2026-01-21 - الأربعاء
الطيار عمر فواز المعايطة يتخرج من كلية الملك فيصل الجوية بتقدير امتياز والمركز الأول nayrouz أرقام “الأسطورة” كريستيانو رونالدو هذا الموسم: 25 مباراة و25 مساهمة nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz أوبن أيه آي العالمية تدرج الأردن ضمن مبادرة "التعليم من أجل الدول" nayrouz إنريكي يرفض لوم لاعبيه بعد سقوط باريس أمام سبورتينغ nayrouz جيسوس: ليلة الأحلام تقود أرسنال لفوز ثمين على إنتر nayrouz هالاند بعد صدمة بودو غليمت: الأداء لا يليق بمانشستر سيتي nayrouz بعد مستوى قياسي .. انخفاض أسعار الذهب بالأردن إلى 97.70 دينارا للغرام nayrouz ولي العهد يبحث مع ملك بلجيكا التطورات في المنطقة nayrouz بلدية الصفاوي تطلق الحملة الوطنية للتشجير بمشاركة مجتمعية واسعة nayrouz بلدية الموقر والشؤون البلدية ترفعان تقريرًا حول البؤر الساخنة nayrouz ماحقيقة تأثر الاردن بعاصفة ثلجية خلال الأيام المقبلة- التفاصيل nayrouz السيسي وترامب في دافوس.. ماذا حدث وراء الأبواب المغلقة؟ nayrouz تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع..صور nayrouz أجواء قارسة البرودة في المملكة الأربعاء والخميس بفعل المرتفع السيبيري nayrouz بيان مشترك عاجل لـ 8 دول عربية واسلامية بشأن مجلس السلام في غزة nayrouz ترامب يعيد ايران الى دائرة التصعيد ويبحث خيارات عسكرية حاسمة nayrouz ترامب يحذر من فشل دول العالم بسبب توربينات الرياح.. ماذا قال عن فنزويلا؟ nayrouz نتنياهو يوافق أخيراً على الانضمام لمجلس السلام في غزة تحت ضغوط أمريكية nayrouz غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21-1-2026 nayrouz عبدالرؤوف الخوالده ينعى الحاجّة شمخة حمد الحراحشة nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz

بساتين وملاعب تتحول إلى مقابر للشهداء في قطاع غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نزح المواطن محمود المصري إلى رفح جنوبي قطاع غزة، بحثا عن مكان أكثرا أمنا، مع تواصل القصف الإسرائيلي المكثف على بلدته بيت حانون شمال شرقي قطاع غزة.

وقبل نزوحه، دفن المصري (60 عاما)، إخوته الثلاثة وخمسة من أبنائهم استشهدوا في القصف، في قبر جماعي حفره في بستان حمضيات يحيط بمنزله المكون من طابقين.

وفي الأسابيع الأولى من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدء في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لم يكن المصري الذي يعمل في الزراعة، ينوي النزوح عن منزله وبستانه، لكن اشتداد القصف في المنطقة دفعه إلى النزوح قبل نحو عشرة أيام مع زوجته وأولاده إلى أحد المستشفيات جنوبي القطاع.

ويقول المصري لوكالة الأنباء الفرنسية، إن القصف العنيف والمتواصل اضطره إلى دفن أفراد العائلة في البستان بعدما استشهدوا في ضربة إسرائيلية على بيت حانون.

ويضيف "لا خيار لدينا، فالمقبرة تقع في المنطقة الحدودية التي توغلت فيها الدبابات" الإسرائيلية.

ويستدرك "الوضع خطير جدا، سوف أنقل الجثث بعد الحرب".

ويؤكد "علمت أن الجرافات (الإسرائيلية) هدمت بيتي لا أعرف هل بقي القبر أم دمروه".

وتسبب ارتفاع أعداد الشهداء في اكتظاظ معظم مقابر القطاع مع استحالة الوصول إلى تلك الواقعة عند الحدود في مناطق يستهدفها القصف الإسرائيلي المكثف. واضطرت هذه الأزمة العائلات إلى تصرف وفق ما هو متوافر من إمكانات.

مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر في مخيم جباليا للاجئين، بعد أن قصفت منازل سكنية، مما أسفر عن استشهاد العشرات، غالبيتهم نساء وأطفال.

وانتشلت طواقم الإنقاذ والإسعاف والمواطنون جثامين نحو خمسين شهيدا، وحمل المواطنون تلك الجثامين في صندوق شاحنة إلى المستشفى الإندونيسي قبل أن ينقل بعضها على عربات تجرها دواب إلى إحدى المقابر، لكنهم لم يجدوا مكانا لدفنها.

فتوجه المشيعون نحو ملعب ترابي لكرة القدم خلف المستشفى الإندونيسي وأقاموا حفرة كبيرة مستطيلة الشكل، قسموها إلى قسمين، واحد للذكور والثاني للإناث، دفنوا الشهداء قبل أن يغطوا الحفرة بألواح من الصفيح ويرموا عليها الأتربة.

قبل العدوان، كان الملعب الواقع في منطقة تل الزعتر في مخيم اللاجئين مخصصا للمباريات المحلية وهو تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وتحيط بالملعب ثلاث مدارس تابعة للأمم المتحدة تم تحويلها إلى مراكز لجوء للنازحين خلال العدوان، تتدلى من شرفاتها الملابس المغسولة.

يقول المواطن شحدة ناصر (48 عاما) "ندفن الشهداء في أماكن عامة، في الملاعب، في أراض فارغة، لا مكان في المقابر".

ويضيف المواطن الذي شارك في الدفن الجماعي "يتم نقل الشهداء في عربات تجرها دواب بسبب نفاد الوقود" اللازم لتشغيل المركبات.

ومنذ بدء العدوان، شددت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من حصارها على قطاع غزة، وقطعت إمدادات الكهرباء والماء، ومنعت إدخال الوقود.

وارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا نتيجة العدوان المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على قطاع غزة إلى أكثر من 10800 شهيد وأكثر من 26 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة.

وأضافت الوزارة أن من بين الشهداء 4412 طفلا، 2918 سيدة، و667 مسنا، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 2650 مواطنا، بينهم أكثر من 1400 طفل.

وأضافت أن 117 ألف نازح إلى جانب الطواقم الطبية والصحية وآلاف المرضى يقيمون في المرافق الصحية.

وذكرت أن هناك 1.5 مليون مواطن نزحوا في غزة داخليا، ما يعادل أكثر من 70% من سكان القطاع، حيث يعيش نحو 690.400 مواطن في 149 ملجأ طوارئ مخصصا للأونروا.

كما يقيم 121,750 مواطنا في المستشفيات والكنائس والمباني العامة الأخرى، ونحو 99,150 في 82 مدرسة غير تابعة للأونروا، ويقيم النازحون المتبقون الذين يبلغ عددهم 600 ألف شخص مع عائلات مضيفة، حيث انتقل 150 ألف مواطن لمراكز الإيواء في الأيام القليلة الماضية بحثا عن الطعام والخدمات الأساسية.

ويعاني 15% من النازحين قسرا من إعاقات مختلفة، كما أن معظم مراكز الإيواء غير مجهزة بشكل كاف لتلبية احتياجاتهم، كما تلوح في الأفق كارثة صحية عامة في ظل النزوح الجماعي واكتظاظ الملاجئ.

رويترز +المملكة