2026-07-11 - السبت
ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيًا تعزيز التعاون ومستجدات الأوضاع الإقليمية nayrouz باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى تغليب الحوار وتعرب عن استعدادها لمواصلة جهود الوساطة nayrouz ارتفاع جماعي لمؤشرات وول ستريت عند إغلاق التداولات nayrouz زيلينسكي يعلن التوجه لإنشاء قيادة خاصة لتنفيذ ضربات في العمق الروسي nayrouz الكورة يرعى تخريج الفوج الثاني من طلاب أكاديمية توليب ومؤيد للاستشارات والتدريب في إربد...صور nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz إسبانيا تقصي بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي المونديال nayrouz "إقليم البترا" تكرّم شخصيات أردنية ودولية بذكرى تتويج البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع nayrouz الوصاية الهاشمية... عهدٌ مقدس لا يُنتزع، ووحدةُ الأردن وفلسطين قدرٌ لا يُكسر nayrouz مهرجان جرش يطرح فئات تذاكر جديدة بأسعار مخفضة ويوسّع خيارات الحجز للجمهور nayrouz حلم ليلة صيف: لو أن الأرض كرة قدم nayrouz الشيخ جمال عودة الحويطات: حماية الأرواح أولوية والجلوة تحتاج إلى تنظيم لا إلغاء nayrouz رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة nayrouz قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران nayrouz المعاقبة تكتب عليوه... حين يتوهم الإنسان أنه يعرف كل شيء، فيصبح الخراب إنجازا لا مثيل له! nayrouz طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت nayrouz المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام nayrouz الأمم المتحدة تجدد الدعوة لتسوية شاملة للملف النووي الإيراني nayrouz مع كامل الاحترام والتقدير لكل من شارك في هذا الاجتماع، إلا أنني كنت أتمنى أن يكون النقاش أوسع من ملف الجلوة وحده. nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري...صور nayrouz
رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz

الصفدي يطلب من اللجنة القانونية مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دعا رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي اللجنة القانونية في مجلس النواب إلى مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الغاصب، وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها من أجل تقديمها للحكومة، وهو ما صوت عليه المجلس بالموافقة بالإجماع.

وأكد الصفدي في مستهل جلسة النواب اليوم الإثنين، أن جهود جلالة الملك عبد الله الثاني أسهمت في تغيير الرأي العام العالمي، بعد أن كان منساقاً وراء رواية الكيان الكاذبة، مثلما استمرت الخطوات المساندة للشعب الفلسطيني في متابعة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، لجهود نشامى المستشفى الميداني وإيصال المساعدات للأهل في غزة، وكذلك الأمر كان لحديث جلالة الملكة رانيا العبد الله الأثر في قناعات الرأي العام الغربي.

كما دعا الصفدي اللجنة القانونية إلى وضع إطار لتقديم شكوى عبر القنوات الرسمية، أمام محكمة الجنايات الدولية؛ للتحقيق والمحاسبة على ما تم ارتكابه من جرائم حرب وإبادة في غزة، وتعميم هذه الخطوة على البرلمانات العربية والإسلامية.

وقال الصفدي إن المجلس سيواصل عمله عبر انتظام أسبوعي في عقد الجلسات، على أن تتقدم في بدايتها غزة على سواها من الملفات، "فمواصلة العمل وثبات مؤسسات الدولة ومواصلة عملها هو قوة لنا وبالتالي قوة لفلسطين وشعبها الصامد".

وأضاف الصفدي: سنقوم في المجلس بالتنسيق مع الحكومة وقواتنا المسلحة الجيش العربي، بالعمل على زيادة أعداد المستشفيات الميدانية في غزة والضفة، داعياً في هذا الإطار لجنة فلسطين للبقاء في حالة انعقاد دائم؛ لتضع المجلس أولاً بأول، بما يمكن بذله من جهود لمساندة الأهل في غزة والضفة، والتنسيق مع لجنة الصحة والحكومة؛ لتقديم كل ما يلزم لعلاج الجرحى والمصابين في القطاع الصحي الأردني.

وتابع الصفدي بالقول: البعض يمارس التنظير على المقاومة فيما تقوم به من خطوات، ونقول لهم: لا علاقة لكم فيما تقرره المقاومة، الزموا الصمت، فهم أصحاب الأرض والقضية، وأنتم أصحاب الخذلان، ولا يجوز للقاعد أن يُفتي للمقاوم.

