2026-01-21 - الأربعاء
العيسوي خلال لقائه فعاليات مجتمعية...صور nayrouz خريسات يكتب قالها الملك في إربد ... تفضل دولة الرئيس. nayrouz جيتور تسهم في تنشيط السياحة إلى السعودية عبر رحلة برية تستكشف كنوز المملكة nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 في إسبانيا nayrouz «أنا اللي رسمتك» تشعل البرومو.. درة تخطف الصدارة في «علي كلاي» nayrouz نفط عمان يسجل 62.49 دولار للبرميل nayrouz عاجل ...وفاة رفعت الأسد nayrouz نادي معلمي إربد يتوّج بطلاً للكرة الشاطئية في دورة "ميلاد القائد" الـ 22 nayrouz العرموطي عن هدايا الحكومة : لم نعتد على ذلك nayrouz أكثر من 23 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال قرابة 6 أشهر nayrouz 520 رخصة لمحطات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الأردن nayrouz مسامح يكتب زيارة ملكية لإربد: افتتاح مستشفى يرسّخ نهج الدولة وتوجيهات سامية باستحداث مستشفى للسرطان* nayrouz رئيس النواب: استمعنا لرؤية ملكية لتطوير آليات العمل الحزبي بما يخدم المصلحة العامة nayrouz "الشؤون الفلسطينية" تدين هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس nayrouz محاضرة في الرمثا حول مخاطر المخدرات nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz الصناعة والتجارة تؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان nayrouz التعاون الإسلامي تدين هدم إسرائيل منشآت للأونروا في القدس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz

مستقبل نتنياهو السياسي على المحك.. فهل ينجو؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

رغم الاستقطاب الكبير في صفوفهم منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة في العام الماضي، فإن الإسرائيليين يتّحدون إلى حد كبير في الحرب ضد حركة حماس. لكن عندما تنتهي الحرب العسكرية سيخوض رئيس الوزراء، وفق محلّلين، حربًا أخرى لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي.


وكان لهجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وقع الصدمة في البلاد التي وحّدت صفوفها دعمًا لإعلان الحرب الذي أصدره رئيس الوزراء البالغ 74 عامًا، متعهدًا بـ"سحق" حماس.


ويرى محللون أن الثغرات الأمنية التي كشفها هجوم حماس قد تكون الضربة الكبرى، إن لم تكن القاضية، بالنسبة لرئيس الوزراء الأطول عهدًا في تاريخ إسرائيل والذي يواجه متاعب قضائية وسياسية.


ويقول طوبي غرين، الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في كلية لندن للاقتصاد، "كان التأييد لنتنياهو وائتلافه بدأ  يُستنزف حتى قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ومنذ اندلاع الحرب تراجع بشكل أكبر".


ويضيف "إذا أجريت انتخابات حاليًّا فهو سيمنى بخسارة كبرى".


بالفعل، تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع التأييد لنتنياهو وحزبه اليميني، الليكود.


ويشعر إسرائيليون كثر، لا سيما في المناطق القريبة من حدود غزة التي تعرضت للهجوم، بالمرارة بسبب غياب الحماية.


وقتل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل قرابة 1400 شخص، معظمهم مدنيون سقطوا في اليوم الأول من الهجوم.


في عهد نتنياهو، وهو ضابط سابق في وحدة للقوات الخاصة كان يقدم نفسه دائمًا على أنه المدافع القوي عن الشعب اليهودي، تلاشى الشعور بالأمن الذي كان سائدًا لدى معظم الإسرائيليين.


كسب الوقت

في حين أقرّت وكالات عسكرية واستخباراتية بوجود إخفاقات أمنية، لم يقر نتنياهو بعد بأي مسؤولية عن هجوم حماس المباغت. وصرَّح مرَّة بأن الحساب سيكون بعد الحرب.

ولزم حلفاء نتنياهو الصمت بشأن دوره، وانضم بعضٌ من خصومه إلى حكومته بعد اندلاع الحرب.


وترد إسرائيل على هجوم حماس منذ شهر بقصف مدمر على قطاع غزة المحاصر أسفر عن مقتل قرابة 9500 شخص، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.


ووصف رؤوفين حزان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، نتنياهو الذي قاد إسرائيل لنحو 16 عامًا، بأنه سياسي "لامع" يسعى حاليًّا لكسب الوقت.


ويقول حزان إن نتنياهو "يعلم بالفعل أنه يكافح من أجل بقائه وكل قرار يتخذه في هذه الحرب يهدف إلى ضمان ذلك".


ولدى سؤاله عن ما إذا كان سيفكر في الاستقالة، قال نتنياهو مؤخرًا في مؤتمر صحافي "الجهة الوحيدة التي أعتزم نيل استقالتها هي حماس".


واعتذر نتنياهو عن منشور على منصة "إكس" حذفه لاحقًا، اتهم فيه مسؤولين أمنيين وآخرين في الاستخبارات بعدم تنبيهه إلى مخاطر شن حماس هجومًا على إسرائيل.


ولإخراج نتنياهو من رئاسة الحكومة، سيتعيّن عليه الاستقالة أو خسارة الأغلبية البرلمانية التي يحظى بها ائتلاف حزبه مع الأحزاب اليمينية المتطرفة والدينية المتشددة.


ويقول قطب التقنيات المتطوّرة أمنون شاشوا إن حكومة نتنياهو يجب إطاحتها "فورًا" بسبب "إخفاقاتها وتنافرها وعدم كفاءتها".