وصل موقع نيروز الاخباري بيان صادر عن مجلس الشورى في جمعية جماعة الإخوان المسلمين والتالي نصه :
قال تعالى :" ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
تستنكر جمعية جماعة الإخوان المسلمين ما يجري على الساحة الفلسطينية في غزة من الإغراق في الدماء وتعمد القتل والإجرام و تدمير كل أشكال الحياة من قبل الاحتلال الصهيوني وقد فاقت قوته التفجير النووي والذي يهددون اليوم به أيضا. وكذلك ندين الصمت المطبق للعالم السياسي عن المذابح والمجازر الواضحة بحق أهلنا في غزة للأطفال والنساء والمدنيين ..وفي هذا السياق نؤكد:
_ أن القضية الفلسطينية مع عدالتها إنسانيا وقانونيا إلا أنها في المقام الأول مسألة عقيدة ودين واخوة، قبل أن تكون موضوعا سياسيا وأمنيا.
_ أن المقاومة الباسلة من كل فصائل المقاومة هي مقاومة مشروعة وهي محل فخر وتقدير لكل إنسان حر وهي الدرع الحصين والامل الأكيد لذي سيبقى ثابتا بإذن الله وصامدا أمام كل محاولات النيل من كرامة هذا الشعب العظيم ومشروعه في استعادة أرضه وبناء دولته كاملة غير منقوصة.
_ نقدر عاليا التضحيات الجسام التي قدمت ونعتقد أن هذه التضحيات الغالية عند الله تعالى قبل الناس لن تضيع ابدا و ستكون مشعلا يضيء للأمة والأجيال القادمة طريق الممانعة والمقاومة لحين تحرير كل فلسطين من المشروع الصهيو امريكي الغاشم في المنطقة والعالم.
_ نطالب العالم كله العربي والإسلامي والإنساني بالوقوف بقوة ووضوح مع انسانيتهم في دعم غزة واهلها والدفاع عنها سياسيا وإنسانيا وإمدادهم بأسباب الحياة والاستمرارية و الثبات .
_ نقف بكل فخر واعتزاز في صف المقاومة الباسلة المبدعة ونثمن عاليا صمود الاهل المرابطين في غزة مع كل ما يصيبهم ويتهددهم حيث أفشلوا مخطط التهجير.. فضربتم لنا وللعالم مثال المؤمن الصابر المجاهد وأيقظتم فينا الامل وزرعتم في وجدان الجيل القادم إمكانية تحرير فلسطين وفي قلبها المسجد الأقصى تأكيدا لاقتراب وعد الله في ذلك.
_ أن ما نراه اليوم من الخذلان لن يزيد اخواننا في غزة والمقاومة الا إصرارا وثباتا تأكيدا لحديث الرسول الاكرم عن الفئة المنصورة التي لن يضرها خذلان أو معاداة وستبقى كذلك حتى يأتي أمر الله .
_ان غزة شعبا ومقاومة تحتاج منا إلى مواقف أكثر قوة سياسية وشعبية وكذلك الى إجراءات حقيقية ملموسة وخيارات يمكن تفعيلها تسهم بفعالية للتخفيف عنهم إضافة لاظهار الدعم المعنوي والدعاء لهم بالنصر والتمكين مما يعني ضرورة المساهمة في التبرع المادي السخي وبذل كل نافع ومفيد . فمن خلف غازيا فقد غزا كما قال رسولنا الحبيب.
_ نؤكد وقوفنا مع الدعم الكامل لمواقف الاردن المتقدمة قيادة وشعبا في دعم الاهل في غزة واهلها من دعم سياسي ومادي.
حمى الله غزة واهلها وأعانهم على حرب الصهاينة وامريكا المعتدين الغاصبين