وتالياً نص كلمة الصفدي كاملة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
سلام على فلسطين وتاجها القدس الشريف
سلامٌ على غزة وأهلها أطفالها ونسائها، شيوخها وشبابها، ترابها وسمائها.
السلام على قطرات الدماء الطاهرة التي انهمرت دفاعا عن كرامة الأمة
السلام على أرض الأنبياء والشهداء، فلسطين الصامدة، الصابرة، المقاومة لأبشع احتلال عرفه التاريخ.
سلام على الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين ومسرى نبينا الكريم
والسلام على من كان وما زال المدافع الأول عن القضية الفلسطينية، وشعبها الصامد المرابط، فتمسك بقضية الأمة وبالهم العربي، محذراً من مرارة الحرب وخطورة الإنكار لحق الأشقاء، فنادى بالسلام طريقا ونهجاً، مولاي سيد البلاد، جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى.


الزميلات والزملاء أعضاء المجلس الموقر

لم يعد أي معنى للقيم الإنسانية والقانون الدولي، التي طالما تغنى بها البعض وأشبعنا بها تنظيرا، في ظل الإبادة التي يقوم بها المجرمون الصهاينة في غزة، وأصبحت تلك المفاهيم بلا قيمة، بل إن الحديث عنها في ظل المجازر الوحشية، كالمستجير من الرمضاء بالنار، فلا أدلَّ على وحشية المحتل سوى دعوة الاجرام لوزير في الكيان المحتل، بإلقاء قنبلة نووية على القطاع، وعليه فكم هو فاضح اليوم ما يرفضه المجتمع الدولي على بعض الدول، في حين يتغاضى عنه لصالح المحتل، فلا جدوى من كل التنظير الذي تمارسه علينا منظمات حقوق الإنسان، ومنع انتشار السلاح النووي، وسواها من منظمات الانحياز للباطل، ما لم تقم بتطبيق هذه المواثيق على الغاصب المجرم.

إن ما يجري عار، وألف عار على المجتمع الدولي، وعلى كل القادرين من أبناء أمتنا في تقديم العون وتغيير شكل المعادلة، فبقاء العدوان والقتل بحق الأطفال والنساء واستهداف المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس، إنما هو جريمة حرب وعقاب جماعي، لا تقبله الشرائع السماوية ولا المواثيق الدولية، وعليه فإن الوصف الحقيقي لهذا الكيان، أنه عصابةُ إرهاب وتطرف.

إن جرائم بني صهيون، قتلة الأنبياء والأبرياء، لن تزيد أهلنا في فلسطين إلا ثباتاً وصلابة، فهم أصحاب الحق والأرض، والكيان الغادر في وهن، مهما تجبر وطغى، فقد قام على الباطل وهو عدونا الذي لا يؤتمن، ولن نهادن ولن نطبع معه، لا اليوم، ولا غداً، وعلى طول الأمد.

الزميلات والزملاء
إن الوتيرة المتصاعدة للعدوان الغاشم بحق أهلنا في فلسطين، ستجر المنطقة إلى الهاوية لا محالة؛ لذا كان مولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ينادي منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم بوقف آلة الحرب والدمار، وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، واقتبس من حديث جلالته في القمة الإسلامية العربية الأخيرة حين قال: "إن العالم سيدفع ثمن الفشل في حل القضية الفلسطينية"، وهنا نطالب كل الضمائر الحية والمؤثرة في صناعة القرار الدولي، بالإنصات لهذه الرؤية حتى تنعم منطقتنا بالأمن والاستقرار.

لقد أسهمت هذه الجهود الملكية في تغيير الرأي العام العالمي، بعد أن كان منساقاً وراء رواية الكيان الكاذبة، مثلما استمرت الخطوات المساندة للشعب الفلسطيني في متابعة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، لجهود نشامى المستشفى الميداني وإيصال المساعدات للأهل في غزة، وكذلك الأمر كان لحديث جلالة الملكة رانيا العبد الله الأثر والتأثير في قناعات الرأي العام الغربي، حين تساءلت: "كم من الناس يجب أن يموتوا، قبل أن يستيقظ ضميرنا العالمي"؟.

الزميلات والزملاء الأفاضل
اليوم لا مكان للمشككين بيننا، أولئك الذين طالما حاولوا النيل من صلابة ومتانة جبهتنا الداخلية، وأقول لهم، لا وهن، ولا ضعف، ولا استكانة، إلا في اذهانكم، فهذا الوطن سيبقى بحجم الورد، رائحة طيب لأهله وأمته، وشوكاً في خاصرة وعيون أعدائه ، ولن تنحني جباهنا إلا لله، لذا علينا البقاء في حالة الوعي لما يُحاك لبلدنا من مؤامرات، وذاك لا يكون إلا بالحفاظ على وحدتنا وجبهتنا الداخلية، وتماسكنا خلف قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية، والتي تذود عن هذا الحمى، لا تلين لها عزيمة ولا تنحني لها هامة، فكان هذا الوطن بلا مِنة أو فضل، أول المدافعين عن فلسطين وشعبها الصامد، وسيبقى على العهد مع أرض الأنبياء والشهداء، فلا مساومة على القدس وعروبة فلسطين ولا تفريط بثوابتنا، برفض كل أوهام التهجير، فهذه خطوة ستكون نتائجُها وخيمة، وسوف تقلب كل المعادلات مع الكيان الغاصب، ولن يتحقق مُراد المحتل، فالفلسطينيون ثابتون في أرضهم ووطنهم ولا بديل لهم عن فلسطين سوى الجنة.

