربي لجميع الأطراف المعنية حتى لا تتكرر هذه الحالة في المستقبل .

غرايبة: أمريكا غير جادة في الحل السياسي أو إقامة دولة فلسطينية 


الإعلامي حسام غرايبة قال إن الولايات المتحدة الأمريكية غير جادة في رعاية حل نهائي أو اقامة الدولة الفسلطينية، وهذا واضح من خلال دعم الدولة العبرية في التوغل بالحرب.

وأكد أن عملية 7 أكتوبر كانت مثل صاعق الكهرباء الذي يعطي الجسم الحياة بعد التوقف وهذا ما يشير له الانفعال والتعاطف الشعبي على مستوى العالم.

الاستاذ: التواصل الاجتماعي ساهم في إحياء القضية الفلسطينية.

من جانبه، أشار خليل الاستاذ إلى أن منصات التواصل الاجتماعي ساهمت في إحياء القضية الفلسطينية، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي الذي تم استغلاله من الجانب الإسرائيلي بصورة غيبت الحقيقية وأوقع البيت الابيض في أخطاء وإصدار تصريحات غير دقيقة.