2026-03-18 - الأربعاء
بسبب جنسيته الفلسطينية.. منع بطل فيلم ”صوت هند رجب” من حضور حفل الأوسكار 2026 nayrouz المرشد الإيراني يقلب الطاولة: لا سلام إلا إذا جاءت أمريكا وإسرائيل ”ركعاً”! nayrouz هل نبكي شهر الخير… أم نبكي أنفسنا؟ رمضان لا يرحل بل نحن من نرحل عنه nayrouz ابتكار ضمادة ذكية بأستراليا تراقب الجروح فورياً وتكشف العدوى وتطلق العلاج تلقائياً لتسريع التعافي nayrouz السعودية تستضيف اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية nayrouz الاحتلال ينذر سكان مدينة صور جنوب لبنان بإخلائها nayrouz الأزهر يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج والجوار nayrouz البيايضة يكتب :مضيق هرمز كيف تستثمر واشنطن في جغرافيا الطاقة لتجييش العالم ضد طهران!!!! nayrouz "الدفاع السعودية" تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه الخرج nayrouz هجوم بمسيرات على السفارة الأميركية في بغداد وسماع دوي انفجار nayrouz عقب اغتيال ‘‘لاريجاني’’.. توجيهات إسرائيلية باغتيال الرئيس الإيراني ووزير خارجيته وعدد من قادة نظامه -أسماء nayrouz الشريف حسين بن ناصر .... رجل المهام الصعبة في ذاكرة الدولة الأردنية nayrouz قنابل خارقة.. ضربات أميركية تستهدف صواريخ إيران قرب هرمز nayrouz ترامب يصف استقالة مسؤول في مكافحة الإرهاب احتجاجا على حرب إيران بأنها "أمر جيد" nayrouz الأمم المتحدة تطالب بوقف الحرب في الشرق الاوسط nayrouz إدارة مراكز الإصلاح: فتح أبواب زيارة النزلاء طيلة أيام عطلة عيد الفطر nayrouz “الدفاع القطرية” تعلن التصدي لهجوم بـ9 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة nayrouz مسؤولان أميركيان: حاملة الطائرات فورد ستتوجه لميناء بعد تعرضها لحريق nayrouz الكاف يعتبر السنغال خاسرة ويمنح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب nayrouz حكومة دبي: الأصوات المسموعة نتيجة الاعتراضات الجوية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz

تحشيد الفاشر ينذر بكارثة جديدة في إقليم دارفور المأزوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


حذر مراقبون من كارثة أمنية وإنسانية جديدة في إقليم دارفور بغرب السودان المأزوم منذ العام 2003؛ وذلك في ظل تزايد حدة التحشيد والتحشيد المضاد حول عاصمة شمال الإقليم "الفاشر" المحاصرة منذ أكثر من ثلاث أسابيع والتي تعتبر آخر أهم مدن الإقليم التي لم تسقط في يد قوات الدعم السريع التي تتقاتل مع الجيش منذ منتصف أبريل.

وتزايدت المخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية؛ وسط حالة من التشظي الكبير في أوساط الحركات المسلحة وتمدد قوات الدعم السريع التي تسيطر على نحو 80 في المئة من مناطق الإقليم.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية سيطرت قوات الدعم السريع على عدد من المدن الاستراتيجية في الإقليم، الذي تبلغ مساحته 493 الف كيلومتر مربع، ويقطنه 6 ملايين نسمة؛ ويربط حدود السودان بكل من ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى.




وتزامنا مع تقدم قوات الدعم السريع نحو مدينة الفاشر عاصمة إقليم شمال دارفور، برزت خارطة تحالفات واصطفافات جديدة في أوساط الحركات المسلحة التي تشظت إلى نحو 87 حركة خلال السنوات الماضية.

وإضافة إلى تشظي الحركات المسلحة؛ يثير انتشار أكثر من مليوني قطعة سلاح في أيدي السكان مخاوف كبيرة، ويلقي ظلالا قاتمة حول مستقبل الإقليم.
ومنذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل التزمت الكثير من الحركات الدارفورية الصمت، واتخذ بعضها موقف الحياد؛ لكن الفترة الأخيرة شهدت تطورا لافتا عزز مخاوف المزيد من التشظي.

