2026-03-12 - الخميس
الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن المقدم من الأردن ودول الخليج يدين الاعتداءات الإيرانية nayrouz لماذا تخزّن 60 دولة ذهبها في هذا المكان؟ nayrouz الحرس الثوري: بهجوم منسق قصفنا 50 هدفا في الأراضي المحتلة الخميس nayrouz جويعد: المسابقة البيئية تعزز المسؤولية الفردية والجماعية nayrouz فالفيردي يقود ريال مدريد لروح قتالية تاريخية أمام مانشستر سيتي nayrouz 8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت nayrouz تصاعد التوترات البحرية في الخليج: 6 سفن تعرضت لهجمات منذ الصباح nayrouz العراق يستنكر تعرض ناقلتي نفط لهجوم أسفر عن توقف الموانئ النفطية للبلاد nayrouz اليونيسف: 1100 طفل ضحايا الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حتى الآن nayrouz مصدر: السماح لناقلات النفط التي ترفع العلم الهندي بالمرور في مضيق هرمز.. وإيران تنفي nayrouz الحراحشة يكتب الوقوف في خندقين لا يجوز، بل يجب أن نكون جميعًا في خندق الوطن. nayrouz لقاء تنسيقي بين تربية "البترا" و"المزار الجنوبي" للبطولة الوطنية للابتكار والروبوت nayrouz العقيل يتابع الميدان التربوي في تربية لواء ذيبان nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz نقيب تجار الحلي والمجوهرات : لا يوجد مضاربات بسوق الذهب nayrouz 3 ملايين جنيه مساعدات من الشركات الصينية للأسر المصرية في رمضان nayrouz الولايات المتحدة تطلق 172 مليون برميل من احتياطي النفط nayrouz مقذوف يصيب سفينة حاويات قبالة جبل علي في الإمارات nayrouz ريال مدريد يجهز عرضاً بـ160 مليون يورو لضم مايكل أوليس nayrouz مستشفى في السماء.. الصين تبدأ تشغيل طائرة طبية لإجراء العمليات الجراحية...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

أَئِنْتَفَتْ لغةُ المحبَّةِ مِنْ عَالَمِنا؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : القس سامر عازر

يبدو أن لغة المحبة هي اللغة التي وجبَ أن يقومَ عليها الكون كلَّه، فهي-أي المحبة- حجر الأساس وحجر الزاوية في بناء عالمنا البشري. فالحديث هنا عن المحبة ليس فقط من جانب ديني ووصية إلهية فحسب بل أيضاً من بُعدْ إجتماعي وعلاقاتي وتعاملي وسياسي. 
صحيح أن السياسة هي فنُّ الممكن، وفيها دهاء لتحقيق مصالح الدول ومصالح الأفراد صوناً وحفاظا على مكتسباتهم وإمتيازاتهم ومناصهم، ولكن، إن تجرّدت حتى السياسة من مفهوم المحبة ولو بأدنى مستوياتها سوف تتحول أداةٍ للبطش والتنكيل والإستعمار والإحتلال، لأنها لا تعود ترى الآخرين إلا عبيداً لها وموظفين عندها، وأما خيراتهم فهي من حقها وواجب الإستيلاء عليها. لذلك، فالمحبة في عالم السياسة تؤول إلى أنسنتها، أي إلى إعطائها طابع الإنسانية بمراعاةِ أن عالمنا ليس مجرد أرقام وأدوات، بل يقوم على البناء البشري، فالإنسان هو أسمى الكنائنات الحيّة، ومن حقّه أن يُحِّبَ وأن يُحَّب، ومن حقه أن ينعم بجو تسود فيه علاقات المحبة النقية الصافية والمصداقية والوفاء والإخلاص والأمانة، فهل عالمنا اليوم كذلك، أم أن لغة المحبة قد انتفت من عالمنا كدول وكأفراد وكمؤسسات؟ 
إنّ أهم رسالة تحملها لنا الأديان السماوية السمحة هي التحلّي بروح المحبة، محبة الله ومحبة القريب، فلا يجب أن تسقط المحبة أبدا من حياتنا ومن حساباتنا، لأن من يزرع بالشح بالشح يحصد ومن يزرع بالبركات فبالبركات يحصد، فمن يزرع حباً يحصد حباً، ويقابله الناس بأضعاف مضاعفة "كيلا جيدا ملبدا مهزوزاً فائضاً يعطون في أحضانكم" ، ولكن من يزرع دماراً وإنتقاما وسفك دماء وكراهية وحرمان الآخرين من حقهم في الحياة الكريمة النبيلة الكريمة فلن يحصد إلا عُزلة وزوالَ شرعيةٍ وفقدانَ قيمه الأخلاقية في نظر الكثيرين.

لربما، مع اقترابنا من نهاية العام الحالي 2023 وقرب حلول عيد المحبة والسلام، نجدُ لزاماً علينا إعلاء لغة الحوار والتفاهم على قاعدة أنْ ما تحبَّهُ لنفسك أحببه لغيرك، فلا تحب لغيرك ما لا تحبه لنفسك. فأخطر ما يهدد عالمنا هو الكراهية والإنتقام، ولا علاج لذلك إلا بأن يسود مكانهما لغة المحبة النابعة من جوهر الذات الإلهية في إحترام الشرائع الإلهية والتقيد بها والعيش بموجبها، فمهما كبرَ الإنسان فالله أَكبَر ومهما تجبّر فالله صاحب الجبروت، ومهما علا فالله في العلى أقدر. 
لذلك، لا يجب أن تتجرد حتى السياسة من لغةٍ هي الإساسُ التي يقوم عليها البناءُ الإنسانيُ كلُّه، وما سوف يحاسبنا الله عليه هو: كم امتلأ قلبُنا من تلك المحبة، فإمتنعنا عن الإساءة لأنفسنا ولغيرنا. 
لنتذكر، أن العالم الذي لا يعرف المحبة هو عدو للإنسانية ولقيمها ومبادئها.