أفادت إسرائيل، مساء الأربعاء، بأن محتجزتين لها، تحملان أيضا الجنسية الروسية، تم تسليمهما إلى الصليب الأحمر، وهما في طريقهما إلى إسرائيل.
وأطلقت حركة "حماس"، سراح السيدتين خارج إطار اتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل، والذي يقضى بتسليم 10 محتجزين إسرائيليين مقابل 30 أسيرا فلسطينيا، جميعهم من النساء، ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أنه بحسب المعلومات التي قدمها "الصليب الأحمر"، تم نقل محتجزتين إسرائيليتين إليه، "وهما في طريقهما إلى الأراضي الإسرائيلية".
وأضاف أنه يأتي إطلاق سراحهما، إضافة إلى قائمة المحتجزين، المقرر إطلاق سراحهم اليوم (الأربعاء).
من جانبها، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي "تأكيد" الأخير أن المحتجزتين اللتين تحملان الجنسية الروسية "تم نقلهما إلى الصليب الأحمر، وهما في طريقهما إلى إسرائيل".
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن "السيدتين الإسرائيليتين اللتين تحملان الجنسية الروسية، تم إطلاق سراحهما بوساطة روسية".
وأضافت أن السيدتين "ضمن دفعة جديدة قوامها 12 محتجزا من المقرر إطلاق سراحهم الليلة، من قطاع غزة"، بحسب الصحيفة العبرية.
بدورها، قالت حركة حماس، في بيان، "استجابة لجهود الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) أطلقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأربعاء، سراح محتجزتين تحملان الجنسية الروسية، وتم تسليمهما للصليب الأحمر قبل قليل، كمقدمة لتسليمهما لممثلي الخارجية الروسية".
ولم توضح الحركة طبيعة الجهود التي بذلها بوتين، في هذا الشأن، ولم يصدر تعليق روسي حتى الساعة 19:00 (ت.غ).
وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قوله إنه "تم إطلاق 86 رهينة من غزة، بينهم 66 إسرائيليا"، على مدار الأيام الخمسة الماضية، حيث تم إرساء هدنة إنسانية موقتة بين إسرائيل و"حماس" تشمل اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الإثنين تمديدها يومين إضافيين، ومن بين بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي 7 أكتوبر، شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية، وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.