الزميلات والزملاء الكرام
البعض يمارس التنظير على المقاومة فيما تقوم به من خطوات، ونقول لهم: لا علاقة لكم فيما تقرره المقاومة، الزموا الصمت، فهم أصحاب الأرض والقضية، وأنتم أصحاب الخذلان، ولا يجوز للقاعد أن يُفتي للمقاوم.

نعم، لن يدوم الباطل، وسوف ترتفع رايةُ الحق رغم أنوف الطغاة، وعلينا أن نُبقي للأجيال قصة الصمود في غزة والضفة؛ لتكون أطهر العناوين في صفحات التاريخ، مُثمناً هنا مواقف وخطوات الحكومة المتقدمة والساعية لوقف العدوان، وأطالبها هنا بنقل المصابين والجرحى في قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات الأردنية، مثلما أتقدم لها بعظيم الشكر على جهودها وسرعة تنفيذها للتوجيهات الملكية، في نقل العشرات من أبناء القطاع لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان، وكذلك مواصلة تقديم المساعدات الطبية والغذائية في غزة والضفة على حد سواء، موجهاً في هذا الإطار باسم مجلس النواب تحية الفخر والاعتزاز لنشامى كوادر المستشفى الميداني في القطاع ، والذين استمروا في واجب الضمير رغم القصف والدمار، ولنشامى سلاح الجو في الجيش العربي حيث قاموا بعمليات إنزال لتقديم المساعدات العاجلة للأشقاء.

الزميلات والزملاء الكرام
إن ما يجري في غزة، يجب أن لا يبعد الأنظار عما يُحاك من مخططات في الضفة الغربية والقدس، حيث التضييق على المصلين، ومواصلة قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، واستمرار حملات الاعتقال والتوسع في الاستيطان؛ فما يجري ما هو إلا عدوان شامل، عنوانه جرائم حرب في القطاع، وابتلاع للأرض في الضفة وتدنيس للمقدسات، وهو ما يستوجب أن نقف بوجهه في ثبات وصمود، مع المرابطين الصامدين من أهلنا في عموم فلسطين المحتلة.
ختاماً، سنواصل في المجلس عملنا عبر انتظام أسبوعي في عقد الجلسات، على أن تتقدم في بدايتها غزة على سواها من الملفات، فمواصلة العمل وثبات مؤسسات الدولة ومواصلة عملها هو قوة لنا وبالتالي قوة لفلسطين وشعبها الصامد، مثلما سنقوم في المجلس بالتنسيق مع الحكومة وقواتنا المسلحة الجيش العربي، بالعمل على زيادة أعداد المستشفيات الميدانية في غزة والضفة، داعياً في هذا الإطار لجنة فلسطين للبقاء في حالة انعقاد دائم؛ لتضع المجلس أولاً بأول، بما يمكن بذله من جهود لمساندة الأهل في غزة والضفة، والتنسيق مع لجنة الصحة والحكومة؛ لتقديم كل ما يلزم لعلاج الجرحى والمصابين في القطاع الصحي الأردني.
وأدعو اللجنة القانونية إلى وضع إطار لتقديم شكوى عبر القنوات الرسمية، أمام محكمة الجنايات الدولية؛ للتحقيق والمحاسبة على ما تم ارتكابه من جرائم حرب وإبادة في غزة، وتعميم هذه الخطوة على البرلمانات العربية والإسلامية.
كما ادعو باسمكم اللجنة القانونية إلى مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الغاصب، وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها من أجل تقديمها للحكومة؛ لتكون مرهونة بوقف العدوان على غزة، واضعاً هذا المقترح بين يدي من يرغب من الزملاء لتقديمه للمجلس من أجل التصويت عليه، حيث لا يتيح النظام الداخلي لرئيس المجلس تقديم المقترحات وهو يترأس الجلسة.
عاش الملك، عاش الأردن، عاشت فلسطين حرة أبية وعاصمتها القدس الشريف
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته