2026-06-28 - الأحد
الصين تدرس إجراءات جديدة بشأن استيراد وتصدير الذهب nayrouz السمنة بين الأدوية والنشاط البدني.. تساؤلات حول مدى استدامة النتائج الصحية المرجوة nayrouz يوم طبي مجاني لفحص العيون يخدم 70 مستفيدًا في جمعية بصمة المحبة الخيرية nayrouz وزارة الصحة في غزة: توقف نحو 50 بالمئة من أجهزة غسيل الكلى عن العمل nayrouz بورصة الكويت تغلق على ارتفاع nayrouz وزارة الطاقة السعودية: استشهاد 14 شخصا إثر سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو nayrouz فرنسا تسجل زيادة في عدد الوفيات بسبب موجة الحر الشديد nayrouz اعتقال 17 مسؤولاً عراقياً بينهم نواب بارزون في أكبر حملة لمكافحة الفساد nayrouz محافظ جرش: كتبتم ملحمة وطنية ستبقى خالدة في ذاكرة الأردن... شكراً يا أهل الوفاء nayrouz الدكتور خالد ذيب اللحام رئيساً للاتحاد العربي للنقل nayrouz الحيصة يترجم دعم التراث بقرار يخدم مربي الإبل في رحمة nayrouz إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل nayrouz السعودية.. سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو ووفاة جميع ركابها nayrouz بحضور اياد نصار ومصطفي قمر ودبلوماسيين.. مدارس مصر للغات تحتفل بتخريج دفعة 2026 nayrouz سوريا... الذهب ينخفض 400 ليرة جديدة nayrouz النجادات يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz العراق.. اعتقالات واسعة تطال سياسيين ونوابا ومسؤولين كبارا في حملة على "الفساد" nayrouz "الأوقاف" تطلق مراكزها الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم nayrouz "العمل": لا تغيير على الإعفاءات الواردة في قرار فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

انتعاش "البدائل المحلية".. اتجاه أم مرحلة مؤقتة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تواجه الاقتصادات الناشئة ضغوطات واسعة، بما في ذلك أزمة "شح العملة الأجنبية" وتراجع قيمة العملات المحلية، والعوامل المرتبطة بكلفة خدمة الدين، جنباً إلى جنب وارتدادات الأزمات الإقليمية والعالمية المختلفة، الأمر الذي تزدهر معه دعوات واسعة للاعتماد على المنتجات والبدائل المحلية؛ للتخفيف من كلفة الاستيراد في وقت تعصف فيه الضغوطات التضخمية بميزانية المواطنين.

ورغم أن تلك الدعوات لم تجد صدى كافياً لترجمتها بشكل أوسع في عديد من الأسواق في مناسبات مختلفة، إلا أن دوافع أخرى قد عادت للواجهة من جديد أسهمت في انتعاش تلك الدعوات وبما ساعد على زيادة الاتجاه للبدائل المحلية بشكل أو بآخر.

من بين تلك الدوافع حملات المقاطعة الأخيرة التي روج إليها الكثيرون في مجتمعات عربية، كردة فعل على التوترات الحالية في غزة، وضمن محاولات شعبية للتضامن مع الفلسطينيين من خلال التخلي عن منتجات الشركات الأجنبية، في خطٍ متوازٍ مع اتهامات للدول الكبرى والمجتمع الدولي بعدم الاضطلاع بدورهم في التهدئة.




أعطت تلك الحملات دفعة لـ "البدائل المحلية"، حتى أن عديداً من النشطاء عبر ردهات مواقع التواصل الاجتماعي صاروا يتداولون قوائم بالمنتجات المحلية دعماً وترويجاً لها، في مقابل منتجات تندرج ضمن قائمة "المقاطعة".


اللافت في هذا السياق أن بعض الشركات المحلية نجحت في الأيام الأخيرة في استغلال ذلك الزخم، وأعلنت عن تطوير أعمالها وتوسعتها بشكل مفاجئ وسريع، للتكيف مع زيادة الطلب، كما شرعت في ضخ كميات إضافية، وهي شركات مختلفة ما بين شركات عاملة في قطاعي الأغذية والمشروبات وغير ذلك من القطاعات.