ففي حين أعلن جبريل إبراهيم ومني أركي مناوي زعيما حركتي "العدل والمساواة و"تحرير السودان" في مؤتمر صحفي عقداه في بورتسودان بشرق البلاد الاصطفاف مع الجيش؛ قالت فصائل مسلحة تتبع لهما وتعمل داخل الإقليم ضمن القوى المشتركة التي تشكلت عقب توقيع اتفاق السلام السوداني في أكتوبر 2020؛ إنها ستنسق عملياتها الأمنية مع قوات الدعم السريع.

وفيما عقد جبريل ومناوي مؤتمرهما الصحفي تحت راية تحمل اسم "الحركات الدارفوية الموقعة على اتفاق السلام"، رفضت 3 من تلك الحركات يقودها عضوا مجلس السيادة المقالان الهادي إدريس والطاهر حجر ووزير الثروة الحيوانية المقال أيضا حافظ إبراهيم عبد النبي؛ ما حاء في المؤتمر؛ وقالت إنه لا يمثل موقف الحركات الموقعة على اتفاق السلام.

وأوضح قادة الحركات الثلاث "لم نكن حضوراً في المؤتمر ولم نفوض أى أحد المشاركة أو الحديث باسمنا، ونحن غير معنيين بما اتخذ فيه من مواقف".

وأضافوا في بيان صدر الجمعة أن ما أعلنه المشاركون في المؤتمر من انحياز لأحد طرفي الصراع يخالف الموقف المتفق علية منذ بدء الحرب والمتمثل في الحياد والداعي لوقف الحرب بالطرق السلمية التفاوضية، واستعادة التحول المدني.واتهمت الحركات الثلاث عناصر نظام الإخوان الذي تمت الإطاحة به في أبريل 2019 بالعمل على جر إقليم دارفور لحرب أهلية جديدة؛ ودعت طرفي القتال للانخراط في مفاوضات منبر جدة؛ وطالبت قيادات الإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية العمل على "درء الفتنة القبلية وفضح أطرافها".

ومع تزايد حدة الاصطفافات، تتركز المخاوف حول احتمال انفجار الأوضاع للدرجة التي تؤدي إلى المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية.

ووفقا للكاتب الصحفي عبد الله إسحق، فإن ما يحدث حول الفاشر هو نذر لتصعيد خطير؛ يتطلب التعامل معه بحكمة تفاديا لانفجار قد يصعب التعامل معه؛ مشيرا في هذا الصدد إلى جهود يبذلها بعض الحكماء في الإقليم.

وقال اسحق لموقع سكاي نيوز عربية إن من الأفضل ألا تدخل أطراف أخرى في الصراع الحالي بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأوضح "دخول أطراف أخرى سيؤجج نار هذه الحرب الخاسرة التي اعترف الجميع بأنها حرب ليست فيها منتصر وأن المهزوم فيها هو الوطن وإنسان دارفور الذي ظل يعاني من حرب استمرت لأكثر من عقدين من الزمان".
واعتبر اسحق أن مكمن الخطر هو حالة التشظي التي تعيشها الحركات الدارفورية المسلحة التي رأى انها "غير متوائمة وغير متفاهمة حتى في داخلها".

يشار إلى أن إقليم دارفور يشهد حربا هي الأطول في القارة الأفريقية واستمرت منذ العام 2003 وأدت إلى مقتل 300 الف شخص وتشريد الملايين.

وتتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بشكل خطير في معظم مناطق الإقليم وسط تقارير تشير إلى ارتفاع عدد القتلى خلال الأشهر السبع الماضية إلى أكثر من 5 آلاف قتيل بينهم عدد كببر من الأطفال والنساء، مما أدى إلى نزوح نحو مليون شخص إلى دولة تشاد المجاورة وعدد من المناطق الداخلية في الإقليم.