كما هو الحال بشكل واضح في مصر، حيث أعلنت إحدى الشركات المحلية القديمة للمشروبات الغازية عن توسعة أعمالها وإنتاجها، وغيرها من الشركات، وسط حفاوة و"دعاية مجانية" على وقع تشجيع المقاطعة من جانب النشطاء والمهتمين عبر وسائل التواصل وحتى وسائل إعلام محلية.

لكنّ السؤال الذي يفرض نفسه في هذا السياق، هو ما إن كانت هذه الانتعاشة تمثل اتجاهاً يُمكن أن يبنى عليه في المستقبل لتعزيز نشاط تلك الشركات، أم مرحلة مؤقتة مرتبطة بظروف التوترات في غزة وسرعان ما قد تنتهي وتعود الأمور إلى طبيعتها بعد هدوء الأوضاع كما العادة؟

تزايد الحملات الداعمة لشراء المنتجات المحلية كبديل لتلك المنتجات الأجنبية، يثير جدلاً بشأن إمكانية استغلال تلك الحملات وجعلها توجهاً مستمراً لدعم الإنتاج المحلي في الدول وفرصة للتوفير من استهلاك العملات الأجنبية لاستيراد تلك السلع.
 الأجنبية لشراء تلك المنتجات.

وأكد أن استمرار هذا الاتجاه وتحقيق تأثيرات إيجابية مستدامة سيتطلب بعض الخطوات، منها:

أن يكون هناك دعم مناسب من الحكومات والقطاع الخاص.
توفير منتجات محلية عالية الجودة وبأسعار منافسة.
توعية المستهلكين حول أهمية دعم المنتجات المحلية وفوائدها للاقتصاد المحلي والمجتمع.
تقديرات الخسائر

وتشير تقديرات –غير رسمية- إلى أن الخسائر التي قد تسببها حملات المقاطعة للشركات الأجنبية المستهدفة قد تصل إلى تريليوني دولار، وهو ما رصده المفكر الاقتصادي، أبو بكر الديب، في تقرير له أخيراً شاركه مع موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، وذلك بالنظر إلى حجم الواردات التي تحصل عليها الدول العربية من تلك الشركات بمختلف القطاعات المستهدفة ضمن حملات المقاطعة.

لكن على الجانب الآخر، يعتقد آخرون بأن تلك الدعوات ربما تؤثر من ناحية أخرى على العمالة الوطنية العاملة في "الفرانشايز" أو الشركات الأجنبية العاملة في الدول والتي تعتمد على الأيدي العاملة المحلية، وبما قد يؤتي بنتائج عكسية تماماً على الجانب الاقتصادي، وإن حقق نتائج أخرى على مستوى التعاطف والتضامن الشعبي.

ومن جانبه، توقع مدير مركز رؤية للدراسات الاقتصادية، الدكتور بلال شعيب، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، استمرار انتعاش السلع المحلية، والإقبال عليها لما بعد الأحداث الجارية في غزة، مؤكداً أن ذلك يأتي في صالح الاقتصادات القومية لكثير من البلدان في المنطقة، خاصة وأن لديها سوقاً استهلاكية كبيرة..وأضاف: إن استهلاك وشراء المنتجات الأجنبية يعزز من تفاقم عديد من المشكلات مثل:

انهيار العملة الوطنية، وشح في العملات الأجنبية وارتفاعها.
زيادة معدلات البطالة مع تأثر المصانع المحلية.
تباطؤ في معدل النمو الاقتصادي.
وأوضح مدير مركز رؤية للدراسات الاقتصادية، أنه في حالة دعم المنتجات المحلية وشرائها بشكل مستمر، سيساعد ذلك على تشغيل الشركات المحلية ذات رأس المال المحلي الخالص، كما يسهم في دعم الاقتصاد القومي من خلال فتح وتشغيل المصانع المحلية والتقليل من معدل البطالة.

وأكد أن الاستمرار في استخدام المنتجات المحلية، سيقلل من حجم الاستيراد وبالتالي سيساعد في التقليل من طلب العملات الأجنبية